** حقيقة المسجد الأقصى ... بين د. يوسف زيدان والقران **

سرسبيندار السندي
2015 / 12 / 20

**حقيقة المسجد الأقصى ... بين يوسف زيدان والقران **

* المقدمة
1: بداية لا يهمني أمر المسجد الأقصى ولا الأدنى ولا أمر الغزاة المسلمين ، بقدر مايهمني قول الحقيقة وصحيح الدين .
2: سبب هذا المقال الدوشة التي سببها فديو د. يوسف زيدان عن موقع المسجد الأقصى .
3: الواقع يقول إن من يتعامون عن الحقيقة هم حمقى أو جهال أو شياطين بوجه إنسان .

* المدخل
كل ماقاله د. يوسف زيدان على التلفاز هو أن المسجد الأقصى المذكور في سورة الاسراء { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰ-;-نِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ-;- بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ-;- إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } يقع في الجعرانة بين مكة والمدينة وليس في القدس لأنه لم يكن من مسجد فيها أصلاً .
لذا هاجت وماجت دهاقنة كهنة معبد رامون من جديد فسيس البعض مقولته والبعض الاخر طالب بتكفيره والبعض البغيض طالب بإعدامه مبتعدين تماماً عن الحقيقة التاريخية والمنطق الذي لا يعجبهم .
فحججهم ماهى إلا ذَر رماد في عيون السذج والمغفلين من المسلمين ، حيث يريد تجار الدين بالعافية أمتلاك أرض اليهود بحجة المسجد الأقصى التي أقر إله القران نفسه ملكيتها لليهود ، فالمسجد الأقصى الذي يتصارع المسلمين عليه سيكون سبب فناء المسلمين أخيراً ، كان قد بناه عبد الملك بن مروان عام ( 275-273 ) .

*الموضوع
للنناقش بكل هدوء تفاصيل الآية والنتساءل من المتكلم في الآية سبب الصّراع ، فإذا كان ألله فكيف يقول ألله ( بِسْم ألله ... وسبحان الذي أسرى ... ثم يقول وباركنا ... والمبارك طبعاً هو ألله ، ثم يختفي ألله ليعود من يقول إنه السميع البصير ؟

لذا فالمنطق والعقل يقولان إذا كان بيت القصيدة كفر فما حاجتنا لحجج الحمقى والجهال والعيال ؟
فالدليل على عمى شيوخ المسلمين ودجلهم ونفاقهم هى أيات القرآن نفسها والتي تعطي حق ملكية الأرض لليهود ، لابل وحتى أرض النيل والشام والعراق وفلسطين ، راجعو تفاسير كبار المفسرين .
وهذه بعض النصوص القرانية التي تقول أن الله قد أورث الارض لبني إسرائيل .
المائدة
” ... يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ .
الاعراف
“وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارقَ الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحُسنى على بني إسرائيل بما صبروا .... "
القصص
ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمةً ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض
الشعراء
فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم ، كذلك وأورثناها بني إسرائيل
الاسراء
وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً.

وأخيرا الجاثية
ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحُكم والنبوةَ ورزقناهم من الطيباتِ وفضلناهم على العالمين .

والسؤال لكل عقلاءالمسلمين { كيف لمن فضلهم ألله على العالمين ... عليهم أنتم منتصرين } ؟

* لنأتي لما يقوله التاريخ عن المسجد الأقصى
إن المسجد هو ثاني مسجد وضع في الأرض ، عن أبي ذر الغفاري قال ، قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول ، قال المسجد الحرام ، قلت ثم بعده ، قال المسجد الأقصى ، قُلت كم كان بينهما ، قال أربعون سنة ، ثم أينما أدركتك الصلاة فصله .

والأرجح أن أول من بناه هو آدم عليه السّلام حيث إختط حدوده بعد أربعين سنة من إرسائه قواعد البيت الحرام بأمر من الله تعالى ، وذكر بعض الفقهاء أن الملائكة هم أول من بنوا المسجد الأقصى .
وكما تتابعت عمليات البناء والتعمير على المسجد الحرام تتابعت على المسجد الأقصى فقد عمره ورممه سيدنا إبراهيم ثم تولى المهمة أبناؤه إسحاق ويعقوب ثم جدد بناءه أخيراً سليمانُ .

* تساءلات
1: لماذا حصر محمد قبلته الى بيت المقدس بعد أن كانت في كل الاتجاهات حسب الحديث أعلاه ؟

2: لماذا غير قبلته من بيت المقدس الى البيت الحرام ؟

الجواب ، فعل ذالك بعد أن يأس من مولاة اليهود له فقرر تحويل القبلة من بيت المقدس الى مكة ولا علاقة لله وجبريله بتحويلها .

3: لنفترض أن أدام من بنى بيت المقدس ، إذن عائديته هى لكل البشر ، إذن لايحق للمسلمين إدعاء ملكيته ؟

4: كيف لإدام أن يبني بيتين واحد في مكة والآخر في القدس ولا يبني له واحد في العراق حيث وجد ( جنة عدن) وماذا يفعل بمسجدين واحد في الشرق والآخر في الغرب ؟

5: كيف لملائكة أن تبني مسجداً وهى أرواح نورانية ؟

6: إذا جد اليهود الاول أبراهام ( إبراهيم) من بنى بيت المقدس ، فكيف لم يدون كتاب وحيهم ذالك ، وكيف لم يفطن ملوكهم على تجديده ، وتاريخهم يقول أن أول من بنى لهم مسجدهم ( هيكلهم ) كأن ملكهم سليمان ؟



* وأخيراً ... ثلاث حقائق لابد منها ؟

1: الحقيقة الاولى تقول أن ليس في الاسلام حقيقة ثابتة .

2: الحقيقة الثانية تقول أن لشلالات المعرفة دوراً كبيراً في تعرية جذور شجرة الاسلام ألأيلة للسقوط لا محالة .

3: الحقيقة الثالثة تقول إن ما يفعله إرهابيو الاسلام اليوم وشيوخهم ماهو إلا النزاع الأخير الذي يسبق الموت ، سلام ؟



سرسبيندار السندي
عاشق الحقيقة والحق والحريّة
Dec / 19 / 2015