جائزة ناجي الساعاتي في قاعة الجواهري

صبيحة شبر
2016 / 5 / 23


أقامت جائزة أدب الرحلات جلسة احتفائية على قاعة الجواهري في اتحاد الأدباء ، أدار الجلسة الباحث الأستاذ واثق الهاشمي الذي رحب بالحاضرين قارئا رساله ابن الراحل ناجي الساعاتي ( سعد ) وبين ان اللجنة المشرفة تقوم باختيار الأعمال الفائزة ،
كانت قاعة الجواهري مكتظة بالجمهور من أدباء واعلاميين ومراسلي قنوات فضائية .
وضح رئيس اتحاد الأدباء الأستاذ ( ناجح المعموري) بانه كان يتمنى تقديم ملاحظات حول الحضارة العراقية القديمة ، والحضارات الأخرى التي أسست الأنواع المختلفة عما برع فيه العراق القديم ، لافتا الانتباه للنصوص ، التي تضمنت الأنساق والأنظمة الدينية والثقافية ، في العراق القديم ، باعتباره أحد الأنواع الجوهرية ، التي توصلت اليها البنية الثقافية ، وشكلت الرحلة أدبا مهما ، ، وأشار الأستاذ المعموري الى ملحمة ( جلجامش) وما انطوت عليه في الرحلة التي قام بها جلجامش ، وكذلك الرحلة التي قامت بها اورفيلوس ، ويرى الأستاذ المعموري ان العراق هو الذي ابتكر هذا النوع من الأدب ، وبين الأستاذ المعموري ان الرحلة نوع من أنواع الانجاز ، ووضح ان الاستشراق اعتمدعلى رحلات من هذا النوع ، وبين المعموري ان كانت رحلات العراقيين الآن فردية ، فان الرحلات الأخرى جماعية ، تهدف الى عمل موسع ، وقد نشرت مؤسسة المدى مذكرات اجاثا كريستي ، التي انطوت على معلومات مهمة عن التنويعات الطائفية والعرقية ، وتسجيل الحقائق وتوصيلها من أجل رسالة مهمة ، ، وتمنى المعموري ان تتاح الفرصة لمراقبة النصوص التي فازت بجائزة ناجي الساعاتي في أدب الرحلات، و ان تكون هناك جلسة نقدية للأعمال ، تغني هذه الفعالية..
قال الباحث الأستاذ رفعت الصفار ان المرحوم الساعاتي اضطرته مهنته للسفر الى الخارج،، وتكررت السفرة متشوقا للاطلاع على تلك البلدان ، فزار الكثير وقرأ الكثير عن معالم الحضارة وسجل الصور، وامتلك ما يقارب الستة عشر كتابا ، بعضها بالانجليزية ، وكان الساعاتي يتجول في البلدان ، وفي يده علم بلاده ، ويتحدث عن مآثر العراقيين ودورهم في تطور الحضارة الانسانية ، وفي كتاب( قصة الورد) تظهر حسابات الوقت منذ البداية وحتى وقتنا الحاضر ، ، ووضح الباحث الصفار ان للساعاتي مخطوطات في الأدب ومشاهداته واهتمام بالتراث العربي ، وان الراحل يخلده ذكره ويخصص له ابنه جائزة سنوية لأدب الرحلات..
قال الفريد سمعان انه عرف المرحوم ناجي الساعاتي معرفة ،تكاد تكون جيدة، كان له محل في الباب الشرقي ، لم يكن مهتما بالساعات ، بل كان مهتما بالأدباء ، وكان يعقد الجلسات حين يزور العراق احد الأدباء والمفكرين مثل حسين مروة ، وكان يقود الجلسات بشكل ودي، وكان الساعاتي خريج كلية الحقوق ولم يصبح محاميا ،..
عُرض اثناء الجلسة فيلم وثائقي عن الساعاتي .
قرأ الأستاذ توفيق التميمي قرار اللجنة في الجائزة ،وبين ان شركة البطاقات الذكية قامت بدعم الجائزة،التي دخلت عامها السابع، وقال انه يأمل في القيادة الجديدة لاتحاد الأدباء ان تدعم الجائزة في مجال طبع الأعمال، ، وابدى التميمي غبطته ان يكلف بالاشراف على الجائزة للسنة السابعة، والسعادة تكبر بالنجاحات التي حققها ادب الرحلات في داخل العراق وخارجه .
قرأ الأستاذ التميمي أسماء الأعمال ،التي فازت بالجازة منذ عام 2010 ، وذكر ان المشاركات التي وصلت في عام 2016 كانت كثيرة الا ان ثلاث نصوص منها كانت تستحق الفوز مثل عمل الأستاذ حمد العطار وعمل طالب احمد السيد..
في ختام جلسة الاحتفاء قدمت دروع لبعض الشخصيات الأدبية والثقافية التي حضرت مثل الشاعر الفريد سمعان ،الأستاذ توفيق التميمي ، الأستاذ علي حمود، الأستاذ ناجح المعموري..