المهرجان التشكيلي السادس للجمعية المندائية في ستوكهولم للسلام نرسم، للحرية نكتب، للوطن نغني انشودة العلا

محمد الكحط
2016 / 10 / 27

المهرجان التشكيلي السادس للجمعية المندائية في ستوكهولم
للسلام نرسم، للحرية نكتب، للوطن نغني انشودة العلا



محمـد الكحط –ستوكهولم-
ليومين متتاليين للفترة من 21-22 اكتوبر 2016م، تألق اللون لينافس الكلمة في التعبير، حين احتضنت قاعة الجمعية المندائية في ستوكهولم المهرجان التشكيلي السادس للجمعية، بحضور جماهيري ملفت، حيث أفتتح المهرجان من قبل فضيلة الكَنزبرا سلام غياض رئيس الطائفة المندائية في السويد وبمرافقة الاستاذ وعد سعيد مصطفى سكرتير أول سفير جمهورية العراق وبحضور الاستاذ المهندس حيدر يعقوب يوسف السكرتير العام لاتحاد الجمعيات المندائية في المهجر والدكتور حيدر محمود سكرتير ثاني في سفارتنا العراقية والاستاذ فلاح
الحيدر منسق الجمعيات المندائية في اوربا ، والاستاذ فاضل ناهي رئيس الجمعية، وبحضور منظمات المجتمع المدني وعدد كبير من المهتمين بالشأن الثقافي والفني في السويد وبعد جولة مع الأعمال الفنية المشاركة وهي لعشرين فنانا تشكيليا، تجاوزت الأعمال المائة عمل متنوع بين اللوحات الرسم والسيراميك، والتصوير الفوتوغرافين والخزف وغيرها من الأشكال الفنية، تلى ذلك كلمات الترحيب وكلمات المنظمات الحاضرة، وكلها أشادت بهذا النشاط للجمعية وقدرة المبدعين العراقيين على الرقي وتقديم الصورة الناصعة والجميلة عن العراق.
وكانت اللجنة المشرفة على المهرجان مؤلفة من الفنانين، راجح البدري، وسام الناشيء، سمية ماضي. أما الفنانين المشاركين فهم: (صبري يوسف وهو -ضيف المهرجان- ساهم بعدة لوحات، باسم ناجي، وسعدي عواد السعدي ساهما بلوحات صور فوتوغرافية، مهدي العائش ، سليمة السليم و جليلة الناشي ساهمن بأعمال السيراميك والخزف، أمير سالم، صباح شرموخ، راجح نوري جابر، وسام الناشيء، سمية ماضي، رائد مهدي، كامل السبتي، سلام السعدي، مؤيد السام، انعام شلش، لينا الفرحان، ابراهيم البدري، ريام الاميري، ليون ساهي، ساهموا بعدة أعمال رسم متنوع.
لقد تباينت المدارس والاساليب الفنية المتبعة، رغم ان البعض منها ينحو منحى التجديد، كما تباينت المستويات والمضامين التي تحملها الأعمال الفنية، لكن كلها عبرت عن الجمال والقدرات والقدرة عن التعبير الفني، وكانت هموم الوطن والمواطن العراقي متضمنة في روح العديد من الأعمال المشاركة.

في اليوم الثاني، كان الجميع على موعد من جديد مع الفنانين وأعمالهم، بعدها بدأت فقرة أختتام المهرجان، بترحيب الهيئة الادارية للجمعية، كما القى الفنان راجح البدري، كلمة اللجنة المشرفة للمهرجان وجاء فيها ((للسلام نرسم، للحرية نكتب، للوطن نغني انشودة العلا وبالفرشاة نحاكي الوان الطبيعة ونعكسها سحراً وبهجة....عوّدنا بيتنا المندائي وبيت العراقيين جميعاً المتمثل بالجمعية المندائية في ستوكهولم في مثل هذا الوقت من كل عام أن يلّم شمل الفنانين المندائيين وأصدقائهم وما يقدمون من ابدعات وأعمال للتواصل مع ثقافات العالم في المجالات كافة. باسم اللجنة المشرفة على اقامة المهرجان السنوي السادس للفنون التشكيلية نتقدم بكل الحب ووافر الشكر والأمتنان للهيئة الأدارية للجمعية لما تبذله من جهود مباركة لأنجاح نشاطاتها وخاصة بهذه التظاهرة الفنية الرائعة.... وبهذه المناسبة نتقدم بأسمكم جميعاً بتحية الأكبار والأجلال لأبطال جيشنا المقدام والفصائل المسلحة وهم يذودون عن تراب أم الربيعين المقدس للقضاء على قوى الظلام ودحر الشر والنصر الكبير المؤزر بهمة الغيارى. سنبقى دائما على طريق الأبداع وسنبقى نقدم لكم الأفضل أيها الأحبة لأنكم تستحقون الحب والأجمل دائما. والى لقاء قادم.)).
وتم تكريم جميع الفنانين المشاركين بتوزيع الهدايا والشهادات التقديرية عليهم وقدمت الزهور للهيئة الادارية وللعديد من النشطاء. كما تم تكريم العديد من الشخصيات المندائية التي لها دور في دعم أبناء الجالية في كافة المجالات.
بعدها أقيم حفل فني ساهر على شرف المساهمين في المهرجان والضيوف الكرام.
كان المهرجان فرصة اجتماعية للقاء أبناء الجالية العراقية مع مبدعيهم، وتبادل الأفكار وهموم الوطن، بالاضافة لكونه نشاط فني ثقافي مهم عودتنا عليه الجمعية المندائية في ستوكهولم للسنة السادسة على التوالي.