حتى الافارقة لم ينجوا من شر التطرف الاسلامي

فلاح هادي الجنابي
2016 / 6 / 18

لايبدو إن هناك في العالم من بإمکانه أن يسلم من شر التطرف الاسلامي في سائر أرجاء العالم فهو کالوباء ينتشر في کل الاصقاع مالم يتم العمل على مواجهته و القضاء عليه، اليوم و بعد أن ضرب التطرف الاسلامي بعدوانيته و شرانيته بروکسل و باريس، يعود ليعم بشره و عدوانيته على القارة السوداء.
ماقد کشفت عنه مصادر يمنية مطلعة من إن التحقيقات الأولية مع الأسرى الحوثيين الأجانب أظهرت أنهم مجندين من قبل إيران في الدول الإفريقية وجاءوا إلى اليمن في صورة لاجئين. وقد ذکرت هذه المصادر بأن التحقيقات أظهرت أن أولئك المجندين خضعوا لتدريبات عسكرية مكثفة من قبل إيران في إحدى الدول الإفريقية ووصلوا إلى اليمن ضمن مئات الأفارقة من اللاجئين عبر البحر حتى وصلوا إلى مناطق سيطرة الحوثيين بتنسيق أمني عالي من قبل المليشيات، لافتة إلى أن المجندين يمتلكون مهارات عالية في القنص والمعارك داخل المدن السكانية.
النظام الديني المتطرف في إيران الذي لم يبق من وسيلة و طريقة و اسلوب إلا و مارسه من أجل تحقيق أهدافه و غاياته و التي تتمثل في إشاعة الرعب و الفوضى و الدمار و فرض الاستبداد في کل مکان من العالم، لم يدع للأفارقة المساکين من مجال لکي يتخلصوا من شره المستطير فقام بإستغلالهم و جر أقدامهم لمعرکة و حرب لاناقة لهم فيها ولاجمل، والحقيقة إن هذا النظام الذي يعتبر العالم کله ساحة مفتوحة أمامه من أجل تمرير مخططاته و مٶامراته العدوانية المشبوهة.
هذا النظام لن يترك أبدا ممارساته و سياساته العدوانية طالما وجد الظروف و الاوضاع مواتية و ملائمة له، خصوصا مع غياب آلية لمواجهته و الحد من نشاطاته و تحرکاته المشبوهة کما دعت المقاومة الايرانية على الدوام من أجل ذلك و حثت دول المنطقة بصورة خاصة و دول العالم بصورة عامة على إقامة جبهة من أجل مواجهة التطرف الديني و الارهاب المصدر من جانب النظام الديني المتطرف في طهران.
تشکيل الشبکات و الخلايا المتطرف النائمة هنا و هناك و تأسيس الميليشيات المسلحة المعبأة بفکر عدواني إقصائي متطرف، لم يعلم بخاف على أحد بأنه من عمل و إختصاصات النظام الديني المتطرف حيث يقوم بتوجيهها من أجل التأثير السلبي على السلام و الامن و الاستقرار في مختلف المناطق و الاماکن التي يصل إليها نفوذه، ومن الخطأ الکبير الاعتقاد بأنه سيکف يوما عن ممارساته العدوانية هذه من دون مواجهته و التصدي له.