متفرقات من التناقضات

ايدن حسين
2016 / 10 / 3

اولا .. اذا قلنا .. من ابلغ من الاخر .. الله ام محمد .. هذه العبارة هي من نوع بلاغة القران .. فبيستطيع كل من هب و دب .. ان يفسرها بالشكل الذي يريده .. ابلغ .. هناك من سيقراها كانها فعل متناسيا وجود ( من ) الثانية بدلا من ( عن ) .. و هناك من سيقراها على انها صيغة مبالغة من كلمة البلاغ .. و اذا حذفنا النقاط ايضا .. فسنحصل على معاني عديدة اخرى
رايي انا انها صيغة مبالغة و ليست فعلا
محمد يقول في وصف الجنة ما يلي .. فيها ما لا عين رات و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر
اما القران .. فيصفها .. بجنات تجري من تحتها الانهار .. و فيها نخيل و عنب و رمان .. و الانهار .. ماء و لبن و خمر و عسل
و كذلك يقول .. ان فيها خيم ( جمع خيمة ) .. و توجد في هذه الخيم حور مقصورات
و الداخلون في الجنة .. على سرر متقابلون .. و يدور هناك ولدان مخلدون .. الخ
السؤال الذي لا بد منه .. ايهما اكثر بلاغة من الاخر .. الله ام محمد .. هل عجز الله عن وصف الجنة بالقول .. فيها ما لا عين رات ... الخ
و من اين اتى محمد بهذا الحديث .. هل اوحى الله اليه شيئا اكثر بلاغة من القران نفسه

ثانيا .. القران فيه هذه الاية .. فقلنا لموسى .. ان اضرب بعصاك الحجر .. فانبجست منه اثنتا عشر عينا .. قد علم كل اناس مشربهم
الم يقرا محمد هذه الاية .. الم تمر عليه هذه الاية .. لماذا لم يضرب هو ايضا بعصاه حجرا ما .. ليخرج منها الماء .. فيشرب الناس و يتوضؤوا ايضا .. و بدلا من شرائهم البئر من اليهودي باموال كثيرة .. كانوا حصلوا على عين مجاني .. و كذلك اصبحت ذلك معجزة للمسلمين ايضا

ثالثا .. محمد خاتم النبيين .. و خير ولد ادم .. ماذا كان سيفعل لو عاش معنا الان .. ماذا كان سيفعل .. هل كان سينبغ في الاقتصاد و في الاسكان و في التوظيف و في الصناعة و في التجارة و في النفط و الكهرباء و الزراعة و الثروة الحيوانية و التعليم .. هل كان سينبغ في الري و السدود و الطرق و الجسور و العمارة..و هو القائل .. لا تقوم الساعة حتى ترى الحفاة العرة يتطاولون في البنيان .. كيف كان سيتعامل مع البلدان الخارجية المجاورة و البعيدة .. كيف كان سيتعامل مع الصين و اليابان و الهند و اميركا و روسيا .. هل كان سيقاطعهم جميعا .. هل كان سيكتفي بما يزرع في بلده و لا يستورد المحاصيل من الدول الاخرى .. هل كان سيبيع النفط الى امريكا و روسيا .. هل كان سيزور البابا في الفاتيكان .. هل كان سيستقبل البابا او حاخامات اليهود في مكة
كيف كان سيتعامل مع الادوية الحديثة و التقدم الطبي .. هل كان سيكتفي بسورة الفاتحة للرقي من الامراض
ان سياسيينا و رجال الدولة و الاداريين اليوم .. هم اكثر تعبا من محمد .. هم اكثر نبوغا من محمد .. و اكثر تخطيطا ايضا منه مهما حاولنا ان نقول عكس ذلك .. فمحمد لم يخطط للمستقبل ابدا .. و لم يفكر ابدا بما سيؤول اليه المسلمون من بعده
انا هنا لا اقصد كل السياسيين .. بل اقصد الخيرين .. المخلصين .. حقيقة هم اكثر معرفة من محمد .. فهم خبراء في السياسة و الاقتصاد و الاجتماع و العلم و التكنولوجيا الخ
..