کابوس التطرف الاسلامي و الارهاب في المنطقة

فلاح هادي الجنابي
2016 / 4 / 6

هنالك الکثير من الاخطار و التحديات التي تواجه المنطقة خصوصا و العالم عموما، لکن ليس هنالك من خلاف بشأن أن الخطر و التحدي الاکبر يکمن في التطرف الاسلامي و الارهاب بمختلف أنواعه والذي صار الخطر و التحدي الرئيسي الذي يواجه العالم اليوم، وإن أهم مشکلة تشغل العالم اليوم هي کيفية العمل من أجل القضاء على التطرف الاسلامي و الارهاب و إنقاذ المنطقة و العالم من شره.
التطرف الاسلامي و الارهاب، صار معروفا و معلوما للعالم کله بأن مصدره و بٶ-;-رته الاساسية من طهران نفسها وإن نظام ولاية الفقيه الاستبدادي القمعي، هو من يقف خلف ذلك، وبقدر ماتسعى دول المنطقة و العالم من أجل القضاء على التطرف الاسلامي و الارهاب، فإن النظام الديني المتطرف في طهران يسعى و بکل قوته و عبر طرق و أساليب مختلفة من أجل ديمومة تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب للمنطقة و بقاء هاتين الظاهرتين کسيف ديموقليس مسلطا على شعوب و دول المنطقة من أجل تحقيق أهداف و غايات معينة.
نظام الملالي الذي يسعى حاليا بصورة أو بأخرى من أجل إظهار نفسه بأنه مستعد للتعايش والتصالح مع العالم وإنه يسعى للعمل الى جانب دول المنطقة و العالم من أجل الحفاظ على الامن و الاستقرار، لکن ماقام و يقوم به في المنطقة و العالم ولاسيما في سوريا و العراق و اليمن و لبنان خصوصا و بلدان المنطقة الاخرى عموما، تثبت کذب و زيف مزاعمه هذه و التي هي ليست في واقع أمرها إلا للتمويه على العالم و خداعه.
خلال الندوة الاخيرة التي عقدتها المقاومة الايرانية عبر الانترنت بمشاركة كل من الدكتور أنور مالك كاتب ومراقب دولي لحقوق الإنسان، والدكتور وليد الطبطبائي الشخصية السياسية الكويتية والسيد سلمان عسكر مدير مركز المعلومات في صحيفة الوطن السعودية وموسى أفشار عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، و کانت تحت عنوان"نظام ولاية الفقيه هو العدو الأول لشعوب ودول المنطقة لكنه يحاول التملص من جرائمه"، تم خلالها تسليط الاضواء على دور هذا النظام من خلال تصديره للتطرف الاسلامي و الارهاب لدول المنطقة و کيف إنه يستخدم کل الطرق و الاساليب من أجل ضمان بقاء نفوذه و هيمنته على دول المنطقة، وقد ظهر واضحا من خلال الطروحات المختلفة بأن بقاء و إستمرار هذا النظام يعني بقاء الخطر و التهديد محدقا بالمنطقة ومن هنا فإن الطريق و السبيل الوحيد من أجل ضمان أمن و إستقرار المنطقة و إبعاد الخطر عنها يکمن في التغيير في إيران على يد الشعب الايراني و المقاومة الايرانية ومن واجب دول المنطقة أن تمد يد العون للشعب الايراني و مقاومته الوطنية من أجل تحقيق هذا الهدف.