ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 96

ضياء الشكرجي
2016 / 6 / 13

ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 96
ضياء الشكرجي
dia.shakarchi44@yahoo.de
www.nasmaa.org
أواصل نشر تعليقات القراء على الحملة الحوارية تحت عنوان «الحزب العلماني الديمقراطي المتطلع إلى انبثاقه» المنبثقة من مشروع «التجمع العلماني – 2011/2012».
الدكتور بكر سعيد صالح:
للأمام نحن معكم دوما.
كاظم ستار البياتي:
كم نحن بحاجة ملحة إلى مثل هكذا طروحات ومداخلات تخص الهم العراقى وبذل الجهود الخيرة لبلورة ما يمكن بلورته فى ظرف ضبابى طغت عليه حالة من التشويش والتجهيل المتعمد وطغيان الخرافة ولو إلى حين. نتمنى أن تتواصل هذه الحوارات. نشد على يدكم.
أمير الحلو:
أنا مع تشكيل الحزب العلماني في مواجهة الهجمة الرجعية التي يشهدها العراق وأكثرها في مواقع حساسة.
صبحي حجو:
فعلا إن الوضع في العراق والبلدان الأخرى المذكورة تحتاج مثل هذا المشروع الهام والهام جدا، لتخليص شعوبها من كل ما أعاق تطورها، وشوه تركيبتها، وملأ حياتها بالأمراض المستعصية والمزمنة.
المهندس حسين علاء الدين الخلخالي:
نؤيدكم بقوة.
آلاء الجبوري: [كانت من أعضاء التجمع العلماني]
إنه طموح كبير أن تسود العلمانية العراق، فهي الحل الأمثل لتركيبة الشعب العراقي، للعيش كمواطنين عراقيين، فالكثير من المفاهيم التي تحملها العلمانية من الممكن أن تبني الشخصية العراقية لإعادة النظر في الكثير من الأمور، ومنها مفهوم الوطن الذي نموت وليحي هو، ولا أدري لما لا يكون يحيى بمواطنتنا الوطن. وعلى كل من يؤمن بالعلمانية واللبرالية أن يسعى إليها، ولنكن أكثر جرأة ونعلن عن توجهنا إلى علمانية العراق.
الدكتور صادق جميل المبارك:
هل من الممكن أن يتحقق مثل هذا الحلم؟

أمير الحلو:
أمام الهجمة الرجعية وإمساك بعض رموزها لمواقع مهمة في السلطة في العراق لا بد للقوى الوطنية التقدمية من أن تتفق على برنامج واحد وكبح جماح القوى الرجعية وتدخلاتها حتى في حياة المواطن الخاصة، راجيا أن تسمو القوى التقدمية على التنافس الضيق لأن الجميع في خطر سيصيبهم جميعا.
جوابي:
السيد أمير الحلو: شكرا، بكل تأكيد إن من مبادئنا هو ما ثبتناه في النقطة الخامسة عشر "السعي لتوحيد الوسط الديمقراطي، ذلك باعتماد مبدأ التنسيق والتعاون مع القوى والشخصيات الديمقراطية العلمانية، من ليبرالية ويسارية وطنية، والإسهام في السعي من أجل تشكيل جبهة لهذه القوى"، ولكن هذا لا يمنع من السعي لتأسيس حزب يجمع من ينتمي إلى الأحزاب الديمقراطية الأخرى، للخصوصيات التي يتميز بها هذا الحزب، والذي سيكون - كما نطمح، وكما أؤمن شخصيا - عامل جمع لا عامل تشتيت.
ساهر العگيلي:
السيد المحترم ضياء الشكرجي ... تحية. أشد على يدك وأحترم جدا ما طرحته من أفكار، وإنني أشاطرك الحلم والأمنية في ولادة حزب ليبرالي ديمقراطي حر يتمتع بهذه النظرة. ولكن أرجو أن تسمح لي ببعض المداخلات يا سيدي الكريم:
1. لم أقرأ فيما تم طرحه شيئا من التركيز أو الاهتمام ببناء القوات المسلحة (الداخلية والدفاع)، فهي الضمانة الأكيدة لحماية الديمقراطية المنشودة.
