الاسد تكلم عن السيادة الوطنية كثيرا

محمد سعيد حاج طاهر
2015 / 12 / 18

الاسد تكلم عن السيادة الوطنية كثيرا

مع تدهور حالة قوات النظام السوري وعدم قدرتها على استعادة شبر من الذي اخذ منه بالقوة ورغما عن انف الاسد ولسنا بصدد من انتزعها عن الاسد هذا لايهم المهم ان تلك القوات تتقهقر يوما بعد يوم ولا تستطيع تلك القوات استعادة ما اخذ منها مثل المطارات وبعض المحافظات.
فكان عنوان خطابات المجرم بشار الاسد دائما السيادة الوطنيه تكلم عنها مرارا وتكرارا وعند متابعتنا والتعميق بالشان السوري فاننا نرى بان مؤيدي النظام ايضا اصابهم نوع من الشبع الوطني لان القائد كان يكذب ويلعب على وتر الوطنية وتوعد كثيرا لانصارة بان الحرب سوف تحسم لصالح الوطنيين وهو على بعد امتار من الانتصار فاين ذاك الوعد نستنتج بان الاسد كاذب ويجيد فهلويه المراوغه.
واما عن السيادة الوطنيه فلا احد ينافس هذا الرجل انه وطني من الدرجة الاولى على عكس الشعب السوري فنرى بانه باع سوريا لحزب الله وايران وروسيا .
هل نريد اكثر من هكذا وطنيه .
هل نريد اكثر من تلك السيادة التي يفسرها الاسد على اهوائه وعلى مزاجياته .
اليس قمة الوطنيه عندما تسمح لروسيا بان تدخل وتدافع عن الارض بينما انت وزمرتك لاتتمكنون بالدفاع عن هذا الوطن فكيف تكون الوطنيه اذا في منظور الاسد الخائن.
فكيف لرئيس يدافع عن منصبه وهو لا يستطيع ان يدافع عن شعبه ويستنجد بالغير حتى يقاتلوا عن جيشه الارنب في ساحات القتال فعجبا لهذا الاهبل وان بقيى في منصبه فلايستطيع ان يدير زمام الامور .
والمؤسف جدا بان الاسد ومن قبله المقبور حافظ تكلموا عن الوطنيه وهم من النخبه الخائنه المميزة حيث سرق على مدار حكمه خيرات البلاد وزج بالشرفاء في المعتقلات الا يعتبر هذا خيانة وعلى الجهه الاخرى عمد الاب والابن الى دعم وتقويه الامن في سوريا ليكون كابوس على صدر الشعب السوري فاين الوطنيه التي يتكلم عنها الاسد .
ماقيمة الوطنيه ان يتمسك شخص بمنصبه ويقتل نصف شعبه ليكون هو ولا احد هل الوطنيه في منظور الطائفه انا او لا احد.
يبقى الحاله الوطنيه عند الاسد بالتنازلات عن مقدرات البلد ويبقى الوطنيه الكبرى لدى المجرم بشار بتفريغ المناطق من سكانها ان الذي نفهمه من الوطنيه الهوجاء التي يتغنى بها الاسد لامعنى لها ولا تفسير سوى انا اولااحد هكذا فهمها البعث فاجواء سوريا ليس لها اي سيادة ان نظرنا لها على ارض الواقع فطائرات التحالف وروسيا وغيرها تجوب كالذباب في سماء سوريا بالرغم من تلك الوطنيه التي يتمسك بها الاسد ويدافع عن سياده وطن اصلا ليس لها سيادة في حكم الاب والابن
هل يرحل الاسد تاركا تلك المقومات التي تحدث عنها كثيرا ام انه سيبقى الى اخر نقطه يناضل من اجل سيادة الكرسي لامن اجل سيادة وطن استبيح من قبل مليشيات الاسد, ولا ننسى بان الاسد قال في مجمل خطاباته ليس بالوطني من يحمل الجنسية السورية بل هؤلاء الذين يدافعون عن الوطن هم وطنيين يقصد الايرانيين وحزب الله وروسيا فعلا في منظور الاسد هم اصحاب سوريا لان سوريا لم تعد تدار من السوريين بل من الخارج اي ان الاسد تنازل عن سوريا.
محمد سعيد حاج طاهر
18.12.15