ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 94

ضياء الشكرجي
2016 / 6 / 8


أواصل نشر تعليقات القراء على الحملة الحوارية تحت عنوان «الحزب العلماني الديمقراطي المتطلع إلى انبثاقه» المنبثقة من مشروع «التجمع العلماني – 2011/2012».
صباح ثامر الذهبي:
من القلب نؤيد هذه الفكرة لتأسيس هكذا حزب لإنقاذ العراق من الجهل والرجعية، ليسير بركاب العالم المتحرر الخالي من العنصرية، والمحب للمساواة بين جميع طبقات الشعب الواحد، وأنا متأكد إن كثيرا من العراقيين يؤيدون هذه الفكرة، وسوف يحظى بالكثير من المؤيدين. لا تتراجعوا، سيروا والجميع معكم، والعلمانية هي ليست كفرا كما يفهمها بعض المتخلفين، إنها جاءت [أي اشتقت] من (العالم) الذي نحن نعيش فيه، ولم تكن ضد الأديان كما البعض يدعي، إنه هو العالم، والعالم كل دقيقة وساعة يتطور، وعجلة التاريخ سبقتنا. سيروا ونحن والعراقيون لكم القوة والسند لهذه الفكرة والحزب. صباح ثامر الذهبي - ألمانيا برلين.
جوابي:
السيد صباح ثامر الذهبي: شكرا، نحن العلمانيين الديمقراطيين الأشد دفاعا عن المتدينين وحرية الدين والتدين، كما ندافع عن حرية اللاتدين أو اللادين، أو الدين والتدين المغاير، أو الإيمان اللاديني، فالعلمانية ليست كافرة، وليست مؤمنة، بل حاضنة للمواطنة بكل تنوعاتها، ونلتقي مع الجميع على قاعدتي العقلانية والإنسانية، والمسافة السياسية بيننا وبين أي طرف آخر بمقدار مسافة قربه من الديمقراطية، أو بعده عنها، وحتى البعيد عنا نريد معه علاقة تعايش وسلام.
حسين الجبوري:
بالحقيقة هذا حلم يصبح حقيقة، ولو تحذف كلمة حزب، وتصبح دولة العراق العلماني الديمقراطي. هذا أيضا أول اكتشافاتي الشخصية بعد أن تركت الإسلام، لأكون تلميذا للمسيح، أن الله ديمقراطي لا يجبر أحدا على حتى عبادته. الرب يبارككم.
جوابي:
السيد حسين الجبوري: شكرا، نعم نبدأ بورشة تفكير مقترن بجهد لتهيئة الأرضية اللازمة للحزب العلماني الديمقراطي، ثم نقرنها بتحقيق الحلم الأول بتأسيس حزب علماني ديمقراطي، لنخطو خطواتنا نحو تحقيق الدولة الحلم، دولة المواطنة، دولة الإنسان، الدولة العلمانية الديمقراطية الحديثة، حتى لو كان الطريق سيمتد لعقود من الزمن، لكن لا بد من لحظة انطلاق على خط الزمن نحو الهدف المنشود.
محمد الشمري:
يحتاج هذا العمل إلى جهود مضنية، وفتح حوارات مع الكثير من العراقيين ذوي الأيادي البيضاء، وخاصة اليائسين الصامتين، وهم الأكثرية، وما دمنا في وضع تقوده الخرافة والجهل، ليس أمامنا إلا الشد على أيديكم، ونبارك لكم شجاعتكم في هذا الوقت العصيب، إذ أنكم ستقارعون جبالا صما من التخلف.
ناصر عجماي [أو: عجماوي]:
الأخ العزيز ضياء الشكرجي .. مشروع مرحب به من قبلنا، داعين شعبنا العراقي وخصوصا مثقفيه، إلى دعمه ومساندته بكل إمكانياته وقوته المتاحة، نعتقد أنه مشروع خلاص شعبنا من مآسيه ودماره، وفقا لتبنيه للطائفية والأثنية العنصرية والوجاهية والعشائرية والمحسوبية والمنسوبية، لكننا ندعو إلى إنصاف المظلومين وخصوصا أبناء شعب العراق الأصليين، الذين يمثلون قوة تاريخية للعراق قديما وحديثا، رغم تشتتهم وتهجيرهم في بلدان العالم أجمع، إنهم الضحية للطائفية المقيتة والتعنصر القومي والديني، لذا وجب الاهتمام بهذه الشرائح الأثنية المسالمة، والتي تمتلك قدرات لا يستهان بها في جميع المجالات والأصعدة، ونحن مع مشروعكم العلماني المدني الديمقراطي، ويسعدنا أن نكون إلى جانبه. لكم منا كل الحب والتقدير والاحترام لجهودكم الحثيثة.
