كارثه اجتماعية

محمد سعيد حاج طاهر
2016 / 11 / 8

كـــــارثه اجتماعية

للكارثه مفاهيم كثر ومن اخطرها هي الكارثه الاجتماعية التي احدثها نظام القمع في سوريا ,ان المتتبع للشان السوري وعلى مدار خمس سنوات من الحرب الاهليه وما يمر بها سوريا من احداث وجرائم حرب واذا ما نظرنا الى تلك المشاكل الاجتماعية بشقيها الانساني والنفسي سنرى بان سوريا باتت على شفى كارثة اجتماعيه بحته سواء ان قيلنا ام لم نقبل بالامر الواقع والايام القادمه ستثبت ذلك وانا على تاكيد تام سنقطف ثمارها من هول الحرب الدائرة في سوريا وتلك الحرب وحدها كفيل باحداث كارثه اجتماعية لايمكن معالجتها وان تم معالجتها نحتاج الى خبراء في هذا المجال هناك خلل اجتماعي ديموغرافي احدث شرخا عميقا في سوريا بتركيبتها الجهاديه وتوافد الغرباء الى سوريا للانضمام الى مايسمى بالجهاد وتوافد الجهاديات النسوة الى سوريا وهذة التركيبه الاجتماعية ستحدث خللا في سوريا هذا من الجانب الاجتماعي واما الجوانب الاخرى هي في نظري قد حسم امرها فهناك مشاريع كثير في اروقة المتشددين الى جانب النظام المستبد في سوريا ونحن نريد ان نركز على الجانب الاجتماعي ففي نظر المحللين السياسيين والمختصين في مجال علم الاجتماع سوف تمر سوريا بكارثه لايحمد عقباها على مر السنوات القادمة ان وضعت الحرب اوزارها فالزواج المتكرر للجهاديين في سوريا المتمثل بزواج الجهاد سيكرس اثرا في البنية الاجتماعية في سوريا من سيتكفل تلك العوائل بعدما تنجب الجيهاديات اطفالا من ام سورية واب غريب وعلى العكس ناهيك عن اليتامى والارامل في سوريا الا يعتبر تلك الصورة كارثة اجتماعية يجب الوقوف امامها او التصدي لها في المستقبل , فكيف ترى المعارضة المتعطشة الى الاستلاء على السلطة وهمها الوحيد ايجاد من يهلهل لها مثلما هلهلنا طوال ايام المدرسة للمقبور حافظ رغما عنا , ان الوضع الكاريثي في سوريا بات مسرحيه عالميه الكل يتفرج والكل يقدم ما بوسعه من اسلحه فتاكة مدمرة لم يبقى شي اسمه حياة في سوريا فالنظام الدكتاتوري هو من اوجد كل تلك الكوارث وهو من صنع داعش واخواتها والان فلت زمام الامور من يد الظاغيه بشار الاسد وبات داعش كابوس له في سوريا فالعجب في سوريا وما لم يشهده العالم هو موجود في سوريا فكل شئ مستباح وحلال من جميع اطراف الصراع حتى الاكباد باتت تؤكل اليس هي فواجع العصر وكيف لنا ان نعيش في وطن واحد لطالما احسن الاسد في لعبته الطائفيه ولعب بها ومازال يلعب بها فهل هناك شي في سوريا يمكننا ان ننقذه حتى الحجر لايمكن ان ننقذة لانه تلطخ بمتفجرات الاسد المجرم .
لايسعني الا ان ادعوا بان ينزل من السماء وابل من الغضب على الاسد
فماذا يقول غدا الاجيال حيال الحرب في سوريا وكيف ينظر الطالب في المستقبل الى تاريخ الطغاط في سوريا من عائلة الاسد وكيف ستكون المناهج التاريخية التي ستدرس في المناهج الابتدائيه الاسوف ينعل التاريخ كل من تلطخ يداه بدم اطفال سوريا, ومن هنا اطلق الكثيرين من العقلاق لننقذ ما تبقى من سوريا فعلا فعلا كان هناك امل ان ينقذ السوري ماتبقى من سوريا ام ان اهون واسهل الطريق كان للسوري والمعارضة بان يتقبل اورامر جول الجوار ويتقبل بشهيه مفتوحة تدخلات السعودية وغيرها في سوريا وبعد كل هذا التدخل لم يحدث الى تغيير بين قوى الصراع على الارض لابل جعل من التعقيد واهلك الكثير الجوع والتهجير , فسوريا الى اين من خلال كل تلك المشاهد المؤلمه .
هل هناك بصيص امل بما يفرح السوري .

محمد سعيد حاج طاهر
08.11.16