** فكر حر ( 7 ) ... قصة الاسلام والمسيحية .. من وجهة نظر حيادية **

سرسبيندار السندي
2016 / 11 / 14

المقدمة
أنت حاقد على الاسلام ، أنت ملحد أنت كافر أنت أنت أنت ، فأنت أنا وأنا أنت لو تبدّلت العقول ؟

المدخل
نحن لم نخترع شيئاً ولم نجتهد شيئاً ، فكل الذي فعلاته نقلنا وجهات النظر ، ومن ييستنيون بشر وليس بقر ؟


✝المقطع ألأول
1: نزل الموحي للأنبياء بنفسه
على صورتنا نَحْن البشر

فشع شعاع نوره وخيره
لكل من عاين ونظر

كموجات ماء تمتد في
بحيرة سببها سقوط حجر

فأخذت تكبر شيئا فشيئاً
رغم العوائق والعواصف والخطر

حتى أدهش الكثيرين من حوله
رغم ألإختلافات في وجهات النظر

فمنهم من أقر وإعترف
انه الحق والمسيا المنتظر

ومنهم من تشكك كتوما الرسول
ومنهم من خان كيهودا وإنتحر

فذاع صيته جداً شرقاً وغرباً
كالنار في الهشيم رغم المطر

فيَا محلاه من خبر ...؟

إن المسيا المخلص يجول بيننا
ويصنع المعجزات حتى لأعدائه
ولمن به إزدرا وكفر (طاعنه بالحربة).

ليتم ما قيل في الكتب
العرج يمشون والبرص يشفون
والصم يسمعون وحتّى من فقد البصر

فتلك كانت حقيقة
رغم تعامي الكثيرين حقداً
إلا ان الخبر شاع وانتشر

أن كل من يؤمن بِه يخلص
ومن لا فبالدينونة المرة قد ظفر



☪المقطع الثاني

وهنا خاف جداً الشيطَانُ وإرتعب
فلقد كان حقاً المسيا المرتقب
ما العمل وإلى أين الهرب

فلا ملاذ له في شرقنا
فنيران الحكمة تصرعه
لو أساء التقدير والأدب

وفي الشمال فلسفات
تُناقش كل شيء
حتى العلة والمعلول والسبب

لذا لم يجد له مكاناً أمناً
يهرب إليه غير بلاد العرب

حيث الخرافات والأساطير تسود
والجهل والفقر والحماقات والغضب

فكان أن ألتقى قثماً في غار حراء
وقد أنهكه الذل والتفكير والتعب

فهجم عليه ليخنقه
فخاف فطاوعه كما وجب

فعلمه أساطير الاولين والكهان
والصلاة له حتى تهرى الركب
وصير الناس عبيداً ووقودا كالحطب

وأعطاه قوة ثلاثين حصاناً *
لينكح ما طاب له متى وثب

وانهار خمر ولبن وعسل
وحور عين وغلمان من ذهب

وكشف له سراً خطيراً
أن الكورد جان من لهب

فإعقل يا من تدعي العقل
ودع دين الاعراب للعرب
كما نفط العرب للعرب
***

ويَا عجبي ممن يدعون العقل
كيف ألإله يصير شيطاناً
وتعبده الملايين حبا وكرها
دون تفكير أو تحليل ما الخطب

فهل رأيتم يوماً يجتنى
من الشوك تين أو عنب

فمرحى لكل ذي عقل رشيد
يفرز ما بين الحنطة والزوان
وبين الحق والصخب

وبين من أحبه أولاً وبين من
سلب ونهب وأتقن ألإجرم وإغتصب

فإن كان ما تعبدونه حق
فماذا تبقى للشيطان كل هذا الخراب والدمار في العقول
والجنون والمجون والجرب

وأخيراً ...؟
لو فكر المسلم في شعار إسلامه الذي فوق قباب المساجد والجوامع وبحث عن أصل وحقيقة (الهلال والنجمة) لإكتشفت حقيقة وكفر مايعوز ، سلام ؟ ؟


1: حيادية : أي وفق تصورات أصحاب المعتقدين
2: حديث يقول ثلاثين وحديث يقول أربعين وحديث يقول أربعة ألالاف رجل ، وهذا ديدن العاجزين يشتهون ويحلمون ، وأحاديث تقول أنه كان عاجزاً جنسياً (يخيل اليه أنه يطوف على نسائه...) ؟


سرسبيندار السندي
Nov / 14 / 2016