أنا في مدينة العجائب

سوزان العبود
2016 / 11 / 5

 ماذا لو شربت فنجان شاي في مدينة العجائب ..؟  ربما أصغر وأصغر ، ثم أختفي من هذا العالم ، وربما ٲكبر وٲكبر فلا يعود هذا  العالم العجيب يتسع لي ..
وماذا لو ضاع الوقت .. وتعددت الساعات .. وبحثت عن نفسي ولم ٲجدها .. !
وماذا لو وقع  هامتي دامتي عن حائطه وانكسر .. وكسر قلبي معه !
أسيبقى لمدينتي العجائبية وجود !!
احلامي قصور  .. سقطت في قاع ساعة رملية وغرقت .. !؟
...
هناك
 بنيت منزلا وأنجبت أطفالا وربما أحببت رجلا ...
و هنا
 كان لي أرض وعرض 
..
الماضي  ميت
الحاضر ميت
المستقبل ميت
وأنا في تلافيف دماغي أتجول بعد منتصف الليل .