نهر العسل .. يا عسل انت يا جميل

ايدن حسين
2016 / 7 / 16

انهار الجنة .. اربعة انواع .. ماء غير آسن .. خمر .. لبن .. و عسل
تصوروا نهرا من العسل .. و هل هو يجري .. ام هو ساكن .. الله اعلم
فكما نعلم ان العسل لزج .. و ليس معقولا .. ان تكون عسل الجنة غير لزج .. فعندها لا يمكن ان نسميها عسلا .. بل يمكن ان نسميها ماءا حلوا .. او بالمصري .. الشربات يا نفيسة
و لماذا هي على شكل نهر .. لماذا ليست هناك حنفيات او نافورات في بيوت المتقين من المسلمين .. كيف سيشربون هذا العسل .. بالسطل ام بالطشت ام ماذا
لماذا هي على شكل نهر .. هل سيغتسلون في نهر العسل .. ام تراهم سيسبحون فيها
يقال ان صدام كان لديه حنفيات من الذهب الخالص .. فماذا كان مصيره .. حفرة في الارض حيا و ميتا .. هذه عاقبة الظالمين
اما غاندي .. فقد استطاع تحرير الهند من ايدي البريطانيين بدون استخدام السلاح و بالطرق السلمية
و لان من واجبنا الاقتداء بالقران .. فلا مناص من العروج على قصة ابراهيم الذي وفى
يقال ان نمرود علم عن طريق كهنته .. ان نهاية ملكه ستكون على يد مولود سيولد قريبا .. فامر ان يذبح جميع المواليد الجدد .. الوالد آزر .. اخذ الوليد ابراهيم الى الكهف .. فنشأ وترعرع في الكهف .. لا يعرف ما النهار و ما الليل و ما الشمس و لا القمر
لكن كم تستطيع ان تسجن طفلا داخل الكهف .. فلا بد و ان حب الاستطلاع الموجود فيه .. سيجبره على الخروج و اكتشاف ما موجود خارج الكهف
في ليلة من الليالي .. خرج ابراهيم فراى احدى النجوم .. فقال .. هذا ربي .. فلما افل .. قال لا احب الافلين .. ثو راى القمر تمام البدر .. قال .. هذا ربي .. هذا اكبر .. و عندما اختفى القمر .. تراجع عن معتقده .. ثم عندما اشرقت الشمس .. قال هذا ربي .. هذا اسطع نورا .. او ضوءا .. خشية ان يغضب المسلمون .. لكن .. عند حلول المساء .. قال ربي الله الذي خلق الشمس و القمر و النجوم .. لن اعبد لا الشمس و لا القمر و لا النجوم
بعد ان انقضى فترة سجنه الاختيارية في الكهف .. رجع مع ابيه الى القرية او المدينة .. فراى الناس تعبد اصناما .. فثار غضبه عليهم .. فقر ان يكسر جميع الاصنام الا واحدة .. لكي يقول لهم .. ان هذا الصنم هو المسؤول عن تحطم الاصنام الاخرى
و الموضوع طويل .. فلا باس ان نرجع الى قصة ابراهيم في المقالات القادمة .. و قد نكرر نفس هذه القصة باستخدام الفاظ اخرى .. فكما تعلمون .. ان التكرار فيها فائدة .. و كلما كررنا و اعدنا نفس القصة في المقالات القادمة .. ستترسخ في قلوب القراء الكرام .. فالمسلمون مع الاسف .. لا يفهمون من المرة الاولى .. بل علينا تذكيرهم مرارا عديدة .. و نذكر نفس القصة مرات عديدة لهم .. و لا ذنب لهم في هذا .. هم هكذا .. الله خلقهم بهذا الشكل .. فما العمل
بل و اقول كبشرى للصالحين .. انني قد اكرر نفس هذه القصة في نهاية مقالتي هذه .. اذا علمت داعيا لذلك
تعلمون ان الله خلق سبع سموات و من الارض مثلهن .. و هذا ليس عليها دليل .. لكن من مقتضيات الايمان .. ان تتيقنوا من كل ما مذكور في هذا الكتاب السماوي .. مع ان ليس هناك دليل كذلك على سماويته
و تعلمون جيدا ان الله هو الرحمن الرحيم .. الذي خلق جهنم .. و جعلها مثوى للكافرين .. الكافرين المخالفين لله و رسوله .. و من شدة رحمته .. انه يبدل جلود هؤلاء كلما نضجت .. و يعطيهم جلودا جديدة و جميلة تسر الناظرين .. لكي يظلوا يذوقون العذاب باستمرار و بدون انقطاع
و الله .. يستجيب لدعاء عبده كلما ناداه .. فهذا امام الحرمين الشريفين .. السديس .. لم يمر يوم على دعائه في ليلة القدر الاخيرة .. الا و تقبل الله دعائه .. رحمة شديدة بعباده في الكرادة ببغداد .. و ايضا رحمة باهل المدينة المنورة و بالقبر النبوي
و كذلك لا ننسى .. ان نذكر في الكتاب موسى .. اذ ارسله الله الى فرعون لما طغى .. و بعثه الله بتسع ايات .. من الدم و الضفادع و الجراد و القمل .......الخ .. ما لا افهمه .. لماذا لم يذكر مسالة الاهرامات في قصة موسى
و المشكلة الاخرى في قصة موسى .. انه ارسله الله لخلاص بني اسرائيل .. بني اسرائيل فقط .. اي ان موسى و رب موسى .. غير مهتمان ابدا بما كان يعاني منه عتريس او حسنين و لا محمدين من ظلم فرعون
كل ما كان يهم موسى و رب موسى .. يعقوب و اسحاق و شالوم و جرجيس و الخواجة افرايم .. و موشي دايان وووووووووووو .. فهؤلاء شعب الله المختار و قد فضلهم على العالمين
و ان الله بكل شيء عليم .. و هو يعلم ما تخفون و ما تعلنون .. فاقيموا الصلاة و اتوا الزكاة .. و اركعوا مع الراكعين
و ان يوم القيامة لشيء عظيم .. حيث يختفي النجوم و يمسح .. و زلازل عنيفة تجعل الارض مستوية لا امت فيها .. ثم تتضخم الشمس فتقترب من الارض .. بعد ابتلاعها لعطارد و الزهرة
الكفار يكونون قد غادروا من زمن طويل الى المشتري او زحل او اورانوس او نبتون .. اما المسلمين .. لانهم ظلوا يدورون حول الحجر .. فيعانون الكثير من شدة حرارة الشمس .. لكنهم مثل الجمل .. و بفضل الصيام .. قادرون على تحمل العطش و الحر و المناخ الصحراوي الجميل
الكفار الذين غادروا الارض .. سيظهر فيهم نفس مرض السرطان .. اي الاسلام .. فيدخلون في الاسلام افواجا .. لان الاسلام هي فطرة الله التي فطر الناس عليها
و اول ما سيقومون به .. انهم سيفتشون عن اول بيت وضع للناس .. في المشتري او زحل او نبتون او اورانوس .. لكي يحج اليها عباد الله من كل فج عميق و على كل ضامر
و سيبدأ الكراهية الجميلة بين بني البشر من جديد .. و لذلك خلقهم .. لكي يكونوا على خلاف دائم .. و لكي يفصل بينهم يوم القيامة .. اي الفريقين على حق .. و اي الفريقين على باطل .. وسيكون المسلمون فاكهين مع الحور العين .. و الكفار يتبدل جلودهم باستمرار .. و يذوقون النار .. رحمة من ربك .. و الحمد لله رب العالمين
..