** ألإرهابيون والمجرمون للجنة ... والكفار الطيبون للنار **

سرسبيندار السندي
2016 / 6 / 25

المقدمة
صدقوني من يؤمنون بهذه المقولة ماهم إلا عجول ، فالفرق بين ألانسان والحيوان العقول والقبول .


المدخل
منطق يقول من لا يحترم نفسه وعقله يستحيل أن يحترمه الآخرون ، ومن يصر على إحترام من لا خلق ولا عدل له أهبل ومجنون ؟


الموضوع
مقولة للسيد المسيح أعجبتني جداً تكشف حقيقته وحقيقة أتباعه تقول { ليس كل من يقول لي يا رب يارب يدخل ملكوت السموات } ؟

لنترك أولاً هوية السيد المسيح وحقيقته إن كان إلهاً متجسدا حسب عقيدة المسيحيين أم مجرد نبي كمحمد حسب عقيدة المسلمين ، رغم أن ألأول أصعد إلى السماء والثاني مات مسموماً وقبر في العراء .

فالنتأمل في مقولة الوحيد الذي لا ينطق على الهوى ، فهى ليس كالذي إدعاها زوراً وبهتاناً وكان سبباً في الكثير من الكوارث والشرور والبلوى ، وهذا ليس تجنياً بقدر ماهو حقيقة واضحة في كتب السيرة والقرأن .

فالسؤال على ضوء هذه ألاية الجميلة لِكُل مسلم يدعي العقل والعدل هو ، كيف يدخل السفلة والقتلة والمجرمين جنات رب العالمين ، وألانكى والأقبح أنهم سيكافئون بحور عين طول مقعد الواحدة منهم 70 ميلاً عدى الغلمان المخلدين ، ونسى أصحاب هذه التفاهة والبلاهة والحمقى كم يجب أن يكون قضيب ناكحيها ؟

رغم أن من رفضهم السيد المسيح من دخول السماوات لم يكونوا قتلة ومجرمين ولا حتى سفلة وإرهابيين بل كانوا صناع خيرات كثيرة للناس ومسالمين ، فهذا مايقوله الحق ألإلهي (الانجيل) فبالمنطق والعقل من نصدق ؟

فهل نصدق السيد المسيح الذي لم يستطع لا محمد ولا ربه المس بصدق أقواله وأفعاله وأخلاقه رغم أن الاثنين مجرد أنبياء ، أم نصدق صديق وصاحب مسيلمة قبل أن ينقلب عليه بحيلة ودهاء ؟


وأخيراً ...؟
حقيقة تقول أن الكثير من الأدوية تضر أكثر مما تنفع والمصيبة أن بعض السذج والمغفلين لازالوا مدمنين عليها ، وألانكى والاسوأ أن الكثير منها قد ولى حتى زمان صنعها ، سلام ؟


سرسبيندار السندي
June / 24 / 2016