ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 98

ضياء الشكرجي
2016 / 6 / 17

ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 98
ضياء الشكرجي
dia.shakarchi44@yahoo.de
www.nasmaa.org
هذه هي الحلقة الأخيرة التي أواصل فيها نشر تعليقات القراء على الحملة الحوارية تحت عنوان «الحزب العلماني الديمقراطي المتطلع إلى انبثاقه» المنبثقة من مشروع «التجمع العلماني – 2011/2012»، وهي الحلقة ما قبل الأخيرة من الجزء الثاني والأخير من كتابي «ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي» الصادر عام 2013.
محمد قاسم حميدي:
انطلاقا من حرية التعبير عن التوجهات والرؤى، أقول إن القبول بفكرة تشكيل حزب علماني ليبرالي في بلد ثلاثة أرباعه هم إسلاميون في كل الجوانب السياسية والاجتماعية والفكرية وغيرها، لهو ضرب من السذاجة، وأن أفكارا كهذه إنما هي وهم لو نظرنا وأمعنا في رؤاها.
جوابي:
السيد محمد قاسم حميدي: شكرا، وإننا نحترم كل رأي بهذا الصدد، اتفقنا أو لم نتفق معه. لنسلم بما ذهب إليه السيد محمد بأن الإسلاميين في العراق يمثلون ثلاثة أرباع الشعب العراقي، فإذا انطلقنا من كون نفوس العراق ثلاثون مليون، وإن الراشدين منهم عشرون مليون، يكون الإسلاميون منهم 15 مليون. يبقى إذن خمسة ملايين هم من غير الإسلاميين. نحن لا ندعي أننا سنكون تيار الخمسة ملايين، أي تيار ربع العراقيين، بل لنكن تيار الـ1%، أي تيار ال 300.000 ألف عراقي من المؤيدين والمتعاطفين، وليكن أعضاء الحزب المنشود 0.1% من هؤلاء أي 300 عضوا في عموم العراق، من أجل ألا نقول 3000 عضو. حتى مع هذا الافتراض تستحق القضية أن يجري السعي من أجل تحقيقها، انطلاقا من حرية التعبير كما عبرت. [وأضيف لا يجب أن يكون الرأي الذي لا أتفق معه بالضرورة ضربا من السذاجة، ولو إن هذا التعبير هو لون من التعبير عن الرأي، عندما يملك صاحبه مبرراته، وهذا حق مشروع على أي حال.]
جوابي لمتتبع إسلامي لم أعثر لاحقا على تعليقه:
السيد ... متتبع إسلامي: شكرا، لا نختلف معك كثيرا فيما تفضلت به، ومع هذا تستحق القضية أن نطلق لها مشروع الشروع بها، فمشروعنا – كما نؤمن – هو مشروع المستقبل، سواء تحقق هذا المستقبل أو جزء منه بعد سنتين، أو بعد عشر أو لعله عشرين سنة، وهذا عنصر قوة المشروع، لأن أصحابه لا يطمحون إلى تحقيق مجد سياسي لأشخاصهم، ومع هذا نقول ثمة حدث غير محسوب يمكن أن يعجل من مسيرة شوط تاريخي مهم، ثم إننا سنتعاون مع غيرنا ممن نلتقي معهم على المشتركات الأكثر مرونة واتساعا من خصوصياتنا في مشروع جبهوي لكل القوى الديمقراطية العلمانية؛ نعم سنبدأ ضعفاء، وقوتنا في تشخيص ضعفنا، وفي إيماننا لا بقوة الظروف الموضوعية أو حتى الذاتية للمشروع، بل بقوة الفكرة التي ننطلق منها، وبحتمية التاريخ التي تحتم أن يكون المستقبل لما هو أصوب وأكثر عقلانية وأكثر إنسانية، دون دعوى احتكار هذه القيم، أو بلوغ أقصاها المطلق بحكم إيماننا بالنسبية.
بلا اسم:
السيد ضياء الشكرجي: لك خالص الشكر والتقدير على ما أظهرته من مرونة في الجواب والاستدلال، لكن، إن ما ذكرته لو تحقق - لا يمكنه تحقيق ما يتطلع إليه - وذلك لأنه سيحصل على نسبة ضئيلة من المقاعد في البرلمان، والأحزاب التي تحصل على عدد قليل من المقاعد، لا تستطيع أن تلعب دورا مؤثرا في سياسة النظام الحاكم، وهذا مسلم به، بالتالي سيصار بالتنظيم المشار إليه إلى جانب المعارضة، والمعارضة في العراق، وفي غالبية الدول العربية ضعيفة جدا، ولا تستطيع أن تؤثر، ولو بشكل بسيط، على القرار السياسي، فكيف تستطيع أن تؤثر في سياسة الدولة، لتحقيق ولو جزء بسيط من تطلعاتها. إذن - والحال هذه - الفكرة ضعيفة جدا.
