الحذر .. الحذر من مستنقع وكلاء السيستاني الإباحي !!

منير حسن الوردي
2016 / 8 / 20

يوماً بعد يوم تنكشف للكثير من العراقيين أسس وأصول اللعبة والمتاهة التي وضعهم فيها المفسدون من السياسيين المتسلطين على القرار في الدولة العراقية ، و يتبين حجم الفساد والإجرام الذي تمارسه رموز سياسية لبست لباس الدين جاءت بفضل الدعم والتأييد والإمضاء العلني او الباطني من المؤسسة الدينية في النجف الأشرف ممثلة بالسيستاني ووكلائه ومعتمديه الذين شمروا عن سواعدهم من أجل توجيه الناس لإنتخاب وإختيار القوائم الشيعية الكبيرة التابعة لهم بزمرها المفسدة من السراق والزناة .
فبعد سلسلة فضائح الزنى وسرقة الحقوق الشرعية التي فضحت عدداً من وكلاء ومعتمدي السيستاني بسرقة أموال الناس والتصرف بها بغير وجه حق وعدم إبداء أي رد فعل من قبل السيستاني تجاههم بل صار سكوته بمثابة إمضاء وقبول ليعتبر من يتناولهم في كلام الفضح بالحقائق (آثماً وقاصداً لتسقيط المؤمنين ) وحسب الإستفتاء الذي صدر منه بعد إن إنكشفت فضيحة الزنا لوكيله العام في محافظة العمارة المدعو ( السيد مناف الناجي ) ونشر مقاطع فيديوية في وسائل الإعلام المختلفة تثبت تلك الفضيحة دون أدنى شك ، ففي الوقت الذي كان من المفترض بالسيستاني أن يحرك ساكناً وينتفض و يعاقب وكيله هذا ويجري عليه الحد الشرعي ،نراه تجاهل مواقف الناس وردود أفعالهم الرافضة لهذا الفعل المشين لنجد السيستاني يدافع عن وكيله مناف الناجي ويثبته في منصبه ويؤيده بقوة ، وهذا الأمر يعكس لنا أمور عدة لعل أهمها أن هذه المرجعية أعتادت على تلك التصرفات الإباحية وإنتهاك أعراض الناس دون رقيب أو حسيب ، بل وتشجع أتباعها على ذلك بسبب انغماسها في المحرمات والفساد بشكل يسترخصون ويقللون من وقع تلك الأفعال الدنيئة كي تكون أمراً طبيعياً يغطي على فساد أكبر وأعظم ، وهذا الأمر بينه وعلى شكل حقائق ملموسة وكشفه بشكل واضح وعلني وبجرأة لا مثيل لها المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني في محاضرته السادسة من بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) و التي ألقاها عبر قناة مركزه الإعلامي عبر اليوتيوب قائلاً ( الطامة الكبرى والسرقات المضافة والفساد الأفحش تمثل وتجسّد بتسليط السيستاني العمائم الصنمية الفاسدة على رقاب الناس واموالها واعراضها ومقدراتها ، فانتهكوا كل شيء ، وأباحوا كل شيء ، حتى أننا لعشرات السنين لم نسمع أبدا أنه عاقب أحد وكلائه عمائم السوء ، بالرغم مما صدر منهم وثبت عليهم من سرقات فاحشة للأموال وارتكاب المحرمات والانحرافات الأخلاقية).
وبعد كل ماتقدم نجد من غير اللائق أن تسمى مرجعية السيستاني بالمرجعية الدينية بل حري بنا أن نطلق عليها لقب ( المرجعية الإباحية) وبجدارة .. .