** بعض ألاديان زبالة ... وبعض تابعيها حثالة **

سرسبيندار السندي
2016 / 8 / 11


المقدمة
1: قد يكون عنوان المقال صادم للكثيرين ولكنها الحقيقًة التي لا يقوى على نكرانها المتنورين ، وما سنذكره ليست تهم كيدية بل هى حقائق تأريخية وعقيدة دينية .
2: من يؤمنون باله يكرم إرهابيه ومجرميه بحور عين وغلمان مخنثين ماهم ألا معاتيه ومجانين ولا مكان لهم غير المصحات العقلية ؟

المدخل
حقيقة قانونية تقوّل أن أي تهمة لا تستند على أدلة وبراهين أو شهادات الشهود فهى باطلة أو كيدية ، ولكن إذا توفرت الادلة والبراهين أو شهادات الشهود فعندها وجب الحكم على المتهمين بها وإن أنكروها بأغلظ اليمين ، لان العدالة تحسمها الوقائع وألدلائل وَلَيْس مايقوله ذاك الشيخ او التشريع أو الدين ؟

فمن يصرون على نكران الحقائق والوقائع رغم وضوحها وكثرة شواهدها فماهم إلا سذج أو حمقى أو مغفلين يثيرون الشفقة قبل الاشمئزاز والسخرية كما يقول فولتير ؟


الموضوع
ما أعلمه أن معظم الذين يدينون بالإسلام وخاصة الطيبون منهم يغردون دوماً {بان الاسلام دين محبة ورحمة وسلام} فهل مايقولونه حقيقة دينيّة وتاريخية أم إفتراء ، رغم أن الحقائق والواقائع والشواهد التاريخية التي بين أيدينا (القرأن والسيرة) يفندان هذه المقولة 100% هذا أولاً ؟

ثانيا أن معظم أقوال وأفعال وصفاة من يعبدون تشبه تماماً أقوال وأفعال وصفاة الشياطين ؟

ثالثاً معظم أقوال وأفعال وصفاة غالبية المسلمين المتشددين والارهابيين هى مستمدة من ربهم وقرآنهم ونبيهم ، وبما أن البينة على من إدعى فإليكم الدليل والبرهان وحتى نقطع الشك باليقين وهو أضعف الإيمان ؟


1: الشيطان مضل وكذالك إله المسلمين .
أن يكون الشيطان مضل فهذه حقيقة إيمانية في كل الاديان الإبراهيمية ، القصص :15 {هذا عمل الشيطان إنه عدو مضل} .
ولكن أن يكّون ألإله كالشيطان مضل فتلك مسألة بحاجة إلى إعادة نظر ، المدثر :31 {يضل ألله من يشاء ويهدي من يشاء} والسؤال كيف يدان من يضله ألله وأين عدله ؟


2: الشيطان مخادع ومكار وعدو للإنسان وكذالك إله المُسلمين .
أن يكون الشيطان مخادع ومكار وعدو للإنسان فهذا لا خلاف عليه في الاديان الثلاثة ؟
يوسف : 5 {.... إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِين}
أل عمران : 54 { وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }
ألاعراب : 99 {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ }
أما أن يكون ألله كالشيطان عدو ومخادع ومكار فتلك مصيبة ، فبمن يستعين العبد من الشيطان إذا كان الاثنان شبه بعض ؟

3: الشيطان يدعو للفسق والفجور وكذالك إله المسلمين
وهذا أيضا لا جدال عليه فهذه مهمته الأولى وغايته ؟
البقرة : 298 {الشيطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء ...}
والبقرة : 169 { وهو يأمر بكل شر إنما يأمركم بالسوء والفحشاء ....}
وَلَكِن أن يأمر ألله الطاهر والقدوس بالفسق والفجور والفحشاء كالشيطان فهذا فقط في دين الاسلام ، والمصيبة ان المسلمين وعلى رأسهم الشيوخ يقولون أن ألاسلام نسخ ماقبله من الاديان ، طيب أليس من المنطق والعقل والعدل أن يكّون النسخ نحو الأسمى وألارقى والأفضل ياعقلاء المسلمين أم أن النسخ هذا هو نسخ الشياطين ؟
ألاسراء : 16 {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} ؟

