جئتك أسعى...

محمد الحنفي
2016 / 10 / 29

إهـــــــداء:

ــ إلى المهدي أيت عبد الله أو المختار.
ــ في ذكرى ميلاده.

محمد الحنفي

تنتابني...
عبرات عشقك...
ولا أدري لماذا...
ينتابني العشق...
إليك؟...
وعندما لا أجدك...
تدمع عيناي...
وأحن إليك...
لأقول لك...
يا ابن نبيلة...
يا ابن صلاح الدين...
يا أيها المهدي...
إلى عشقنا...
إلى حبنا...
لا أتذكر...
متى صار المهدي معشوقا؟...
وقد نشأت...
على ذكر المهدي...
على اختطافه...
على صيرورته عريسا للشهداء...
ليزداد عشقه...
ليزداد عشق الشعب له...
ليزداد عشقي له...
لافتقاد قبره...
لتحول جثته...
إلى ذرات تراب...
في كل القارات...
إلى رذاذ الصباح...
بين أكمام الزهور...
وعلى كل الورود...
في كل الحقول...
إلى هواء يتنقل...
بين فضاءات الحياة...
إلى أفكار...
تبدعها كل العقول...
لتصير وسيلة...
لإعداد الثورات...
بين كل الشعوب...
وتجيء أنت...
يا عزيزي...
في يوم ذكرى ميلادك...
لتوقظنا من عمق السبات...
حتى نتذكر...
يوم اختطاف المهدي...
يوم اختطاف قائدنا...
ليصير عريسا للشهداء...
وتصير أنت الوحيد...
في يوم ذكراك...
منطلقا...
لعشق الحياة...
لعشق الإنسان فيك...
لعشق الأمان...
بوجودك...
يا عشيقا لهذا الوطن...
للمهدي المختطف...
في ستينيات القرن العشرين...
فكيف أكون كريما معك...
وأنت المحتضن...
من نبيلة...
من صلاح...
وأنا لا أملك إلا أن أتخيل...
كيف يتم الاحتضان...
الأشتاق إليه...
الأعشقه...
ولا أجده...
فهل تذكرني...
كما أذكرك...
وهل تتذكرني...
حتى تزداد جمالا...
وأزداد عشقا لك...
يا عزيزي...
يامن إليه اهتديت...
وأعيش على حبه...
على عشقه...
ما حييت...

ابن جرير في 27 / 10 / 2016

محمد الحنفي