إنهاء التطرف الاسلامي ضمان لعالم ينعم بالسلام و الامن و التسامح

فلاح هادي الجنابي
2016 / 10 / 10

يدعو لشئ و يعمل ضده أو نقيضه، حقيقة تنطبق على الکثيرين ممن يحاولون جاهدين تسويق و إبراز النظام الايراني على إنه نظام يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة رغم علمهم بالدور المشبوه له بمساعيه"الاکثر من خبيثة"، للتأثير سلبا عليها، ذلك إن الظلم و الغبن الذي قد لحق السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و طال مختلف مکوناتها وبشکل خاص الاقليات الدينية التي نالها ضرر کبير و فاحش، لم يلحق بها خلال العهود السابقة و تحديدا قبل ظهور هذا النظام المصدر للتطرف الديني و الارهاب.
تسويق و تجميل الوجه القبيح و البشع لنظام الملالي في إيران و إظهاره على إنه مناصر و مٶيد و داعم للتعايش السلمي بين مکونات شعوب المنطقة و من إنه مٶمن بحوار الاديان و بالتقارب بين المذاهب الاسلامية، تکذبه الوقائع و الحقائق على أرض الواقع، ذلك إنه على سبيل المثال لا الحصر، فإنه وفي الوقت الذي يزعم فيه هذا النظام تبنيه للتقارب بين المذاهب الاسلامية فإنه يقود و بإشراف الحرس الثوري للنظام حملة إبادة مذهبية ضد أهل السنة في العراق و سوريا و يعمل جاهدا على نشر التطرف الاسلامي بلا هوادة.
زعم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من إنه يٶمن بالتقارب بين الاديان و التحاور فيما بينها تکذبها أيضا ماتقوم به الاحزاب و الميليشيات و الجماعات التابعة لها من ممارسات و أعمال قمعية تعسفية ولاسيما ضد النساء و السعي لفرض"الحجاب" عليهن، علما بإنه وفي حالة مخالفة هذا التهديد فإن النتائج السلبية معروفة أي سيتم محاسبة المخالفات و معاقبتهن بأساليب"داعشية"، ومن هنا فإن هذا التهديد الجديد إنما هو من نظام الملالي في طهران بحدا ذاته، بإعتباره المشرف و الموجه لهذه الاحزاب و الميليشيات المتطرفة الارهابية کما يعرف العالم کله.
زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، التي دعت دائما الى التضامن والتغلب على التطرف الديني لا سيما على الفاشية الدينية الحاكمة في إيران والقوى الظلامية المتحالفة معها والتي باتت تنثر بذور الكراهية والعنف والطائفية في الشرق الاوسط وفي العالم، دعت أيضا و في مقابل ذلك الى التأکيد على المساواة بين الرجل و المرأة و ضرورة إطلاق الحريات و إنهاء کافة الممارسات القرووسطائية التي يدعو إليها نظام الملالي ، وداعية للعمل بكل سرعة من أجل إنهاء التطرف الديني في الشرق الاوسط وفي أرجاء العالم ولذلك إنهاء التطرف الاسلامي و القضاء عليه هو أفضل ضمان لعالم ينعم بالسلام و الامن و الاستقرار.