جوابي:
السيد ناصر عجماوي: شكرا، إنه من ثوابتنا أن ندافع عن أولئك الأحبة إلى قلوبنا من المواطنين المسالمين، وقد أكدنا ذلك في النقطة التاسعة التي تتحدث عن الدفاع عن الحريات الدينية "وذلك لأتباع كل الأديان والمذاهب والعقائد والفلسفات بلا استثناء" ولكن "مع تأكيد الدفاع بهذا الصدد عن حقوق وحريات المكونات الصغيرة نسبيا، على مستوى عموم العراق أو المستوى المحلي (الأقاليم والمحافظات)"، ونعني بذلك بالذات المسيحيين والصابئة والإيزيديين والبهائيين.
جواب عام:
أشكر كل الذين أجبت على تعليقاتهم، وأعتذر ممن لم أعلق على تعليقاتهم، كما أشكر كل الذين علقوا أو وقعوا بدون تعليق، وهم إضافة إلى من أجبت على تعليقاتهم السيدات الفاضلات والسادة الأفاضل مظفر خطاوي، د. كاظم حبيب، حسين قادر، نور هادي، عبدالرزاق حرج، سعد الطاثي، د. عبد علي عوض، فؤاد علي أكبر، زكي فرحان، رفيعة السداوي، نضال سعيد، فاضل الحسني، حسون جهور، إسماعيل شاكر الرفاعي، هاشم معتوق، أحمد يونس موحان، أياد محمد العراقي، عبد المجيد الربيعي، إبراهيم المشهداني، إحسان عباس جاسم، نبيل الربيعي، د. علاء الجبوري، إحسان عباس جاسم، عبد المجيد الربيعي، علي عبد الأمير سليمان الزيدي، علي عبد الرضه العامري، شڤان علي حسين، عبد الهادي محمد علي، إسماعيل جاسم كاظم، محمد البطاط، علي الوردي، د. جميل جمعة، محمد حسن الشرقي، هلال محمد حسين، سعد كاظم، سامر عنكاوي، علي يوسف الشرع، عبد العزيز ججو، علي عبد المجيد العبيدي، د. طاهر بابان، رعد بطرس، عمر ر.، الناصر دريد، وليد السعدي، أسامة عبد الكريم، محمد الشمري، راضي الراضي، عزيز هرمز بطرس، جليل ابراهيم الزهيري، سلمان الدراجي، نعيم مرواني، حازم كاظم بلال، فوزي عبد الرحيم [معتذرا ممن فاتني ذكر اسمه]. هذا آخر مراجعة لي للموقع، وإجاباتي شملت التسلسل حتى 153. وآمل أن أواصل. مع تحياتي.
راضي الراضي:
إن تشكيل تنظيم علماني ديمقراطي في العراق سيؤدي حتما إلى ترسيخ وحدة الشعب العراقي، ويعالج كل ترسبات الماضي التي أخلت بموازين الثقة المتبادلة بين مكونات الشعب، لا بل سيعيد بناء صرح وطني تكون المواطنة فيه حجر الأساس، ورفاهية المجتمع هدفه الأسمى.
قيس هادي:
مجرد كونك علمانيا ليس كافيا لتأسيس حزب. القوميون علمانييون، والشيوعيون علمانيون، وهم يمثلون فئتين جدا مختلفتين، لذا تأسيس هذا الحزب غير قائم على أرضية سليمة. العلمانيون أعدادهم قليلة جدا أمام الإسلاميين.
