منتدى نازك الملائكة يحتفي بالابداع النسائي

صبيحة شبر
2016 / 3 / 27

منتدى نازك الملائكة يحتفي بالابداع النسائي والربيع
احتفى منتدى نازك الملائكة صباح 23 آذار بمرور عشرة أعوام على تأسيسه تزامنا مع أعياد المرأة والربيع،
افتتح الجلسة الشاعر مروان عادل حمزة الذي رحب بالمرأة وعيدها ، والشجرة الأم ، والأم الشجرة ، والنساء اللاتي يبدعن يوميا ، حتى في الأوقات التي امتلأت الشوارع بالرعب ، وان المرأة العراقية سياسيا واجتماعيا وثقافيا لم تعد بحاجة الى دليل، والى ان يتشوق الرجل الى ان يقول : هي الزوجة والأم والحبيبة ، فالمرأة هي المرأة ، حتى ان لم تكن أختا لك أو أما،المرأة كائن مواز في كل شيء، المرأة أتت باللوحة والقصة والقصيدة وكل عام ولها دور في ملتقى بعد ملتقى..
قالت الشاعرة والفنانة غرام الربيعي انه علينا ان نهنيء الرجال بنا ، فلولانا لكانوا تعساء، وبالرغم من العواصف نجيد رسم الأحلام لأنها سقوف للأمل، واننا نشتهي الحياة والحياة تشتهينا،، تعلمت ان تنحني لنا، نسير لا عراة ولا حفاة ، نحن سيدات الأمر ، امنا السومرية وحضارتنا سمراء تطاول الشمس..
قال الناقد فاضل ثامر انه شعر ان اليوم اسستثنائي، فالروائح الجميلة والألوان المتناسقة، والنتاجات الفنية تبدي لنا عالما متميزا ، وهنأ الأستاذ فاضل ثامر المبدعة ايناس البدران وكل العاملات في منتدى نازك الملائكة ، ووضح ثامر انه في العراق نجد المرأة راغبة في النشاط الابداعي ، لكنها تجد المصدات، ونطالب بالتخفيف من العوائق المفروضة على نون النسوة، واشار الناقد ثامر الى انه مسرور ان المرأة تستطيع ان تعبر عن نفسها وتقول ما تريد.. والمرأة هي التي تعطي الوجود هذا الجمال..
قال الفريد سمعان انه مع المرأة حكمة واخلاقا ، وانه لولاها لكان آدم يجول وحده في الكرة الأرضية.. وان المرأة تحملت صفاقة الرجل، واستطاعت بعض النساء الوقوف امام عوائق الرجل..
رحبت رئيسة منتدى نازك الملائكة السيدة ايناس البدران بالحاضرات ،وخاصة من جئن من المحافظات، وأضفن الكثير من الألق، وحيت كل أم عراقية ، تهز المهد بيد ، والعالم باليد الأخرى ، وان الاحتفاء اليوم بحلم تحقق، ، حيث أكمل المنتدى عامه العاشر، وهو يغذ الخطى، واشارت البدران ان المنتدى تشرف بحمل اسم شاعرتنا الرائدة، نازك الملائكة ، وان تأسيس المنتدى كان احتفاء بابداع المرأة ، وكان نافذة تطل على الابداع، واهتم بمنجز الرائدات، وحرص على مد جسور التواصل على الأديبات ، وأشارت السيدة البدران الى ان المسابقات التي اجراها المنتدى كانت تقتصر على الشعر وللعراقيات فقط ، ثم توسعت لتشمل كل الناطقات باللغة العربية، ، وأعلنت رئيسة المنتدى عن مسابقة للشباب من الجنسين، وامتد طموح المنتدى لاقامة المنتديات المشتركة، وفي النية اقامة ورشة مشتركة مع المعهد الفرنسي ، كما بينت البدران مطالب المنتدى برعاية المبدع أثناء حياته، وتشريع حقوق الملكية، وقانون رعاية الرواد ، وحيت الاستاذة البدران الأديبات اللاتي شاركن في الانتخابات العامة للمنتدى،
قرأت بعض الشاعرات مقاطع من قصائدهن ، قالت الشاعرة رسمية محيبس:
لاتنشري قمصانك على شرفتي
ايتها الحرب
لئلا تذبل شتلات الورد
على شرفتي
وقرات كل من الشاعرات الدكتورة ليلى الخفاجي ، الدكتورة هناء البياتي، الشاعرة سمرقند الجابري، التي قرأت:
لو كان الأمر بيدي
لرميت كل الرجال بالسجن
ولعفوت عن كل من له حبيبة
وقرأت الشاعرة حياة الشمري مقاطع من شعرها:
لأنك مصاب بذكر الحب
كلما انشر عشقي على
اوتارك تجف
..............
ممنوعة صلاتك لأنها لم
تتوظأ بسماء عشقي
أبدعت الفنانة أمل خضير ببعض اغانيها التي اثارت استحسان الحاضرات وتصفيقهن
وقرأت الدكتورة راوية الشاعر بعض قصائدها.
تحدثت الأديبة عالية طالب وأثنت على جهود المبدعة ايناس البدران ،التي ثابرت على جمع الشمل ، في زمن يحاول البعض ان يئد الجمال، ولقد انتصرت السيدة البدران بالجمال ، وصرنا نشعر ان اتحاد الأدباء هو بيتنا ، نشعر فيه بالأمان ، واننا في المكان الحقيقي كعقل متنور.
قرأت بعض الشاعرات قصائدهن مثل الشاعرة سلامة الصالحي ، وعلياء المالكي ، وفرح دوسكي، منى السبع
قدم الأستاذان فاضل ثامر والفريد سمعان شهادات تقديرية للفنانات هدى الحسناوي ، ندى عايد، هند السامرائي ، غرام الربيعي ،،سماح الألوسي ، سعاد الشمري ، أسماء الدوري، منى العبيدي ، رسل حسن ، ابتسام الناجي.
قرأت المبدعة نضال القاضي بعضا من شعرها:
لا أريد ضلعك
يكون ركنا قديما في الهشيم
انا كسرة نهر شديدة الضفاف
وزعت الدروع والشهادات التقديرية على الأديبات الشاعرات والقاصات والروائيات
كان الحفل جميلا ، ازدانت قاعة الجواهري بالحاضرين نساء ورجالا ، وبعضهم كان وقوفا فرحت بالحفل الحاضرات اللاتي أثنين على الجهود الرائعة التي بذلتها رئيسة المنتدى المبدعة ايناس البدران في اقامته بمثل هذا الجمال ، بحيث ان مبدعات قليلات اقل من عدد اصابع اليد لم توجه لهن الدعوة بالحضور نتيجة النسيان ، وسبحان الذي لايسهو...



صبيحة شبر