2. لاحظت تكرر الآمال والأحلام بتواجد أحزاب ليبرالية ديمقراطية مماثلة في عدد من دول العالم، لاسيما ذات الأغلبية المسلمة، وكان قد ورد بند يرفض تدخل دول الجوار وغيرها في الشؤون الداخلية للعراق، لكن لم يرد بند أو فقرة تشير إلى رفض التدخل في شؤون الآخرين.
3. من أجل أن تكون للديمقراطية والليبرالية والعلمانية المنشودة أرضية صلبة وديمومة مضمونة، لا بد من السعي إلى نشر ثقافة الديمقراطية في الأوساط الشعبية والمهمشة والمنقادة بصورة خاصة، الأمر الذي لم يرد ذكره. تقبلوا تحياتي واعتبروني أضع لبنة في أساس هذا الحزب مع تحياتي.
جوابي:
السيد ساهر العگيلي: شكرا، بالنسبة للملاحظات الثلاث التي تفضلت بها، ففيما يتعلق الأمر بالقوات المسلحة، فما ذكرته صحيح، نحن مع بناء قوات مسلحة (للأمن والدفاع) وطنية غير مسيسة، وغير متحيزة لطائفة أو قومية، وقادرة على حفظ الأمن والدفاع عن سيادة العراق. ما عُرض ليس كاملا وشاملا، ولكن ركزنا على ما نعتقد وجوب توضيحه من البداية كمشتركات، وبلا شك إذا ما أسس مثل هذا الحزب، فستصاغ المسودة صياغة جديدة، ثم تناقش وتكمل وتعدل من قبل المؤتمر التأسيسي، ومع هذا فإشكالك صحيح، فلعله كان من المناسب تضمين الورقة رؤيتنا بهذا الشأن. أما تمنينا أن نرى مثل هذا الحزب في بقية بلدان المجتمعات ذات الأكثرية المسلمة، فليس دعوة للتدخل في شؤونها الداخلية، بل هو تعبير عن تضامننا مع الشعوب، وعن إنسانية المشروع، أما السلطة فبلا شك عليها الالتزام والإلزام المتبادل بمبدأ عدم التدخل بالشؤون الداخلية. ومعك تماما فيما ترى من وجوب نشر الثقافة الديمقراطية في الأوساط الشعبية.
أحمد عبد الكريم الشيخلي:
هناك العديد من الأحزاب التي حملت نفس التسمية وظهرت إلى الوجود بعد 9/4/3003، لكن أين هي الآن؟؟؟؟ لقد توارت ولم يعد لها وجود أو هيكلية. إذا ما طالبنا بالعلمانية، فمطالبتنا يجب أن تكون على مستوى القاعدة، أي مستوى المجتمع وطبيعة وعيه، وليست مطالبة من قمة هرم الدولة. المشكلة في طبيعة تكوين وعي المجتمع، وليس في وعي السياسيين. العلمانية والديمقراطية أصبحت بالنسبة لنا يوتوبيا. نتمنى أن يكون لها وجود على أرض الواقع. شكراً.