وكثيراً ما نسمع بعض الشيوخ يقولون أن أعداء الإسلام يفسرون أيات القران على هواهم ، وتبريرهم أن ألاية أعلاه تخص بني إسرائيل فقط لإصرارهم على معصية ألله ؟

طيب لننسى وجود هذه ألاية ولنتساءل ، اليست جنات ربّكم يا عقلاء المُسلمين {ماخور فسق وخمر ودعارة} حتى لا مثيل لها في دياركم وديار الكفار الفاسقين ، والتي حتى أنتم لا ترتضون بها كمسلمين ، فكيف ترتضون بها لرب العالمين {الحمد لله علَى نعمة ألاسلام} ؟
فعجبي ممن ينسبون العفة والحشمة لإسلامهم ويلزمون بالحجاب والنقاب نسائهم ويحرمون الفسق والفجور في بيوتهم وجيرانهم ويحللهونها في جنات ربهم ؟
ورغم جمال الدعوة من حيث المبدأ إلا أن محمد ومعظم أتباعه لم يتركوا إثماً وفسقاً وجوراً وفجوراً لم يقترفوه بحق بعضهم البعض وحتى بحق جيرانهم لابل وبحق مسلمين كثيرين ولليوم .

فأين قولكم { أن من يحرم نفسه من متاع الدنيا الزائلة هذه سيكرمه ألله بأكثر منها في ألاخرة } فأن صدقت هذه الهلوسة فإن رهبان المسيحية والبوذية أحق منكم بحورياتكم وغلمانكم ؟

وصدق المثل القائل {مجنون يحكي وعاقل يصدّق} فأي منطق وتبرير هذا يا معاتيه ، وألله فعلاً إنكم معاتيه ؟

4: الشيطان يدعو للقتل وسفك الدماء وكذالك إله المسلمين
وهذه حقيقة قرأنية قبل أن تكون حقيقة تاريخية وواقعاً معاشا ، والشواهد على مانقول كثيرة جدا في السيرة والقرأن والتاريخ الاسلامي ؟

ولكن أن يكون ألله كالشيطان قتالاً ومحباً لسفك الدماء والتلذذ بتقطيع أوصال ضحاياه فتلك مُصِيبَة ، بدليل أن أكثر من نصف أيات القران وخاصة قرأن المدينة تدعو لهذا ومنها ؟
” قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم .... ” (التوبة -14)

” كتب عليكم القتال وهو كره لكم ” (البقرة - 206)

” وقاتلوا في سبيل الله ... ” (البقرة ـ 244)

” قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما يحرمون ... ” (التوبة - 29)

” فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ... ” (التوبة ـ 5) هذا أسلوب اللصوص والحرامية .

” وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ... ” (الأنفال ـ 39) ؟

وهذا غيث من فيض من الايات الشيطانية التي إبتلى بها المسلمون قبل غيرهم؟

ربما يقول قائل وماذا عن أيات القتل في العهد القديم ، أقول وهذا قول أكثر الباحثين المنصفين ومنهم ملحدين {إنها كانت قصاصاً لأقوام معينة ومؤقتة ولم تكن تشريعا عاماً ومطلقاً} بدليل أن ما ناله اليهود من قصاص ربهم يفوق ماناله جيرانهم بكثير ، حيث تم تخريب مملكتهم الشمالية والجنوبية مرات عديدة (يهودا والسامرة) ، كما تم قتل وسبى الالاف منهم لبلاد الرافدين على يد الاشوريين والبابليين 4 مرّات ، رغم أن شريعة اليهود هى قبل شريعة محمد المنسوخة بأكثر من 2400 عام ، وبما أن شريعة المسلمبن قد نسخت ماقبلها فالمفروض أن يكون النسخ نحو ألأسمى والأفضل وليس نحو الأسوأ والأقبح ، صح ؟

ويبقى السؤال ....؟
مالفرق إذن بين تعاليم ألله والشيطان يامدعي العقل والعدل وألايمان ، أم أنها البلاهة التي صيرت الانسان حيوان ؟
فعجبي من ديانات وضعية مبادئها أسمى وأرقى وأرحم من ديانة تدعي أنها سماوية ؟


وأخيراً ...؟
يبقى الحكم للواقع وليس للتاريخ ، والعاقل من يدرك الحق والدين الصحيح ، سلام