** فكر حر (1) { جدلية المادة بين الخلق والعدم } **

سرسبيندار السندي
2016 / 8 / 13


قال أنت تعلم أن أول قانون من قوانين الطبيعة يقول بأن المادة لا تفنى ولا تُستحدث (علم) ، وأن أول تعريف للخلق هو إحداث الشيء من العدم (دين) ؟
فأرجو ألا تسخر منى قائلاً أن أول القصيدة كفر .

فَقُلْت لقد أوقعت في نفسي الحيرة لذا تأملت الأمر جيداً وكثيراً ، وتوصلت أخيراً إلى أن المادة موجودة رغم القانون القائل بعدم إستحداثها كذلك الله موجود، ولا تسألنى من الذى أوجده إلا إذا جاوبتنى عن المادة التى لا تستحدث من الذى أوجدها ، وقلت أن الدليل على وجود الله حاجاتنا النفسية إليه .

فقال ولكن هناك الملايين لا يحسون أنهم بحاجة إليه

قلت كلامك صحيح وَلَكِن الإبرة الممغنطة تتحرك لتتجه نحو القطب المغناطيسى بينما الإبرة الهامدة لا تحس بالمغناطيسية، فهل نلوم القطب أم نلوم الإبرة الهامدة ؟

وهنا نقول قول حافظ إبراهيم إنما الشك أولى مراحل اليقين ، كما كان الشك عند توما رسول المسيحين قبل ألفين من السنين ، فالكفر ليس أن تشك بل الكفر بأفكا. الاخرين نستعين ومن دون برهان لعقلك أو دليل ؟

وهنا الديك صاح وأدركت شهرزاد الصباح ... فسكتت عن الكلام المباح ، سلام ؟