عبد الستار علي حسين العامري:
أنا أوافق على كل هذه المبادئ، إلا على فقرتين، الأولى هي مبدأ الفدراليه في العراق، والثانية هي إلغاء عقوبة الإعدام. فالعلمانية لا تعني أن نكون بلا مبادئ ولا مشاعر. أتناول الفقره الأولى وهي الفدرالية، وأقول يجب ألا يفصل العراق كبدلة على مقاس الحاكمين الشوفينيين في أربيل، الذين يقصون من العراق حسبما يمتد بهم خيالهم وأحلامهم في إنشاء دولة كردية تضم بالإضافة إلى أربيل والسليمانية ودهوك نصف نينوى وكل كركوك التي ثلثاها من العرب والتركمان والمسيحيين، وجزء من صلاح الدين، ونصف ديالى، وجزء من واسط. إني أقول إن الأكراد إذا أرادوا الانفصال عن العراق، فليس لهم سوى أربيل والسليمانية ودهوك، وتواجدهم العسكري في المناطق الأخرى غير شرعي. أما بالنسبة للجزء العربي من العراق فما حاجته إلى الفدرالية التي تجزئ أبناءه، وخاصة ونحن نسعى ونحلم بإنشاء الدولة العلمانية المدنية، التي يتساوى كل أبنائه بالحقوق والواجبات.أما الفقرة الثانية مسألة إلغاء عقوبة الإعدام، فهي طرح غير موضوعي الآن، وخاصة أن بلدنا مصاب بآفة الإرهاب، وإذا كان هناك من يراها من باب حقوق الإنسان.
جوابي:
السيد عبد الستار علي العامري: شكرا، بالنسبة للفيدرالية، فيجب التمييز بين أصل المبدأ وبين التطبيقات التي نسجل عليها ملاحظاتنا، فعندما يكون تطبيق الديمقراطية سيئا، لا يبرر لنا هذا رفض الديمقراطية، وإذا زورت الانتخابات لا تكون الانتخابات بذاتها سيئة، وحتى لو كانت الانتخابات نزيهة، ولكن لو افترضنا انخفاض الوعي الانتخابي، أو عموم الوعي الديمقراطي في بلد ما، أدى إلى فوز قوى معادية للديمقراطية، فالعيب ليس في الانتخابات. ففي الفقرة السادسة عشر أشرنا فيما يتعلق بالفيدرالية إلى "تأكيد التطبيقات السليمة لها"، ثم أكدنا على "ترجيح السعي من أجل إبقاء العراق موحدا"، وكذلك على وجوب توفير "ضمانات مؤكدة لصيانة حقوق الأقليات القومية الأخرى في الإقليم الكردي"، وبالنسبة لإقليم كردستان أكدنا على "عدم تعميم النموذج إلى بقية الأقاليم إذا ما شكلت"، وأكدنا وجوب "الحيلولة دون تشكيل أقاليم على نحو يكرس الطائفية، أو يهدد وحدة العراق". أما فيما يتعلق بعقوبة الإعدام فإننا لم ندع إلى إلغائها، بل ثبتنا في النقطة الرابعة والعشرين "الدعوة إلى تقليص عقوبة الإعدام، وذلك تمهيدا لإلغاء هذه العقوبة أسوة بالدول الأورپية" لأننا لسنا فقط علمانيين بل نحن ليبراليون، ومع هذا راعينا ما تفضلت به من وضع راهن نعاني فيه من الإرهاب، وهنا كان استثناءنا لدعوتنا، إذ ارتأينا "قصر عقوبة الإعدام على جرائم محددة، وهي أعمال الإرهاب، وجرائم القتل الجماعي، وجرائم القتل المقترنة بالاعتداء الجنسي، وجرائم القتل البشعة بتعذيب الضحية قبل القتل، أو التمثيل بجثته بعد القتل، وجرائم ما يسمى بقتل الشرف، وجرائم القتل بسبب العصبيات الدينية أو المذهبية أو العنصرية."، أما الجرائم العادية فهي تخضع لعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
سعد الجادر:
[بالإنگليزية بترجمة أرجو أن تكون مقاربة]
سيدي .. قرأت باهتمام بالغ بيان الحزب، إنه مثالي، لكنه قابل للتطبيق، وأكاد أقول إنه رجع لصدى مشاعر معظم العراقيين، خصوصا مع خيبة أمل غالبية الناس من انغماس رجال الدين في السياسة. يعطي البيان اهتماما لموضوع عودة البعث، وأنا لا أرى حاجة لذلك، فقد ذهب البعث مع الديناصورات، وعلى أية حال فإن 70% من العراقيين كانوا مجبرين على أن يكونوا بعثيين، كوسيلة للتقدم في حياتهم. إن كتب النجاح لتأسيس الحزب وتطبيق سياساته، فإن بقية الأحزاب ومنها البعث ستكون خارج التاريخ. حظا سعيدا، وآمل أن تسمحوا لنا بالاطلاع على أسماء الموقعين في هذه الحملة. سعد الجادر - لندن
جوابي:
السيد سعد الجادر: شكرا، ربما سيعلن عن بعض الأسماء بعد استئذانهم.