جوابي:
السيد قيس هادي: شكرا، بكل تأكيد لم تقرأ كامل المقترح، فنحن بينا أننا علمانيون ديمقراطيون ليبراليون مؤمنون بالعدالة الاجتماعية، فكوننا ليبراليين يعني أننا لسنا يساريين أو شيوعيين، مع إن الشيوعيين أصدقاءنا، ثم إننا لسنا قوميين، وهذا ما أكدناه في النقطة الساعة عشر التي تنص على "عدم اعتماد الفكر القومي، سواء العربي، أو الكردي، أو غيره ..."، وتميّزنا عن الحزب الشيوعي وغيره من الأحزاب العلمانية الديمقراطية الموجودة في الساحة قد بينته في ردي للدكتور ليث عبد الصمد، وكذلك النقاط 6، 16، 19 تبين خصوصيتنا المميزة لنا عن غيرنا مع احترامنا للجميع. وضعف العلمانيين لا يعني عدم محاولة ملء الفراغ الضروري للعراق، فلسنا بصدد التحول إلى حزب جماهيري في مستقبل منظور، لكننا نريد لهذا الحزب أن يكون نواة لمشروع مستقبلي ينهض به الشباب وتحتضنه الأجيال القادمة.
عزيز هرمز پاتروس:
نعم الساحه العراقيه بحاجة ماسة إلى تجمع يستقطب القوى العلمانية للسير بالعراق في طريق الديمقراطية الذي ليس هينا، لكنه لا غنى عنه دون شك. أحيي الأستاذ ضياء الشكرجى المفكر العراقي البار.
Neil:
نقطة 14 من الأفضل أن تنص على منع انتماء منتسبي أفراد الجيش وقوى الأمن الداخلي إلى أي حزب سياسي، كي لا يستعملوا في قيادة الانقلابات، لكن يحق لهم التصويت في الانتخابات. نقطة 16 لماذا الفدرالية ولماذا رفض المركزية، كيف سيمكن القضاء على الفساد والجريمة، إذا كانت الدولة شبه موجودة، والقوانين ربما مختلفة بين الفدراليات. إذا كان كل الناس سواسية فالمفروض ألا تكون هناك مسألة كركوك أو أي مسألة أخرى. نقطة 22 محاربة الفساد بكل أشكاله. نقطة 24 تقليص الإعدام قد يدفع البعض إلى ارتكاب جرائم القتل، ربما بعد تنظيف المجتمع من عتاة المجرمين يمكن التفكير بذلك.
جوابي:
السيد Neil [لا أدري إذا كان الاسم نائل]: شكرا، مقترحك للنقطة الرابعة عشر سليم، وأؤيد ذلك بقوة، فقوات الجيش والأمن يجب تحريم تسييسها أو تطئيفها أو تحزيبها بشكل تام. أما بالنسبة لرفضنا للمركزية لأن المركزية مقترنة دائما بالنظم الديكتاتورية، أما مشاكل الفيدرالية وتطبيقاتها والاختلاف عليها، فلا علاقة لها بأصل صلاحية الفيدرالية كنظام مكمل للديمقراطية. [وجود ملاحظات على تطبيقات الفيدرالية لا يعني أن الخطأ في الفيدرالية كنظام، بل في تطبيقه، تماما كما إن الخلل في تطبيق الديمقراطية لا يعني عدم صلاحية الديمقراطية.] ونحن نعتقد أننا في هذه المرحلة وإلى وقت غير قصير يجب أن نعالج مشكلتي تسييس الدين والطائفية السياسية، ونأمل أن تسود في المستقبل ثقافة تؤكد مبدأ المواطنة وتتخلى عن الاستغراق في الهويات القومية، دون أن يعني ذلك تذويب هذه الهويات. وبالنسبة لموضوعة حكم الإعدام، فالمقترح لم يدع إلى إلغاء عقوبة الإعدام كليا، بل "قصرها على جرائم محددة" وذكرت أمثلة لتلك الجرائم "وهي أعمال الإرهاب وجرائم القتل الجماعي، وجرائم القتل المقترنة بالاعتداء الجنسي، وجرائم القتل البشعة بتعذيب الضحية قبل القتل أو التمثيل بجثته بعد القتل، وجرائم ما يسمى بقتل الشرف، وجرائم القتل بسبب العصبيات الدينية أو المذهبية أو العنصرية".
