الحجارة الملساء لتنظيف المؤخرات الشريفة

ايدن حسين
2016 / 7 / 3

رجل لديه عصا سحرية .. لديه الفانوس السحري .. مؤيد من قبل جبريل .. لكنه مستمر في استخدام الحجارة الملساء
يدعو دعاء المطر .. فينهمر المطر .. حتى يخشى الناس من حدوث طوفان جديد .. لكنه لا يكلف نفسه و لا مرة واحدة .. ان يسال جبريل .. اين يحفرون الابار في مكة و في المدينة .. لعلهم يحصلون على الماء .. و خلقنا من الماء كل شيء حي .. و يتخلصون نهائيا من استخدام الحجارة الملساء
يعرج الرجل بمرافقة صديقه الى السموات العلى السبع .. و يرى الجنة و النار .. لكنه لا يعلم اين تتواجد الماء تحت شبرين من سطح الارض الذي يمشي عليه
ينشق القمر باشارة منه .. يتفجر الماء من بين اصابعه .. لكنه يستمر في استخدام الحجارة الملساء .. اليس هذا الامر يدعو للغرابة
في المدينة .. يضطرون لشراء بئر اليهودي .. لا يدعون الله ليفجر لهم عينا او ينبوعا في المدينة .. او على الاقل .. ان يشير لهم .. اين يحفرون الابار .. مع انهم يقولون .. ان دعاؤهم مقبول .. مع انهم يدعون انهم خير ولد ادم
الرجل يهرب الى المدينة .. و بدلا من المعجزة .. بدلا ان يصل في ساعتين و يتخلص من ملاحقة الكفار المتربصين به .. يختبيء في الغار ثلاثة ايام
الم يكن من الافضل .. لو انه ركب البراق امام ناظري الناس .. فهاجر الى المدينة في اسرع وقت ممكن .. او حتى لو انه هاجر راكبا البراق سرا الى المدينة .. سرا و علانية لا فرق لدينا .. لكن يشاء ابدا .. ان يحرجنا .. يضطرنا ان نقول عنه .. مدعي نبوة
لا ادري .. لماذا هو يؤكد هذا الامر في كل مرة .. هل يريد ان يضلنا .. هل لا يريد لنا ان نهتدي .. و هو المبعوث رحمة للعالمين
هل هو يستحي من المعجزات .. او من عرض المعجزات
يتزوج من تسعة نساء .. مع ذلك .. يريد ان لا نظن به شهوانيا .. يتزوج من زينب حليلة زيد .. مع ذلك يريد منا .. ان لا نظن به سؤا
يتنزل الملائكة في بدر .. و لا يتنزل نفس هؤلاء الملائكة في احد
آمنا .. ان الله و ملائكته يصلون عليه .. من اين جاؤوا بصلاة الله و ملائكته على آل محمد ايضا .. ماذا فعل الحسن و الحسين للاسلام .. لكي يصلي الله و ملائكته عليهما ليلا نهارا
وحشي يقتل حمزة ( اسد الله ) .. لماذا .. لكي ينال درجة الشهداء .. ايعجز الله ان يرفع حمزة الى درجة الشهداء من دون قتل من قبل الوحشي
حمزة .. سيد الشهداء .. حتى الشهداء لهم طبقات .. شهداء درجة اولى و شهداء درجة ثانية .. شهداء خمس نجوم .. و شهداء نجمة واحدة
اما نحن ضالون .. و اما انتم ضالون .. فليس من المعقول ان نكون كلنا ضالين
يصلي ليلا نهارا .. نعم يصلي .. مع ان الله يوبخه .. طه ما انزلنا عليك القران لتشقى
و اتباعه يقتدون به في مسالة الصلاة .. الصلاة فقط .. ماذا لو قرأ الانسان القاتحة مرة واحدة في اليوم .. او قرأها الف مرة في اليوم .. ما الذي سيحصل .. هل سيصبح هذا الضال من المتقين
القران فيها تفصيل كل شيء .. الا البديل من استعمال الحجارة الملساء
اين ذكر ال د ن أ في القران .. اين ذكر التركيب الضوئي في القران .. اين ذكر النظرية النسبية .. اين ذكر علم الجيولوجيا و علم الصخور و السونار في القران .. لماذا استمر هؤلاء المساكين عصورا طويلة يستخدمون الحجارة الملساء بدلا من الماء
اما ان تفيقوا .. او لننم جميعا .. و لا نفكر في اي شيء من الامور .. لنبقي عقولنا مرتاحة من دون تفكير او مقارنة او مفاضلة
..