**. داعش ... على نهج الخرافة **

سرسبيندار السندي
2016 / 7 / 29


المقدمة
إلتقى بعض ألاعراب بقافلة سيارة فأوقفوها وسألوهم هل سمعتم بالنبي الجديد ، فقالو لا ومن يكون ، فأجابهم سياف قصير من فوق بعير أنا هو ، فساله أحدهم متعجباً ومستغرباً نبي وما دليلك ، وهنا سحب أحد صحابته سيفه وشق بطن ذالك الرجل صارخاً ويحك أتكذب رسول ألله ورسولنا ، فما كان من المساكين الباقين إلا القول { أمنا وصدقنا } ؟


المدخل
بداية لما الاستغراب والعجب من أفعال الدواعش ، فهل رايتم أحداً يجنى من الشوك عنب أو من العوسج تين ، أليست الشجرة الجيدة تثمر ثمراً جيداً والشجرة الرديئة تثمر ثمراً رديئاً ، أوليست الشجرة الرديئة تقطع وتلقى في النار (أقوال للسيد المسح) فلما الاستغراب والعجب أيها المسلمين ؟


الموضوع
حقيقة تقول أن الكثير من المسلمين اليوم وعلى رأسهم الكثير مَن الشيوخ المتنورين محتارين في أمر دينهم بعد الذي رأوه ولمسوه من الدواعش المجرمين وغيرهم ويتسألون بعقلانية ومنطق ...؟

أيعقل أن يكون هذا هُو ألاسلام ونحن لا نُعلِّم ، وأن دين الدواعش هو الصحيح ونحن من على الخطأ والظلال ، لأن لكلا الفريقين (الفرقتين) منظرين وشيوخ وأتباع عدى فرق هى الأخرى تدعي أنها على الصواب والناجية ، فمن نصدق ؟

وهل الدواعش هؤلاء مسلمون حقاً ويسيرون على نهج الخلافة وسنة رسولهم والقران ، وإذا كانو غير مسلمين بل مجرمين كما يغرد بعض الشيوخ بأن الإسلام منهم ومن أفعالهم بريء ، فإذا كان قولهم هذا صحيحاً فلماذا لا يكفرهم شيوخ الازهر خاصة علناً وعلى الفضائيات ويستبيحون دمائهم أم أن الحقيقة هى { أن الدواعش والشيوخ وجهان لعملة قذرة واحدة } بدليل رفض تكفيرهم والبراء من دينهم ؟

وعلى ضوء المُثُل { فأن الشيوخ يرفعون ... والدواعش المجرمين يكبسون } أي أن ألازهر جهة تشريعية والدواعش وغيرهم من المنظمات الارهابية جهات تنفيذية ، والدليل الأعظم أن معظم قادة الاٍرهاب الاسلامي العالمي ومنظريهم من خريجي مشيخة ألازهر الارهابية ؟
لذا فمن دون تحجيم دور هذه المشيخة والحد من نفوذها لا خلاص لمصر والمصريين ووبقية المسلمين حتى قيام الساعة كما الكنيسة في العصور الوسطى والتي تسببت لأورپا والعالم بويلات وكوارث كثيرة ، علماً نحن في القرن 21 وليس في العصور المظلمة الوسطى ؟


فألاجابة على السؤال التالي يقطع الشك بأليقين إذا ما كان الدواعش أو غيرهم على خطأ أو صواب ويوضح لنا حقيقة وجوهر دينهم ودين بقية المسلمين وهو ؟
مالذي قاله وفعله الدواعش لم يقله ويفعله محمد رسول الاسلام نفسه وصعاليكه وخلفائه وتابعيه ، فبأي منطق يلام ويدان الدواعش وقدوتهم ومنظريهم وأجدادهم هم أولائك ؟

ألم يقل الشيخ المعتوه العريفي كما صاحبه أبو تقطيع الرقاب والأطراف { أن قمة وقدسية الجهاد تكمن في سحق الجماجم وشرب الدماء} وعلى الفضائيات ولم يحاسبه أو يعاتبه حاكم أو مسؤول أو شيخ قواد ، فهل ما قاله تجني بحق الاسلام والمسلمين أم حقيقة دامغة في التاريخ الإسلامي ؟


فهل يستطيع مسلم متنور اليوم أن ينكر مافي كتب السيرة والقران من أيات تدعو للسلب والنهب والقتل والغزو والارهاب والاغتصاب ، فأيات ألانفال أو بالأحرى أيات الانذال هذه بموجبها غزت جحوش صدام ديار الكورد كما الدواعش وشردت وقتلت الآلاف في السهول والجبال ؟

وهل يستطيع شيوخ الازهر نكران مافي كتب مشيختهم ألارهابية من دعوات للعنصرية والدونية والإذلال والإحتقار والتي عراها أساتذة مصريين أفاضل مشكورين وعلى الفضائيات بعد أن تحرك العقل عنده وصحى الضمير ، حيث أقلقهم ما تدرسه هذه المشيخة الارهابية لأولادهم من عفن وسموم ، ويقولون من أين للدواعش هذا الفكر العفن والسلوك ؟
وخير من عرى حقيقة دين الدواعش والاعراب الغزاة هو الفيلسوف الأندلسي المتزندق إبن خلدون في مقولته الشهيرة { ما أن يتمكن الاعراب من أوطان إلا وسبقهم الخراب والدمار إليها } ؟


وأخيراً ...؟
فكفانا التغني بالحضارة الاسلامية ونهج الخلافة ، وأن الاسلام دين محبة ورحمة وأصل كل حرية ديمقراطية ، لان الواقع والتاريخ يكذبان هذه الخرافة ، فسبب تخلف وشرور معظم المسلمين هو ما في القرأن وكتب السيرة ، والشيوخ المعاتيه أصل كل فتنة ، وها نحن اليوم نحصد بكل أسف وألم ثمار تلك الدعوة العفنة ، سواء عن جهل أو قلة حيلة ، والاخطر مافينا أنصاف المتعلمين شر البلية الذين يرجون للأكاذيب ولنصف الحقيقة ، الذين لايستحون ولا يخجلون فما بالكم بالعامة ، فلما الاستغراب والعجب من سلوك وأفعال الدواعش أحبتي ؟

وصدق إنجيل القس ورقة بن نوفل الذي كان ينزله على محمد مترجماً من السريانية للعربية عندما قال {أَفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ، فَلَو كانَ مِن عِندِ غَيرِ اللهِ لَوَجَدوا فيهِ اختِلافاً كَثيراً } وانا أقول وأيضاً فسق وإجرام وإرهاب كثيراً ؟
والقرأن المقصود هذا (ألإنجيل) هو قرأن مكة وليس قران المدينة المنسوخ المليء بالاخطاء والتناقضات الصارخة والفسق والارهاب والاجرام ، ولو صدق شيوخ المسلمين في دينهم ليفتوا بحرية الاعتقاد والاختيار وعندها سنرى كيف سيخرج الناس من دين الرحمن وأكبر أفواجاً ، سلام ؟


سرسبيندار السندي
عاشق الحقيقة والحق والحريّة
July 29 / 2016