جوابي:
السيد أحمد عبد الكريم الشيخلي: شكرا، نحن نتفق معك تماما في التشخيص. لكننا نريد لهذا الحزب أن يتميز بالفكر والرؤى والأداء والآليات. ثم يكون من مهام هذا الحزب وغيره من أحزاب ديمقراطية علمانية ومنظمات مجتمع مدني ومثقفين وفنانين هو بعث وتنمية وتوسيع وتعميق الثقافة الديمقراطية العلمانية في الأوساط الشعبية، وإنه بكل تأكيد لن يكون لعقد أو عقدين أو ربما ثلاثة عقود قادمة حزب سلطة، ولذا سيكون عمله مع الجماهير بشكل أساسي. أتفق معك أن الديمقراطية العلمانية ستكون مجرد يوتوپيا - كما تفضلت - إذا ما تصورنا إن تحققها سيكون سريعا، لكنها لن تكون كذلك، إذا اعتبرناها مشروع المستقبل، الذي لا نريد أن نقطف - نحن - ثماره، بل ندع قطف الثمار للأجيال القادمة، وفي حركة التاريخ تأتي أحيانا عوامل غير محسوبة تعجل من الوصول إلى ما تفرضه حتمية التاريخ من أهداف، قصر الطريق إليها أو طال. [أضيف إن تطوير وتجذير الثقافة الحداثوية في وسط النخبة أمر مطلوب وضروري أيضا، وهذا ليس بديلا عن الثقافة الشعبية المطلوب نشرها وتعميقها، لكن من خلال تشخيص، إن حتى نخبنا تحمل الكثير من أمراض الازدواجية، ولأن فاقد الشيء لا يعطيه، لا بد من خلق نخبة صالحة تحمل هذه الثقافة، وتحمل همها، وتتفاعل معها، وذلك بصدق ووضوح وبعيدا عن كل ألوان الازدواجية، لتكون مؤهلة للنهوض بالمشروع، ونشر ثقافته في المجتمع.]
د. سميرة حسين الجبوري:
نحن معكم، ونتمنى أن يتحقق بأقرب فرصة، ونرى هو الحل الأمثل لبلدنا.
محمد الحداد:
السيد ضياء الشكرجي المحترم، اطلعت على دستور 2025 بموقعكم الكريم، وهو عمل رائع، وأشيركم لمجموعة مقالات كتبتها تحت عنوان بحث مقارن، تبدأ بالمقال الأول على الرابط التالي. من هنا أجد وجوب تظافر جهود الجميع، فكما كتبنا أنا وأنتم حول الدستور، أكيد هناك آخرون كتبوا حوله كاملا أو مجزءا، فبدل تشتت هذه الأفكار، دعنا نضعها جميعا ببوتقة واحدة، لنخرج منها بحصيلة تكون أكثر قبولا من الشارع العراقي. حبذا لو نبدأ بهكذا ورشة عمل، يشترك بها جمع من الباحثين والكتاب، لنضع مسودة لدستور عراقي دائم غير معوج وأعرج، ندعمه جميعا، ونضغط باتجاه تحقيقه كلنا. خالص تحياتي. محمد الحداد
جوابي:
السيد محمد الحداد: شكرا، كل ما ذكرته دقيق وسليم ويقع ضمن توجهاتنا وقناعاتنا، ونأمل قريبا أن نترجم ذلك إلى برنامج عمل نباشر به، بالرغم من ضعف إمكاناتنا؛ هذا الضعف الذي نريد أن نجبره بالهمة والجدية والإصرار وتضافر الجهود. ومثلك بكل تأكيد سيكون عنصر إثراء للمشروع، وسنعمل قريبا على إيجاد موقع خاص للمشروع لتمارس ورشة العمل والحوار عملية تنضيج الأفكار. وبمناسبة ذكرك لاهتماماتك الدستورية التي ستغني المشروع، فأرجو إلقاء نظرة على مشروع الدستور العلماني الذي أسميته بدستور 2025 وجرت عليه بين حين وآخر تعديلات وإضافات، تجده على موقع نسماء تحت الرابط (www.nasmaa.org)، راجيا الاطلاع، كما يسرنا الاطلاع على جهودك في هذا المجال. [لم تكن ضرورة لذكر العبارة الأخيرة، لأنه أصلا بين أنه مطلع على مشروعي للدستور العلماني الموسوم بـ«دستور 2015» فأعتذر.]
محب مصري:
لو نجحنا فى بناء تحالف واسع عربي وإسلامي ودولي من أجل مجتمع علمانى متعدد الثقافات والمرجعيات الدينية والحضارية قابل للتعا يش بسلام وباحترام للآخر.
