و ما علمناه الشعر و ما ينبغي له

ايدن حسين
2016 / 10 / 29

جاء الرسول يحمل بيده رسالة الخليفة الى الوالي
كانت الرسالة فيها اوامر خطيرة جدا و غير منطقية
فنظر الوالي بتمعن في وجه الرسول
ارتبك الرسول .. و قال بدون ان يساله الوالي شيئا .. انا لا اعرف الكتابة
امر الوالي بأيداع الرسول في السجن
..

يقول القران .. و ما علمناه الشعر و ما ينبغي له
من المعلوم ان كتابة الشعر اصعب من كتابة النثر .. فكان من الافضل ان يكون القران شعرا لا نثرا .. لا ان ينتقص الاله من الشعر مقابل النثر .. فلايمكن ان يقول الاله ان المنتظم الاقل هو افضل من المنتظم الاكثر
ايضا لو كان القران كتابا سماويا لكان شعرا .. فكما قلت ان الشعر افضل و اصعب من كتابة النثر
و ليس من المعقول ان الاله سيعدل عن الاصعب الى الاقل صعوبة .. و خصوصا ان قصده اعجازي .. اي ان الاعجاز يجب ان يكون في القمة و ليس اقل من القمة
و اذا قلتم ان هذه الاية هي رد على الذين قالوا ان القران شعر
فالرد كان يجب ان يكون مجرد نفي شعرية القران من دون الاشارة الى محمد بهذا الخصوص
حيث طالما المفروض ان القران كتاب سماوي .. اي ان محمد لم يكتبه .. فلماذا الاحتياج الى نفي القابلية الشعرية عن محمد
نفي القابلية الشعرية عن محمد تزيد الطين بلة .. حيث تجعل محمد متهما بكتابة القران
اليس كذلك
..