علي حسين كاظم:
أنا أعتقد وفي رأيي البسيط والمتواضع بالرغم من نزاهة الفكرة وتقاربها مع النظام الداخلي للحزب للشيوعي العراقي، أعتقد أن الدعوة وفي هذا الظرف العراقي الخرافي تفتقر إلى الموضوعية. نحن الآن في حاجة إلى لملمة الصف الديمقراطي، وليس بعثرته. هناك دعوات واجتماعات لوحدة القوى الديمقراطية. وهي أفضل السبل للوصول إلى الأهداف المشتركة لبناء عراق ديمقراطي بعيدا عن هذه التشظيات التي لا تخدم القوى الديمقراطية في الوقت الحاضر أمام شراسة الأحزاب الإسلاموية والدعم الرأسمالي الخفي والفاضح لهذه التنظيمات. نحن نعرف ارتباط الأحزاب الإسلاموية في دوائر المخابرات وارتباط المصالح. نعم هي دعوة حقيقيه لرجل عاش تجربة مع هذه الأحزاب، ولكن علينا أن نفكر جيدا قبل الإقدام على هكذا مشروع، ما هي النتائج حتى ولو بعد حين، المال والسطوة تجعل خصمك أكثر شراسة، ناهيك عن التخلف الاجتماعي التي تدعمه القوى المسيطرة الآن، وهو البيئة والحاضنة لهكذا أحزاب، إن كانت عائلية أو طائفية إلخ. نتمنى أن يصحو شعبنا قبل الخراب. رغم التفاؤل الحذر. تحياتي لكل أحرار العراق العجيب! وعذرا إذا أهبطت العزائم.
جوابي:
السيد علي حسين كاظم: شكرا، أنا معك كليا في وجوب لملمة الصف الديمقراطي، وأنا شخصيا من أبرز الداعين لذلك في العراق، وحاليا أنا عضو في المكتب التنفيذي للتيار الديمقراطي، وتأسيس هذا الحزب لا يتعارض مع لملمة الصف الوطني العلماني الديمقراطي، لكن الرؤى للحزب المتطلع إلى تشكيله تتميز بخصوصيات جوهرية نفتقدها في بقية الأحزاب، فهل يمكن القول في ألمانيا على سبيل المثال، لماذا أسس الخضر حزبهم عام 1980 بالرغم من وجود الحزب الشيوعي الألماني، أو هل نستطيع أن نقول لليبراليين (الحزب الديمقراطي الحر) لماذا لا تنضمون إلى الحزب المسيحي الديمقراطي، لأنكما قريبان جدا من أحدكما الآخر، أو هل نستطيع أن نقول لماذا تأسس حزب اليسار بالرغم من وجود حزب الخضر الذي هو يساري أيضا؟ أو إذا أخذنا الساحة العراقية، فهل يمكن أن نقول للحزب الوطني الديمقراطي لماذا لا تندمجون في الحزب الشيوعي؟ بلا شك هناك خصوصيات، وخصوصياتنا واضحة لمن يقرأ بدقة وإمعان. بل أزيد القراء الأعزاء علما أن أصدقاءنا الشيوعيين بأنفسهم تمنوا عليّ شخصيا أن أدخل التيار الديمقراطي باسم تجمعنا، وليس بصفتي الشخصية كمستقل، فاعتذرت لأن القرار ليس قراري بل قرار مجموعتنا التي لم تكن قد اتخذت بعد قرار الإعلان عن نفسها، أو قرار التأسيس الفعلي، إذن هم يرون في تأسيسنا حزبا دعما إضافيا لمشروع التيار الديمقراطي. من هنا جاءت فكرة هذه الحملة الحوارية، وأعتذر عن بيان جميع الأسباب لفكرة التأسيس، لأن ذكر بعض الأسباب قد يؤثر سلبا على بعض أطراف القوى الديمقراطية العلمانية، التي أرى مسؤوليتي الوطنية والديمقراطية في تجنب ما من شأنه إضعاف أي منها، بل العمل على لم شتاتها في مشروع جبهوي، مع الحفاظ على خصوصية كل من تلك الأحزاب، آملا أن يكون (التيار الديمقراطي) التجسيد الحقيقي لهذا التطلع.
جليل ابراهيم الزهيري:
الحزب الديمقراطي العلماني هو الأداة والفكر والسلوك الذي يسمح باستمرار العراق ومكوناته موحدين من أجل صالح الجميع، لأنه يمثل القاسم المشترك الذي ينأى بالعراقي عن ضيق الأفق القومي والمديني والمذهبي.
المهندس الماجستير سلمان الدراجي:
اقتراح جيد، والعراق بحاجة لحزب يجمع جميع أبناء الوطن الواحد، ولو لدينا الحزب الشيوعي العراقي يحمل هذه الأفكار الجيدة.
