النفط سوري و السارق داعش و المستفيد اردوغان

الرفيق طه
2015 / 12 / 4

صعب علي فهم معادلة رغم بساطتها . "المعارضة السورية " سيطرت على ابار النفط السورية و صفقت لها قنوات و وسائل اعلام "اصدقاء سوريا " . بعد فترة اعلن ان جبهة النصرة هي اهم فصيل يسيطر على الابار و اعلن اصدقاء سوريا تامين تموين الشعب السوري بالطاقة و اغلاق المنافذ على النظام و قرب اعلان نهايته .
بعد ايام اصبحت داعش هي من يدير عمليات استخراج النفط و تسويقه في دير الزور و غيرها . داعش تدمر الاثار و الحجر و البشر لكنها تحتفظ على منابع الثروة النفطية سالمة سليمة . يستخرج النفط بكميات مهمة و يسوق خارج سوريا دون ان يعرف مصيره و لا كيف تكر امواله .
تدخلت روسيا في الجو و رصدت صهاريج النفط تخرج من سوريا و تتجه الى تركيا و حددت اماكن الافراغ داخل تركيا .
تركيا تقول باعلى صوت انها تمون معارضة سورية بالسلاح و العتاد و المعونات ضد النظام .كما تروج ان النظام لم يعد يسيطر الا على دمشق وحدها .
حين فضحت موسكو المستور و رفعت الغطاء عن عورة اردوغان و اسرته و المافيا المتحالفة معه بانهم يشترون النفط الذي تسرقه داعش و يمولونها بالسلاح و العتاد و التغطية الجوية قالوا ان من يشتري نفط سوريا من داعش هو نظام الاسد .!!!!
نظام الاسد منحصر في دمشق +المعارضة تسيطر على منابع و ابار النفط+ المعارضة تحارب النظام + النفط يدخل لتركيا + المعارضة تسيطرعلى الحدود التركية + تركيا تريد اسقاط النظام السوري # النظام السوري يشتري نفط سوريا من داعش .
من له القدرة على حل هذه المعادلة يفيدني من فضلكم يا ذوي العقول النيرة .
انا فهمت شيئا واحدا ان تركيا و نظام اردوغان المافيوزي يضع تركيا و شعبها في وضع السارق الذي يمون اسرته من السرقة و الاختطاف . كما يجعل شعب تركيا محاطا باعداء مجانيين لاحتكار سلطته على شعب مسالم للتغطية على معاناته الداخلية و يوجه انظاره لاعداء وهميين من المفترض ان يكونوا اصدقاء بل اخوة يقوون تركيا و تقويهم .العراق شرقا سوريا جنوبا و روسيا شمالا و اليونان غربا ...
انها بشاعة النظام الظلامي القرسطوي الذي يحن للفيودالية و الاقطاع و نظام الغزوات و التوسع على حساب الشعوب الضعيفة .