الوقت والجسد

سلام إبراهيم
2016 / 5 / 11

الوقت والجسد

الجسد يحاصرني
والوقت
لا أخاف لحظة الإياب
هي ذروة متعة تختم القصة
مثل جملة أخيرة في رواية
الجسد يحاصرني
أنهض كل يومٍ قبل السادسة صباحاً
أتصرف وكأنني إبن الثلاثين
من باب النوم
إلى طرف الستائر
أزيحها
أعمل فنجان قهوة
وأجلس بنشاط وقوة أمام السطر الأخير من حكايتي
وبغتة يصيبني الوهن
محض جسدي.. محض
محض!.
فأستلقي على الأريكة محدقاً
بالنافذة العريضة
بالسماء الصافية
والربيع يجري إلقاً وكأنه مراهق
غير آبهٍ
بمحنتي
10-5-2016
كوبنهاجن