نعيم مرواني:
العراق بأمس الحاجة إلى حزب يمثل كل العراقيين بمختلف طوائفهم وأديانهم وأعراقهم وأجناسهم، كي يؤسس لدولة تحترم شعبها، وتهتم بضعفائها، ويؤسسها على أنقاض دولة دمرتها الأحزاب القومية والإسلامية، ونهبت مقدراتها وأهانت شعبها.
حازم كاظم بلال:
في الحقيقة يجب أن يكون هناك ترحيب من كل القوى الوطنية والديقراطية بإنشاء وتشكيل أي حزب يتبنى الفكر العلماني واليساري، لأنه سيكون إضافة مهمة وجديدة للأحزاب حاليا، والتي تتبنى الفكر الديمقراطي، ومادام هذا الحزب قد أعلن مبادئه الرئيسية، فهو حتما سيشكل إضافة.
د. عبد علي عوض: [كان من أعضاء التجمع العلماني]
مبادرة جريئة ستواجه عوائق كثيرة، منها القوى النافذة في الدولة التي تمتلك السلطة والمال والآلة الإعلامية الضخمة والغطاء الديني، إضافة إلى الميليشيات، لكن هذا كله لا يدعو إلى الإحباط واتخاذ موقف المتفرج إزاء الانهيار العام الحاصل في العراق. يجب ألا يكون حزباً نخبوياً يقتصر وجوده على مؤسسيه في المكاتب، بل عليه أن يحتضن أوسع قطاعات المجتمع، وفي مقدمتها الشباب، والتأكيد على دور المرأة في صنع القرار، كي لا يصبح الحزب ذكورياً. مع أطيب التمنيات بالنجاح. عبد علي عوض.
نبيل الربيعي:
شكراً لهذه المبادة، وأتمنى النجاح، وتعتبر كنافذة لاستقطاب العناصر العلمانية واليسارية لتشكيل الحزب العلماني الديمقراطي في العراق، وأنا أول من ينظم لهذا التنظيم.
كفاح سمعان:
أرجو الاطلاع على المقترح بتشكيل حزب علماني ديمقراطي / وأقترح إضافة ليبرالي إلى التسمية لتأكيد اتجاهه، وأدعو للتوقيع على الطلب حسب القناعات.

د. علاء الجبوري: [كان من أعضاء التجمع العلماني]
أعتقد الذي عايش الأستاذ الشكرجي يعرف جيدا ويشعر إن آراءه التي طرحها هو مؤمن بها لتجربته السياسية الواسعة. النقاط المطروحة من قبله نحن متفقون معها بنسبة كبيرة، ولكن هناك بعض الأمور ربما تحتاج إلى توضيحات، وهنا أدعو كل المثقفين للمساهمة بهذه الحملة الحوارية، لأن لا بديل إلا بتشكيل حزب ليبرالي علماني هو الكفيل لبناء مجتمعنا العراقي الذي يعاني من مشاكل عديدة. أتمنى المساهمة وإبداء الرأي والمقترحات.
عارف الماضي:
في خضم هذا الحراك السياسي في العراق، والذي بدأ بمرحلته الجديدة بعد انتخابات آذار 2010، وإفرازات تلك الانتخابات، والتي كانت ومع الأسف إفرازات سامة، كان المواطن العراقي أول من ارتشف تلك السموم المجهولة الخطورة. وكان جلها الأزمة السياسية الخانقة، وتناغما مع ذلك نرى ضرورة رص كل الصفوف التواقة لرسم خارطة إيديولوجية وفكرية وتوعوية جديدة. سيما وإن هنالك خطوات عملية بهذا الاتجاه. ومنها انبثاق التيار الديمقراطي العراقي وغيرها من التوجهات. وعليه فإننا نبارك كل خطوة جادة علمية تساهم في لملمة شتات القوى العلمانية والديمقراطية. وان ما تم تحريره من مبادئ في هذا الاتجاه الجديد وعلى طريق بناء الحزب العلماني الديمقراطي العراقي. نأمل أن تكون تلك المبادئ والتي لن تكون جديدة بفحواها ومحتواها، أن تأخذ طريقها للتطبيق والتنفيذ، عندها ستكون كل الأقلام وقبلها السواعد السمر الخيرة تسهم مساهمة جادة وخلاقة في هذا المشروع الجديد. الكاتب: عارف الماضي- العراق