عبد المجيد الربيعي:
[بالإنگليزية بترجمة أرجو أن تكون مقاربة]
إني متفق كليا مع مع جميع النقاط الواردة في هذه الورقة وأعتقد إنه الوقت المناسب لتأسيس هكذا حزب سياسي.
شڤان علي حسين:
[بالإنگليزية بترجمة أرجو أن تكون مقاربة]
نهار سعيد. إني مهندس ورجل أعمال عراقي. أعتقد هذه هي أفضل طريقة لبناء العراق الجديد. مع أفضل التحيات.
عماد ضياء [الخرسان]:
[بالإنگليزية بترجمة أرجو أن تكون مقاربة]
أولا: شكرا لك لأخذك المبادرة في نشر ما يبعث فينا الرغبة ويحفزنا على العمل من أجل بعث المشروع إلى الحياة.
ثانيا: لدي بعض التحفظات على بعض نقاطك، وقد لاحظت إنك تلغي الآخرين كالإسلاميين، مما بينت فيه مبرراتك، بينما أرى إن لهم وجودهم ودورهم كذلك.
ثالثا: مع احترامي، لدي أسئلة للتعرف على بعض ما يتعلق بشخصك، وتاريخك، وموقفك اليوم. فبعض الأصدقاء أخبروني أنك كنت إسلاميا، وأحد قياديي حزب الدعوة، والبعض يقول إنك أصبحت الآن علمانيا. أحب أن أعرف منك رجاءً، هل يمكن أن تطلعني والمجموعة على سيرتك الذاتية، إذا سمحت.
شكرا لك.
عماد ضياء
حسن:
[بالإنگليزية بترجمة أرجو أن تكون مقاربة]
آمل أن نستطيع تغيير العراق في أقرب وقت ممكن.
علاء فرمان عبدل:
[بالإنگليزية بترجمة أرجو أن تكون مقاربة]
نعم من أجل عراق جديد علماني حديث ومليء بالديمقراطية. عراق جديد يؤمن بحقوق الإنسان ويحفظ لنا هويتنا.
م. نيسان:
[بالإنگليزية بترجمة أرجو أن تكون مقاربة]
إن كان هذا ممكنا تحقيقه؛ أتمنى ذلك.
رياض الجواد:
[بالإنگليزية بترجمة أرجو أن تكون مقاربة]
إني ملحد، وأؤيد كل حركة تؤيد الحرية لكل فرد بقطع النظر عن عقائدنا وخلفياتنا وتعمل من أجل تأسيس مستقبل أفضل، للأجيال، بدلا الكلام عن التاريخ. تمنياتي بالنجاح في خطوتك نحو المستقبل.
الذين وضعوا تواقيعهم داعمين من غير تعليق:
حسين قادر، نور هادي، زكي فرحان، رفيعة السداوي، فاضل الحسني، فاروق العزاوي، عبد الهادي محمد علي، إسماعيل جاسم كاظم، علي يوسف الشرع، د. ثائر بابان، رعد بطرس، عمر (ر.)، وليد السعدي، أسامة عبد الكريم، موسى مشكور، قصي الصافي، أزهار الحيدري، حسين العبيدي، نشده خاجيك غيفون، سنان منصور، عدنان الزبيدي، م. نيسان، عادل حلاوي، كريم السراي، الدكتور ليث الموسوي، رعد الباقي، بن جبار محمد، خليل إبراهيم كاظم، خولة عبد الجبار زيدان، محمد ك. البداني، علي حسن الأنصاري، أمية الهاشمي، سلمان فالح، أم محمد علي، مروج، ليلى أحمد الهوني، د. سعيد إسطيفان، ليلى أحمد الهوني، سليم عبد الله، صباح شلال.