لماذا -الحجاب/النقاب- أدوات مدمره لمجتمعاتنا؟

حسين الجوهرى
2016 / 9 / 6


لماذا "الحجاب/النقاب" أدوات مدمره لمجتمعاتنا؟
-------------------------------------------
كلنا يعلم ما معنى "يحل وما يحلش". يعنى, وبصريح العباره وبلا أدنى احتمال لأى معنى آخر, امكانية ممارسة الجنس من عدمه. تمام؟ نذهب الآن للمرأه, ماذا تفعل من اول ما تغادر غرفة نومها فى الصباح؟ هى تعلم حكم الشرع وحافظاه صم ومقرره الالتزام الكامل له. فبالضروره هى دائمة الوعى لكل رجل تقابله وهل يحل لها ولا مايحلّش. وياويلها وسواد ليلها لو تصادف بالخطا انها ظهرت بشعرها امام رجل يحل لها. "آه, دى لازم بقى عايزه مفيش فيها كلام". وهل يمكن ان نلوم الرجل اذا ما طرأت الفكره فى ذهنه؟ المهم انها تقضى كل دقيقه من يقظتها ولا يغيب عن ذهنها مين اللى يحل لها ومين اللى ما يحللهاش حتى تتاكد من عدم الأخلال بالأحكام. وكذا الرجل عندما يوجد فى محيط أو على مقربة من أى أمرأه. وبهذا يصير الجنس حاضرا طول الوقت فى أذهنة الجميع.
العلاقه بين الجنسين فى كافة مجتمعات الأرض الأخرى مقننه ومعرفة الحدود ولها وقتها ومكانها وأصولها. أما نحن فطالما هذا هو نمط حياتنا فلن نستطيع باى حال الأنتباه الكافى للاعمال الجماعيه اللازمه لتلبية احتياجاتنا وسيتمر التدهور بلا توقف وحتى نهايته الحتميه.
تبا لمن قال "ما اجتمع رجل وأمرأه الا وكان الشيطان ثالثهما". فهذا هو الفيروس الذى تم به زرع الشيطان فى أدمغتنا