لا.. لتفكيك وبيع جامعة الخرطوم

الحزب الشيوعي السوداني
2016 / 4 / 14

الحزب الشيوعي السوداني
بيان من المكتب السياسي
لا... لتفكيك وبيع جامعة الخرطوم!
أثار مخطط النظام الشمولي الفاسد، الرامي لبيع كليات ومباني جامعة الخرطوم الأثرية، ونقل الجامعة نفسها أو بعض كلياتها في البداية بطبيعة الحال إلى سوبا، استنكاراً طلابياً وجماهيرياً واسعاً.
وقد شمل الاستنكار والاحتجاج ليس فقط الطلاب وحدهم بل امتد إلى خريجي جامعة الخرطوم والأطباء وأساتذة الجامعات والأحزاب السياسية.
وليس غريباً على النظام الشمولي الفاسد جراء استفحال أزماته، والتفاف الأزمة الوطنية العامة حول عنقه كما السوار بالمعصم، أن يتخبط ويرتكب الفظائع التي تستفز الضمير الوطني بأسره. فبعد المحاولة الفاشلة لبيع مستشفى النهر الذي استشهد فيه البطل عبد الفضيل الماظ عام 1924. ها هو يقدم من جديد على جامعة الخرطوم وهي ذات الموقع التاريخي والأثري العام الذي ارتبط اسمه وتاريخه بالاستنارة والعلم ومقاومة الطلاب للاستعمار البريطاني والدكتاتوريات العسكرية.
ويأتي هذا في اتساق تام مع سياسات التحرير الاقتصادي للنظام التي أودت بركائز الاقتصاد الوطني السوداني للخصخصة وبيع الأصول في " سوق الله أكبر".
إضافة لسياسة السلطة في الخصخصة هناك دافع آخر لبيع الجامعة، فالنظام يخشى دور الجامعة في إشعار شرارة الثورة ضد النظم القمعية والدكتاتورية ويسعى لكسر شوكة طلاب جامعة الخرطوم وإسكات صوتهم الذي يرمز للاستنارة والوعي.
وكان من الطبيعي أن يفجر هذا المخطط سخطاً جماهيرياً واسعاً، وأن يدفع إلى حلبة النشاط السياسي الجماهيري الطلاب واساتذة الجامعات والأحزاب السياسية والأطباء وبقية فئات جماهير الشعب السوداني.
إن القضايا التي ترد في جدول العمل اليومي ضد هذا المخطط هي:-
• إلغاء مخطط بيع جامعة الخرطوم.
• إطلاق سراح الطلاب المعتقلين.
• إيقاف القمع بالغاز المسيل والرصاص المطاطي ضد الاحتجاجات السلمية للطلاب.
• ايقاف تدخل الأجهزة الأمنية في الحرم الجامعي.
الحزب الشيوعي السوداني
المكتب السياسي
14/4/2016