حينما يطرق المهدي أبواب البسطاء...

محمد الحنفي
2016 / 10 / 21

يشتاق المهدي...
في مختطفه...
منذ خمس وستين...
من القرن العشرين...
إلى البسطاء...
إلى العمال / الأجراء...
إلى الكادحين...
في كل العالم...
وفي وطني...
ليسألهم...
ماذا فعلوا من أجلهم...
ماذا فعلوا...
من أجل أجيال الكادحين...
*****
فقبل اختطاف المهدي...
كان النضال منسجما...
مع طموحات الكادحين...
وبعد اختطاف المهدي...
صار الكادحون...
يؤدون الضريبة...
فالعمال المنتجون...
والأجراء...
لا ينالون الحقوق...
ينتجون الخيرات...
ينظمون تصريف الخيرات...
بأجور زهيدة...
لا يتمتعون...
بحقوق الشغل...
في مشاغلهم...
ولا بحقوق الإنسان...
فيكون الجواب...
أن العمال / الأجراء...
أن الكادحين...
يعانون...
من انعدام الحقوق...
من ضعف الأجور...
من الاستغراق...
والانشغال...
بأوهام أدلجة دين الإسلام...
يلتزمون...
لا بشعائر دين الإسلام...
بل بطقوس...
أدلجة دين الإسلام...
لأن الأدلجة...
مختصة بإنتاج الأوهام...
لتضليل الشعب...
لتضليل العمال الأجراء...
لتضليل الكادحين...
عن ما كان يناضل...
من أجله الشهيد المهدي...
قبل الاختطاف...
ومن بعده...
عن ما كان يناضل...
من أجله الشهيد عمر...
وما صار يناضل...
من اجله حزب الطليعة...
اليستمر...
في قيادة كل أشكال النضال...
ما ناضل من أجله الشهيد المهدي...
وما ناضل من أجله الشهيد عمر...
حتى تحرير الشعب...
من الاستعباد...
من كل اشكال الفساد...
من الاستبداد...
من الاستغلال...
من أدلجة دين الإسلام...
من الحلم بما يصير إليه الأمر...
يوم القيامة...
من الامتهان اليصيب...
كرامة الشعب...
كرامة كل إنسان...
حتى تحقيق ديمقراطية الشعب...
حتى تحقيق العدالة...
في توزيع الثروات...
في تقديم الخدمات...
من أجل اطمئنان الشهيد المهدي...
من أجل اطمئنان الشهيد عمر...
من أجل احترام الكرامة...
في هذا الوطن...

ابن جرير في 21 / 10 / 2016

محمد الحنفي