تجمع الشعوب الحرة ضد الاستبداد و التطرف الاسلامي

فلاح هادي الجنابي
2016 / 7 / 1

جسدت المقاومة الايرانية و خلال مسيرتها الحافلة في النضال ضد نظام الملالي المستبدين في طهران من أجل حرية الشعب الايراني و تحقيق غد أفضل له، الکثير من الصفحات المشرقة التي تزخر بالتجارب و الافکار و الرٶى و الطروحات الکفاحية ذات البعد و العمق الانساني، خصوصا وإنها"أي المقاومة الايرانية بذلت دائما مابوسعها من أجل التأکيد على التواصل و التآلف بين الشعوب و جعل مبدأ التعايش السلمي بين مکونات الشعب الواحد من جهة و بين الشعوب نفسها إحدى الشعارات الاساسية لها التي دعت لها دائما في التجمعات السنوية الضخمة للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية.
التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، لفت انظار المتابعين له طوال الاعوام المنصرمة من إنه يميل دائما الى الترکيز على الجانب الانساني و التعاون و التکاتف و التضامن بين الشعوب، ومن العمل على دعوة ممثلي شعوب و دول مختلفة من خمسة قارات من العالم، و السعي من أجل تقريب الرٶى و وجهات النظر و المواقف و جعلها کلها في إتجاه واحد من أجل غد أفضل للشعوب و عالم خالي من الاضطهاد و القمع و الاستبداد و التطرف الديني و الارهاب، فإن المقاومة الايرانية قد جعلت من هذا التجمع تجمعا و ملتقى للشعوب الحرة ضد الاستبداد و التطرف الاسلامي.
النظام الديني المتطرف في إيران، والذي صار يشکل أکبر تهديد لدول المنطقة و العالم من خلال قيامه بتصدير التطرف الاسلامي و الارهاب و سعيه لنشر الافکار الرجعية و المتخلفة التي تٶثر سلبا على القيم و المبادئ الانسانية و الوطنية، يعتبر بمثابة معادي للإنسانية و للتضامن و التآلف بين الشعوب بل إنه سبب الاختلافات و التناحرات القائمة في المنطقة، ولهذا فإن المقاومة الايرانية و عندما تبذل مابوسعها من أجل جعل التجمع السنوي تجمعا للشعوب و منبرا لها للتصدي ضد التطرف الاسلامي و الاستبداد، فإنها تقوض محاولات و مخططات هذا النظام المتطرف و ترد کيده الى نحره.
تجمع التاسع من تموز القادم. و الذي ستحضره وفود تمثل شعوبا و دولا من سائر أرجاء العالم، سوف تعلن هذه السنة بالاضافة الى تضامنها و تعاطفها مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية، الى الاعلان التضامن فيما بينها ضد التطرف الاسلامي و الارهاب و تشکيل جبهة مضادة و مکافحة لها تعبر عن السلام و التضامن و التعاون و التعايش السلمي بين الشعوب