جوابي:
السيد مينا مصري محب: شكرا، وهذا الذي أدعو له دائما، ابتداءً بتشكيل تحالف للقوى الديمقراطية العلمانية في كل بلد، ثم ما يشبه (الليبرالية الدولية) و(الاشتراكية الدولية) بإيجاد إطار لكل الأحزاب الديمقراطية العلمانية الليبرالية من جهة، ولكل الأحزاب الديمقراطية العلمانية اليسارية من جهة أخرى، أو ربما لكل العلمانيين الديمقراطيين، سواء كانوا يساريين أو ليبراليين، وذلك على صعيد دول الأكثرية العربية، أو على صعيد دول الأكثرية المسلمة.

فوزي عبد الرحيم كاظم: [كان من أعضاء التجمع العلماني]
هناك اهتمام غير عادي باسم الحزب لدى البعض، وهذا أمر مقلق، لأنه ينتمي لثقافة تهتم بالشكل على حساب المضمون، ورغبة في القفز على الواقع المرفوض، والمراد تغييره دون تحمل كلفة الجهد والوقت اللازمة، والأفضل أن يتم الاهتمام بأن يكون الحزب الجديد علمانيا حقا، بتوفير شروط ومتطلبات تضمن ذلك. الملاحظة الأخرى هي العزوف الواضح للشباب عن التعاطي مع المشاريع السياسية، وهو أمر واضح من طبيعة وخلفيات المتداخلين، إذ يجب أن يحظى ذلك باهتمام خاص، ينتج تصورا كاملا لهذا الموضوع، فلا يمكن تصور حركة سياسية شعبية في العراق دون أن يكون الشباب أساسها.
محمد الحداد:
تحية طيبة للجميع. كفكر مطروح هو شيء أكثر من رائع، وأود أن أضيف أننا وجب علينا إنشاء ورشة عمل وقاعدة نقاش للأفكار، فغير كاف أن نقول ونقول، بدون أن يتبعها عمل على الأرض. لذا فإني أدعو الجميع لفتح باب النقاش حول مبادئ الحزب القادم بصورة عامة، وأن نبدأ بالكتابة والنقاش حول كل مبدأ مطروح، ونناقش مدى فساد فكر الأحزاب الدينية والقومية الموجودة حاليا على الساحة وفي السلطة، ومدى الانقسام الذي أوجدته داخل المجتمع العراقي، بتقسيمه لطوائف وملل وقوميات. كما فإن لي دراسة وبحثا حول الدستور العراقي الموجود حاليا، ومدى التناقضات التي يحويها، والتشوه الفكري الذي يدعو إليه، ممكن أن أشارك بها معكم. وأود التأكيد أنه لا يكفي التنظير الفكري، أو الكتابة للطبقة المثقفة، أو التي تقرأ، بل وجوب وجود قاعدة شعبية عريضة تؤمن بما نقول، فقد كنت لسنوات مديرا للدائرة الثقافية للحزب الليبرالي الديمقراطي العراقي، وكنا نكتب ونقول، ونعلن، ولكن كانت وما زالت القاعدة الشعبية ضعيفة، لأن أكثر أفراد الشعب.
رعد قتيبة عزيز:
تحية طيبة للجميع .. أجد أن هذه الفكره سوف تلاقي الكثير من النجاح، لكن لي أسئلة أرجو من جنابكم الإجابة عليها: أولا مفهوم العلمانيه في تكوين الحزب، هل هي العلمانيه المطلقه في التفكير والعمل بعيدا عن الأفكار التخلفية جميعا من دين أو قبلية أو أعراف، أم تكون بين هذا وذاك، ولا أقصد التطرف في الفكرة، لكن تكون العلمانية منهجا حقيقيا يتقيد به الناس على أسس مفهومة واضحة للجميع. ثانيا موقف الحزب من الأفكار الرجعية المتمثلة بالدين بشطريه، ومن التقاليد البالية التي جلبت الدمار والطبقية والفقر للشعب. أتشرف أن أكون معكم أرجو الاتصال بي وأن أكون أول المنتمين مع الشكر للدعوة.
