** كالعادة الإسلام بريء ... من إرهاب الكرادة **

سرسبيندار السندي
2016 / 7 / 7

المقدمة
حتى لا نتجى على الاسلام والمسلمين ونكون منصفين علينا الإتيان بالدليل والبرهان ومن السنة والقران ومقارنتها مَع مافي بقية الأديان (سيرة وتاريخ وواقع أصحابها)

فالمقارنة مثلاً بين سلوك وأخلاق وتعاليم السيد المسيح وبين سلوك وأخلاق وتعاليم محمد ، فالمقارنة تكشف حقيقة وجوهر كل دين ، وهى ألاكثر منطقية لقربها من عقول ونفوس المُسلمين ، ولأن الآثنان نبيان وأصحاب دين .

المدخل
تساءل يضع النقاط فوق الحروف رغم تغير الازمان والضروف وهو ، هل سلوك وأخلاق وتعاليم محمد كسلوك واخلاق وتعاليم السيد المَسِيح علماً أن محمد أتى بعد السيد المسيح ب 620 عام ، وهل تعاليم الاسلام أسمى وارقى من تعاليم المسيحية ، وهل تعاليم الاسلام سمّت بالبشر أم أرجعتهم أكثر إلى شريعة الغاب والغدر والمكر والرجم بالحجر ، وهل سلوك وأخلاق أصحاب وصعاليك محمد كسلوك وأخلاق حواري السيد المسيح ورسله ؟
فالمقارنة بكل بساطة تفرز الغث من السمين ، ولكن البعض يصر على العيش أعمى البصيرة وحتى أعمى العين ؟


الموضوع
عندما يكون بيت القصيد كفر
لقد كَان الشعراء العرب قبل عصر الظلمات (عصر الاسلام) يعتبرون بدايات القصائد مفتاحها وحلاً للغزها حتّى ضرب المثل بِهَا فقيل ( أول القصيدة كفر) وشاع هذا المثل بعد أن ضُرب بحق المعز لدين لدين ألله حين دخوله مصر بعد أن قال عنه إبن هانيء ألأندلسي :

ماشئت لا ماشاءت ألاقدار ... فأحكم فأنت الواحد القهار
فكأنما أنت النبي محمد .... وكانما أنصارك ألانصار

ونحن نقول ...؟
إن كانت بدايات ألاسلام كفر
سلب ونهب وقتل وإغتصاب وإجرام
فكيف يكون النور فيمن كل ماضيه ظلام
إن من يصرون على نكران الحقائق
ما هم إلا جهال أو مغفلين أو وأنعام
فكيف لشمس أن يحجبها
غربال أو غمام

المقارنة:
1: بكل بساطة تستحيل المقارنة بين محمد والمسيح فشتان ما بين الثرى والثريا ، فالأول مات ودفن في الصحراء والثاني مات وقام وأصعد للسماء ، ومن ثم سلوك ألإثنين واضح وضوح شمس الظهيرة للمسلمين قبل غيرهم وبشهادة كتب السيرة والقرأن ، إذن ما حاجتنا لسرد المزيد يا أبو علي ويزيد ، فغزوات محمد ال 82 خير دليل على جرائم هذا الغازي والعربيد ؟

2: إن تعاليم الإثنين هى ألاخرى واضحة لكل ذي بصر وبصيرة ، فتعاليم محمد تكشف مدى عفونة فكر وعقل محمد وكثرة أزواجه ومحضياته تدلل على حقيقة سلوكه ونواياه ، خاصة بعد موت زوجته الاولى خديجة بعد 15 عاما من الزواج والقس ورقة بن نوفل والراهب بحيرة ؟

3: لنأتي لسلوك وأخلاق تابعيهم ألأوائل ، فحواري السيد المسيح إستشهدو جميعاً كسيدهم عدا يوحنا البشير الذي مات منفياً في جزيرة بطمس وحتى معظم رسله دون أن يشهرو سيفاً أو رمحاً ، بينما أصحاب محمد جميعهم ماتوا مقتولين أو مسمومين أو معدومين حتى محمد نفسَه وأيدهم ملوثة بدماء الاخرين إلا ماندر .


وأخيراً ...؟
كل الوقائع والدلائل توكد أن غالبية المسلمين مصابون يإنفصام الشخصية فنرجستهم كنبيهم غير طبيعية وهى حالة مرضية خاصة شيوخهم المنافقين ، حيث نراهم بعد كل غزوة ومجزرة يخرجون علينا مغردين {بأن الاسلام دين محبة وسلام وبريء من إرهاب المسلمين} وغزوة الكرادة ليست أخر غزوات السفلة المجرمين ، فعجبي ممن يتغاضون عن جرائم السلف الطالح ونبيهم دون خجل أو حياء ، وان الاسلام بريء من كل هذا الاجرام والغباء ؟

ولنفترض جدلاً أن مايقولونه صحيح ، طيب كيف يصح القول هذا وأول ألاسلام وسلب ونهب(أنفال) وقتل وإغتصاب وغزوات ، ألم يكن محمداً قدوة للمسلمين وأول من هتك العرض والأرض من مئات السنوات (حقاً الليختشوا ماتو) .

فحتى متى تطمرون رؤوسكم أيها المسلمون في الرمال كالنعامات ، ألم يزل غالبيتكم لليوم يفتخرون بسيرة الصحابه المجرمين رواد الفتوحات ، الذين جعلوا من السلب والنهب مهارة ومن القتل والاغتصاب بطولة وشطارة ، ومن اولاد الزواني قواداً وقادة ، فتباً لإله ونبي وامة يستبيحون المقدسات والمحرمات كالعادة .


ونختم قولنا بمقولة لنيتشيه في كتابه هكذا تكلم زرادشت ...؟
بحماس متوقد يقودون قطعانهم ، وبأثار دماء يخطون دروبهم وبتعاليم جنونهم ، وبالدم يريدون إثبات الحقيقية ، والدم أسوأ شاهد على الحقيقة ، لأن الدماء تسمم أسمى وأنقى التعاليم ، سلام ؟


سرسبيندار السندي
July / 7 /2016