بيان جماهيري من الحزب الشيوعي السوداني

الحزب الشيوعي السوداني
2016 / 6 / 19

ﺑﻴﺎﻥ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
ﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻣﺮﺍﺭﺍً ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺍً ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﻣﺎﻳﺴﻤﻰ ﺑﺤﻮﺍﺭ " ﺍﻟﻮﺛﺒﺔ " ﻭﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ , ﻟﺴﻨﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ
ﻣﻄﻠﻮﺑﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺍﻵﺗﻲ :
ـﻭﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﻻﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﻴﺪﺓ ﻟﻠﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺮﺳﺖ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻭﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﻴﺮ , ﻭ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺇﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺤﻜﻮﻣﻴﻦ .
ﺇﻟﻐﺎﺀ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﻭﺭﺓ ﺍﻟﻬﺰﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺭﻏﻢ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﻬﺎ .
ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺇﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﻭﺗﻔﻜﻴﻚ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺗﻘﻴﻢ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺗﻨﺠﺰ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ, ﻭﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﺤﻞ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩية ﻭﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ, ﻭﺭﺩ ﺍﻟﻤﻈﺎﻟﻢ ﻭﺇﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻨﻬﻮﺑﺔ, ﻭﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻛﺂﻓﺔ ﺃﻫﻞﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺤﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ , ﻭﻗﻴﺎﻡ ﺇﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺣﺮﺓ ﻧﺰﻳﻬﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ
* .ﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﺭﻓﻀﺖ ﻗﻮﻯ " ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ " ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻬﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺑﺒﺎﺭﻳﺲ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺍﻣﺒﻴﻜﻲ، ﻭﻃﺮﺣﺖ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻫﻮ : ﺇﻣﺎ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻋﺒﺮ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲﺗﻘﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ .
-1 ﻳﺆﻛﺪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﺭﻓﻀﻪ ﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﻘﺒﻮﻝ ﺑﻬﺎ, ﻛﻤﺎ ﻧﺆﻛﺪ ﺭﻓﻀﻨﺎ ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ" ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ " ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺸﻜﻠﻲ ﻓﻲ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﺑﺪﻳﻞ ﻏﻴﺮ ﺍﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ .
2ـ ﻣﻊ ﺗﺮﺣﻴﺒﻨﺎ ﺑﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﻟﻤﺪﺓ 4 ﺷﻬﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻠﻨﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻭﺣﺪﻩ ﻟﻴﺲ ﻛﺎﻓﻴﺎً ، ﺑﻞ ﻳﺠﺐ ﺇﺳﺘﻜﻤﺎﻟﻪ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﻢ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ .
ﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﺳﺎﺑﻘﺎً ، ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻀﻤﺎﻧﺎﺕ ﻟﻠﻮﻗﻒ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻟﻠﺤﺮﺏ ﻣﻦ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﻭﺧﻄﻮﺍﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻭﻭﺟﻮﺩ ﻣﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﻭﺩﻓﻊ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻟﺴﻼﻡ ﺩﺍﺋﻢ.
3ـ ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﺗﺼﺎﻋﺪﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ, ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻣﺒﻴﻜﻲ ﺑﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﺪﺍﺋﻴﺎﺕ , ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺻﻌﺪﺕ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﻒ ﺟﻮﻱ ﻭﻣﺎﻧﺘﺞ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻧﺰﻭﺡ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺣﺮﻕ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﻫﻴﺒﺎﻥ .. ﺍﻟﺦ ﻛﻤﺎ ﻭﺍﺻﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻗﻤﻊ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﺜﻞ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﻣﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﺇﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﻋﺪﺩ ﻣﻨﻬﻢ, ﻭﺗﺼﻌﻴﺪ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﻮﺣﺸﻲ ﻟﻬﻢ, ﻭﺇﻧﺘﻬﺎﻙ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺑﺎﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ / ﻧﺒﻴﻞ ﺃﺩﻳﺐ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﻓﻌﻮﺍ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺿﺪ ﻓﺼﻠﻬﻢ ﺗﻌﺴﻔﻴﺎ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ. ﻭﻳﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺨﺼﺨﺼﺔ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺟﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺑﻴﻊ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ... ﺍﻟﺦ. ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺐ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻗﻤﻊ ﺇﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﺤﺎﻣﺎﺩﺍﺏ ﻭﺍﻟﻔﺘﻴﺤﺎﺏ ﻭﺍﻟﺠﺮﻳﻒ ﺷﺮﻕ ﻭﺩﺍﺭﻓﻮﺭ.
ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﻟﻠﺼﺤﻒ ﻭﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻭﻗﻤﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺐ ﻭﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻷﺳﺮ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﻣﺘﻀﺮﺭﻱ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﻭﺗﺼﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﺭﻓﺾ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺇﺣﺘﺠﺎﺟﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺇﺭﻫﺎﺑﻬﻢ ﺑﺎﺭﺳﺎﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﺠﻮﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺪﺑﺔ، ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻐﻠﻴﺎﻥ ﻭﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ .
ﻛﻤﺎ ﺗﺘﻔﺎﻗﻢ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻭﺃﺯﻣﺔ ﺇﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭﺇﺭﺗﻔﺎﻉ ﺗﺬﺍﻛﺮ ﺍﻟﺒﺼﺎﺕ ﺍﻟﺴﻔﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻭﺍﻟﺠﺒﺎﻳﺎﺕ .
ﻛﻤﺎ ﺇﻧﻬﺎﺭﺕ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﺳﺘﻘﻄﺎﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ.
ﺍﻻ ﺃﻥ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ, ﻓﺄﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ؟ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻻ ﺗﻄﺎﻕ ﻭﻻ ﺑﺪﻳﻞ ﻏﻴﺮ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻋﺒﺮ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ, ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻠﺤﻞ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
ﻭﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥ ﻭﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﺗﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺣﺘﻰ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ.
ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ
ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ 2016-6-18
أ