خذني أيها الفكر بعيدا... خذني إليهم ...

قوق محمد
2016 / 7 / 28

خذني أيها الفكر بعيدا الآن ... خذني إليهم ...
خذني إلى حيث أردتك أن تتخيل واتركني هناك...
دعني أبحر مشتاقا وأرسلني حافيا القدمين أجري على شواطيء بحورهم ...
أرقص وأتمتم منزعجا على غيابهم ، ثم أنهال ضحكا من قصاصات أحداثنا عند باب الذكرى ...
أتراهم الآن يتذكرونني ويرسلون أفكارهم نحوي كما أنا الآن ؟؟!!
أم تراهم يكتبون على ربوع قلبوهم " خذنا أيها الفكر بعيدا إلى حيث هو ..."
أسترق الآن بعضا من حروف الحنين والشوق المجنون ، ألطخ فكري وأعكر صفوى الروح وأرمي كياني على ذكراك ...
هل تتذكرني الآن أيها المختل حبا في تلك الديار ؟؟
أم أنها قد ألهتك تلك الزخرفات وذلك الطأس على مائدة أول مرة أنت الآن تجلس إليها ؟؟
هل فاجأك وأخذ فكرك عني ذلك المحل بما يحوي مما تحب ؟، هل تراه بحبك إليه ستتنازل عني قليلا ؟؟!!...
سأعلن غيرتي من الجدران والأرض والسماء والهواء وذلك الكأس الذي منه تشرب وتلك الصينية التي ربما أنت تحملها الآن مصطفا مع آخرين غيري ترتشف الاخبار وتتعرف على جديد يرسل فكرك إلى غيري من أي شيء ....
هل أنهال ضربا على صفحاتك كيف دعوك تغادرهم ؟؟ ، أم أنهال على نفسي التي أرادت لك سفرا يشق شوقي ويلهب الحنين ؟!!!
دعني الآن كذلك أحمل صينية بكأس مثلك وأجلس إلى آخرين أتعرف على جديد أنتقاما منك ...
مثلما سافرت.. ، تركت بلدا ، روحا ، وقلبا ومنديلا معتادا ، وصينية اعتدت حملها وكأسا، سأسافر أنا الآخر بفكري الآن لأرسم كل شيء ، كل شيء مثلك وسأحب أشياء في محل بعد قليل كي تغار ...
أيها الفكر خذني بعيدا ... خذني إليهم ...