جوابي:
السيد رعد قتيبة عزيز: شكرا، بكل سرور أجيب على سؤاليك. بكل تأكيد تقصد العلمانية الشاملة، وليست (المطلقة)، لأن الفكر العلماني نفسه يعتمد (النسبية). نعم هي علمانية شاملة لكل مناحي الحياة ذات الصلة بالشأن السياسي، لأن العلمانية تعتمد مرجعية العقل، والتجربة الإنسانية المتنامية والمتطورة، كما تعتمد كضابطين أساسيين العقلانية والإنسانية، وهذا ما تجده في طيات ثوابت المشروع المقترحة. فبالنسبة للدين نجد في الفقرة الثالثة مبدأ "اعتماد العلمانية: بمعنى الفصل التام بين الدين والدولة، وبين الدين والسياسة، وعدم القبول بإقحام المرجعيات الدينية وعموم رجال الدين في الشأن السياسي، ومعارضة الإسلام السياسي بكل أشكاله ومستوياته، وعدم الدخول في تحالفات مع قوى الإسلام السياسي، دون قطع جسور الحوار حول القضايا الوطنية المشتركة." لكننا في نفس الوقت اعتبرنا اعتماد الرؤية العلمانية للقضايا الميتزافيزيقية شأنا شخصيا، فقلنا في نفس الفقرة "وبالنسبة لتجسيد العلمانية داخل الحزب فلا بد من عدم تبني القناعات الشخصية في قضية الدين والإيمان إيجابا أو سلبا في عمل التجمع"، فأنا شخصيا على سبيل المثال أعتمد العلمانية كرؤية شاملة لكل قضايا الإنسان، أي اعتماد مرجعية العقل والعلم والتجربة والضمير، لكن هذا شأني الشخصي الذي لا أقحمه في المشروع السياسي، إلا بمقدار ما له صلة بالشأن السياسي. وبشأن القبيلة قلنا في الفقرة الثانية عشر "اعتماد مدنية القوانين وعدم استبدالها بقوانين العشيرة أو قوانين الشريعة، مع تأكيد وضوح الموقف العلماني فيما يتعلق بقانون الأحوال الشخصية المدني، الذي لا بد أن يكون قانونا موحدا يسري على كل المواطنين، وإلغاء القوانين المذهبية والدينية، وإلغاء ذكر الدين في البطاقة الشخصية، أو لا أقل منح المواطن الحرية في إدراجه أو عدمه.
محمد خضوري:
أمنية كل عراقي يحب الخير للعراق أن يرى أحزابا علمانية تظهر على الساحة ولها تاثير كبير، وأنا متفائل جدا بنجاح هذه الأحزاب وثقلها على الساحة العراقية. مشكور كلامك جميل، وإن شاء الله الخير قادم مع قدوم الأحزاب العلمانية.
وليد العجيلي:
سيدي الفاضل ليس عندي ما أقول أكثر من الذي تحدثنا به من قبل، فكرة رائعة ومبادئه جيدة، والله الموفق، واعتبرني من منتسبي هذا الحزب وإلى أمام. تقبلوا فائق التقدير والاحترام.
سلام سرحان:
لا مستقبل لأي دولة في العالم، ما لم تفصل الدين عن السياسة. جميع مشاكل العراق نابعة من دخول الدين في السياسة. تحية عالية لجهودكم، وأنا مستعد لأكون بيدقا صغيرا في جهود تأسيس الحزب العلماني الديمقراطي. سلام سرحان
جوابي:
السيد سلام سرحان: شكرا، بل ستكون بكل تأكيد ركنا مهما من مشروعنا المشترك، فلك مبادراتك المعروفة والرائدة بهذا الاتجاه، وآمل أن نلتقي في لندن في الفترة القادمة لبحث الأمور عن قرب.
وليد العراقي:
أتمنى لكم التوفيق لحزبنا هذا، وأرجو أن تقبلوني كعضو معكم. التوقيع وليد العراقي.
قحطان السعيدي:
لنجعلها صيحة مدوية في وجه الظلاميين، ولنكن أحرارا نعانق الحياة حتى لا تتكرر في عيوننا المآسي.