حسم الامر في مسالة بشرية الاديان

ايدن حسين
2016 / 9 / 22

1- الاسلام .. فكرة بشرية صرفة .. و الدليل .. عدم استطاعة محمد باتيان اي معجزة حسية .. و القران شاهد على ذلك .. فالقران يقول .. إن نشأ ننزل عليهم اية .. فلو كانت المعجزات حقيقة .. لما بخل الله بها على قوم محمد .. و لو كان الله انزل ملائكة تقاتل في معركة بدر .. فلماذا بخل بهم في معركة احد .. و اليس الهروب من المعركة من الكبائر حسب زعم محمد .. فما مصير من بقي حيا في معركة احد .. هل كلهم ارتكبوا الذنب الكبير .. التولي يوم الزحف .. هل سيقبل الله ان يرتكب نبيه و اتباعه كبيرة التولي يوم الزحف
اما ان القران هي معجزة .. فخرافة .. انظروا اذا شئتم الى تفسير هذه الاية 73 النحل .. وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ .. ما الداعي الى وجود العبارة الاخيرة شيئا و لا يستطيعون
و ليس هناك ما يمنع من الاتيان بكتاب شبيه بالقران في السابق او حتى الان .. و كما ان عنترة او امريء القيس قد كتبا المعلقات .. فما المانع ان يؤلف محمد كتابا باللغة العربية الفصحى .. و التي هي لغته الام .. حتى بدون الاعتماد على ورقة بن نوفل او بحيرى الراهب
فما القران الا تكرار تناوب قصتي موسى و ابراهيم .. مع كثير من التهديد و الوعيد بالنار .. مع قليل من الترغيب في الجنة .. و التشويش على الناس في مسالة المشيئة هل الله هو الذي يشاء ام البشر هم من يشاؤون .. و الكثير من التقرير بان الله يعلم كل شيء .. و الكثير ايضا من التقرير بان الله على كل شيء قدير .. و ان الله يسمع .. و يسمع الدعاء و يتقبلها فوريا ايضا .. و تكرار مسالة خلق السموات السبعة .. بل و قوله .. الم تر ان الله خلق سبع سموات .. فمن منكم رأى السموات السبعة هذه .. و القران لا يشير حتى الى كون الشمس نجما كباقي النجوم
2- الاديان السابقة .. ايضا افكار بشرية .. و الدليل .. عدم مجيء نبي معاصر الان .. و بشرط اتيانه بمعجزة كبيرة كمعجزة ناقة صالح المزعومة مثلا .. عدم مجيء دين و نبي جديد مع معجزة حسية .. دليل اكيد .. على ان كل ما سبق من ديانات و انبياء ليست الا خرافة و وهم .. فليس من المعقول .. ان يرسل الله الى قوم نبيا يخلق لهم ناقة عظيمة من الجبل .. و يتركنا نحن مثلا بدون نبي و بدون معجزة .. و خصوصا .. ان عقوبة عدم اتباع الرسل كما يدعيها الاديان .. خلود في النار ابد الابدين .. الا يجب ان يقيم الله الحجة علينا بنبي جديد .. و ليس بنبي جاء او لم يجيء قبل 1400 سنة .. ابراهيم نبي و ابنه اسحاق نبي و ابنه يعقوب نبي و ابنه يوسف نبي .. و يتركنا الله نحن بلا نبي منذ 1400 سنة .. ما لكم كيف تحكمون
3- محمد يعلم افضل مني و منكم بان الاديان كلها بشرية .. لذلك اغلق باب النبوة من بعده .. فقال انه خاتم الانبياء .. لكي لا يساء استعمال هذا الامر بعد اليوم .. بل و ابقى خلفه اشارات اكيدة على انه ليس بنبي .. خصوصا عدم تورعه في مسالة الجنس و الزواج .. فمن غير المعقول ان يتصف النبي بالشهوة و الشبق الجنسي
4- جميع المعجزات السابقة خرافات .. و ليست حقيقة و لم تقع ابدا .. فلا ابراهيم نجا من النار .. و لا البحر انشق لموسى .. و لا المسيح استطاع ان يبريء الاكمه و الابرص او احيا الموتى
5- مسالة الوحي و جبريل مضحكة .. فهل الله محتاج الى ارسال ملائكة الى الناس لكي يعطيهم بعض التعليمات .. و ماذا بشان تكلم الله بلا حجاب مع موسى و بدون ملائكة .. ما الذي اعطى موسى هذه الخصوصية بحيث اصبح كليم الله .. بينما الباقي من الانبياء كلمهم الله عن طريق ارسال جبريل .. بل حتى ان جبريل استطاع ان ياتي على شكل بشر .. فالسؤال الذي لا بد منه .. ان كان جبريل قادرا على ان يتقمص صورة البشر .. و ياتي فيكلم الناس على صورة بشر .. فما الداعي لمحمد و عيسى و موسى و ابراهيم و جميع الانبياء الاخرين .. فبين فترة و اخرى .. لياتي جبريل فيتقمص صورة احد البشر .. ليعلم الناس دينهم و ينتهي الامر .. ما المانع من ان ياتي جبريل الان في صورة حسنين في مصر .. و في صورة فليح في العراق .. و بصورة عليان في السعودية .. اليست للمنطق اي حساب لدينا نحن البشر
6- الرحمة لمن .. المنطق يقول ان الرحمة تكون لمن يحتاجها و ليس لمن هو غني عنها .. ان كان الرسول محمد .. خاتم النبيين و الذي وصف نفسه بانه على خلق عظيم .. ان كان هو يحتاج الى الرحمة لكي يدخل الجنة .. فماذا سيفعل من دونه .. المفروض ان الرحمة تكون للمخطئين .. للمقصرين و ليس للكاملين .. شخص يتبين انه بريء في المحكمة من التهمة المنسوبة اليه .. فالمحكمة مجبرة على اخلاء سبيله اقتضاء العدل و ليس رحمة به .. الرحمة تكون لشخص اخطأ او قام بجريمة صغيرة يستحق العقوبة .. لكن القاضي ينظر اليه بعين الرأفة و الرحمة فلا يحكم عليه بالسجن او بالغرامة .. اليس كذلك
..