المهمات الجديدة أمام المؤتمر الثاني لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق 2-2

كاظم حبيب
2016 / 9 / 1

تسعى الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق إلى عقد مؤتمرها الثاني بالعراق بهدف تحشيد أكبر عدد ممكن من المناضلين الذين يدافعون عن حق أتباع جميع الديانات والمذاهب بالعراق بحق ممارسة دياناتهم بكل حرية وأمان، وأن تصان كنائسهم ومعابدهم ومساجدهم وجوامعهم ومندياتهم من كل تجاوز عليها أو إشعال النيران فيها أو تنظيم الهجمات الإرهابية ضدها، كما حصل ضد الكنائس والمساجد والجوامع ومراقد الصالحين من أتباع تلك الديانات بالعراق خلال السنوات المنصرمة وبصورة وحشية أدت إلى استشهاد الكثير جداً من المواطنات والمواطنين.
إن مهمات كثيرة وأساسية تواجه المؤتمر الثاني للهيئة، وفي مقدمتها:
1. تقديم كل أشكال التأييد والدعم لصالح تحقيق النصر على أعداء الشعب وأعداء أتباع الديانات والمذاهب من عصابات داعش المجرمة ومن كل المليشيات المسلحة التي تحاول المساهمة في تشديد الضغط على أتباع الديانات الأخرى للهجرة وترك وطنهم الحبيب. كما إن النضال من أجل تحسين ظروف العيش السيئة للنازحين من ديارهم من محافظات الموصل والأنبار وديالى وكركوك والذين يعانون الأمرين.
2. توفير مستلزمات عودة النازحين كافة إلى ديارهم المحررة وإدانة كل المحاولات الهادفة إلى الانتقام منهم أو الإساءة إلى كراماتهم، كما حصل خلال الفترات الأخيرة بعد تحرير الفلوجة ومناطق أخرى من محافظتي صلاح الدين والأنبار من جانب قوى المليشيات المسلحة المشاركة في الحشد الشعبي. وتأمين التعويضات الضرورية ليتسنى لهم توفير مستلزمات هذا العيش وتأمين الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والصحة والعودة للتعليم ...الخ.
3. العمل على تطبيق القوانين المناهضة للتمييز الديني والمذهبي أو التمييز القومي وكل أشكال التمييز الأخرى، بما في ذلك التمييز ضد المرأة، فأبناء الوطن الواحد متساوون في الحقوق والواجبات أمام القانون وفي المجتمع، وتشديد العقوبات بمن يمارس التمييز أو الاعتداء والتجاوز بمختلف أشكاله، على حرية وحقوق أتباع الديانات والمذاهب بالعراق، وضد كل الدعوات الطائفية السياسية التي تمارس اليوم بالعراق على نطاق واسع، بما في ذلك طبيعة نظام الحكم نفسه، وسياسة المحاصصة الطائفية الجارية في السلطات الثلاث للدولة العراقية، باعتبار ذلك تجاوزاً فظاً على الدستور العراقي، رغم نواقصه، وعلى اللائحة الدولية لحقوق الإنسان وعلى العهود والمواثيق الدولية والإقليمية الأخرى بهذا الصدد.
4. إلغاء القوانين والتشريعات التي تسمح بأي شكل من اشكال التمييز أو تشجع على الطائفية السياسية المعمول بها فعلياً وحالياً بالعراق.
5. رفض كل أشكال التغيير الديمغرافي لمناطق عيش أتباع الديانات والمذاهب بالعراق وبشكل خاص ما جرى حتى الآن بالنسبة لمناطق المسيحيين بنينوى وإقليم كردستان العراق. والعمل على استعادتهم لإراضيهم ودورهم التي صودرت أو تم الاستيلاء عليها في فترة حكم النظامين البعثي والطائفي الراهن.
6. ممارسة الضغط على البرلمانين الاتحادي وبالإقليم لإصدار قوانين تحرم المتاجرة بالنساء والاطفال وممارسة الرق والعبودية تحت غطاء التشريعات الدينة او سبايا الغزو وإنزال أشد العقوبات بالفاعلين.
7. المطالبة بالإسراع في إعادة إعمار المدن المدمرة كافة نتيجة اجتياح قوى الارهاب لها أو نتيجة العمليات العسكرية لتحرير المدن من قبضة العصابات الشريرة.
8. إعادة بناء المناطق الاثرية ودور العبادة لأتباع الديانات والمذاهب التي هدمها الإرهابيون الداعشيون أو نتيجة المعارك العسكرية الجارية، والعمل على استعادة المسروق من القط-ع الأثرية المسروقة.
9. العمل على الالتزام بقاعدة الدين لله والوطن للجميع، وبالتالي الكف عن تدريس مادة الدين في المدارس العراقية قاطبة.
10. الالتزام الفعلي بمبادئ حقوق الانسان والعهود والمواثيق الدولية والإقليمية الصادرة عن المؤسسات الدولية، واحترام حق الإنسان العراقي في تبني هذا الدين أو ذاك واعتراف المتبادل في ما بين أتباع الديانات والمذاهب بما يؤمنون به.
11. تنشيط الجهود المبذولة لإعادة المفقودات والمفقودين من اتباع الديانات إلى عائلاتهم، وتأمين مراكز التأهيل النفسي لهم بالعراق والاقليم، والاستعانة بمثل هذه المراكز في الدول المتقدمة لمعالجة الحالات الأكثر تعقيداً
12. الأخذ بمبدأ الإدارة الذاتية لأتباع الديانات في مناطق سكنهم وتأمين إدارة مؤسساتها من أبناء تلك المناطق.
13. السعي لإصدار قوانين تمكن تقديم العناية المركزة بالأطفال الذين تعرضت مناطقهم للاجتياح والاختطاف والسبي والحروب.
14. متابعة اعمال التوثيق لعواقب الإبادة الجماعية لاتباع الديانات والمذاهب بالعراق والسعي إلى تنشيطها داخل المؤسسات المتخصصة بملاحقة قضايا الإبادة الجماعية.
15. إعادة النظر في تشريعات قوانين الاحوال المدنية وحذف نزع الديانة من الهوية الشخصية أو جواز السفر.
16. حرية اعتناق الدين من قبل القاصرين بعد بلوغهم سن الثامنة عشرة وإلغاء القوانين والتعليمات التي تعارض ذلك
إن المطلوب من جميع أعضاء الأمانة العامة ونشطاء الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب ومنظمات حقوق الإنسان هو العمل الفعال والتهيئة والتحشيد الجيدين لهذا المؤتمر وترشيح النشطاء من النساء والرجال للمشاركة فيه وإنجاحه تحت الشعارات:
من أجل تحرير جميع الأراضي المحتلة من قبل عصابات داعش. من أجل عودة النازحين والمهجرين قسراً إلى مناطق سكناهم وتعويضهم، من أجل ضمان الحرية والأمن وحقوق أتباع الديانات والمذاهب بالعراق، من أجل المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنات والمواطنين أمام القانون وفي المجتمع.
ملاحظة: شارك الزميل الأستاذ نهاد القاضي في تحديد المهمات باعتباره الأمين العام لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق. ك. حبيب