** عشرة أدلة تثبت ... زيف الوحي وبطلان القرأن **

سرسبيندار السندي
2015 / 11 / 18

** عشرة أدلة تثبت ... زيف الوحْي وبطلان القرأن **

المقدمة

1: لعدم الاطالة لم أسرد كل الآيات لطولها ولأنها معرفة ومعلومة لدى غالبية المسلمين ؟

2: الغاية من المقال طرح تساؤلات وعلى الباحثين عن الحق والحقيقة أن يتفكر فيها ؟


المدخل
حقيقة الاسلام تكشفها القصة التالية وتختصر تاريخ نشأته منذ 1436 عام ؟
صادف أعرابي جماعة من السيافة في طريقه فأوقفوه قائلين ، هل سمعت بالنبي والرسول الجديد ، فقال ألاعرابي ومن يكون ، فأجابه أحد السيافة من فوق بعيره أنا هو ، فقال له ألاعرابي حسناً ، البعر يدل على البعير والروث يدل على البقر والحمير ، فما دليلك ، فشهر أحد مرافقيه سيفه في وجه ويحك أيها ألاحمق أتكذب نبينا ورسولنا ، فأجابه الاعرابي ألان أمنت أنك فعلاً رسول من عند ألله ؟

** الدلالات
أولا : في سورة الفاتحة
مادام بيت القصيد كفر فالامر كله يجب أن يكون كذالك ، فهذا كتاب ألله وليس كتاب كليلة ودمنة .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) ؟

والسؤال لكل مسلم ونبيه من المتكلم هنا ، وأليس المفروض أن يقول لمحمد قل بِسْم ...؟


ثانياً : في خلق الملائكة والجان والشياطين ؟
يقول القرأن في الانبياء:30 { وجعلنا من الماء كل شيء حيء } والسؤال هل الملائكة والجان والشياطين مخلوقة من ماء أم من نور ونار ، سورة الرحْمن { وخلق الجانّ من مارجٍ من نار } ؟
فحتى الانسان إحتار منزل الوحي في خلقه بدليل إختلاف الآيات ، ففي أل عُمْران { ... خَلَقه من تُرابٍ } وفي الحجر { من حَمأٍ مَسنون } وفي الصافات {من طينٍ لاَزب} وفي الرحمن { من صَلْصال كالفخار} والإنسان أليس مخلوق ؟

التبرير: ولخروج شيوخ المسلمين من هذه الورطة يقولون بأن الملائكة والجان والشياطين مخلوقة ، رغم وضوح الآية بقولها ( كل شيء حيء ) والكل تعني التعميم ، أليست الملائكة والجان والشياطين كائنات حية أم هى غير ذالك ، المحرج يَخْلُق ألف تبرير ؟



** ثالثاً : في الناسخ والمنسوخ
يقول القرأن في البقرة : 106 { ماننسخ من أية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ... } ؟
والسؤال كيف ينسى ألله ما يكتبه ، أليست أياته منقوشة في لوح محفوظ ، وكيف ينسخها وهو العليم الحكيم الذي لا يخطأ ، وكيف لإله يغير كلامه والملوك لا تفعلها ولو كان في الامر فناها ؟

التبرير: سفسطات لا تدخل عقل إنسان عاقل ؟


** رابعاً : في تناقض ألأيات
1: يقول القرأن في الكافرون: 6 { ولكم دينكم ولي دين } ؟
بينما في أل عمران: 85 يقول { ومن يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه ... يعني القَتْل }
كلام جميل وحلو في الآية ألأولى والسؤال أين التطبيق ؟

2: في البقرة: 256 يقول {لا إكراه في الدين } ؟
بينما في الفتح: 13 يقول { ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيراً }

3: في الكهف: 29 يقول { وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ-;- فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ } ؟
بينما في التوبة: 29 يقول { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ... ولا يدينون بدين الحق من الذين (أتوا الكتاب) حتى يعطو الجزية عن يد وهم صاغرون } ؟

4: في المائدة :51 يقول { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ .... } ؟
بينما في المائدة : 83 يقول { وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا .... } ؟

والتساؤل كيف يعقل هذا الانقلاب في الآيات ، وهل يعقل أن يكون منزل الوحي نفس الاله ، وكيف يكون الاسلام دين التوحيد ومحمد يشرك نفسه في أوامر وأحكام ألله ؟

ولكي تصدم بالمزيد إقرأ تكملة الآيات والتفاسير .



** خامساً : الأخطاء التاريخية
1: قصة مريم أم المسيح
يقول القرأن في مريم : 28 { يا أخت هارون ما كان أبوك ... } ؟

والسؤال كيف يعقل قوله هذا والفرق الزمني بين مريم المقصودة في الآية وهارون أخو موسى 1500 عام } فلقد كان للأخوين موسى وهارون أخت أسمها مريم وهى المقصودة في الوحي المزعوم وليس مريم أم المسيح ؟

التبرير: على أنها تنتسب الى بيت هارون وهو عذر أقبح من ذنب ، فلو كان ألامر كذالك لقال منزل الوحي { يا أخت موسى ، أو يا أخت موسى وهارون } لأن موسى أكثر شهرة وقدسية من هارون عند ألله واليهود فهو كليمه ونبيهم لو كان القصد ربطها بهم ، رغم أنها ليست من سبطهم فهى من سِبْط يهوذا وموسى وهارون ومريم أختهم هم من سِبْط لاوي المختصين بخدمة المذبح واالهيكل ، ولكنه التحشيش القراني ؟

2: قصة فرعون وهامان
يقول القرأن في القصص: 28 { إن فرعون وهامان وجنودهما ... } قصة غرقهم في البحر الأحمر ؟

والسؤال المنطقي والعقلاني هل في كل التاريخ المصري والفرعوني يوجد إسم لهامان ، وكيف يخطيء الوحي في حقائق تاريخية مدونة من تاريخ الشعوب ؟

فهامان إسم فارسي مأخوذ من إسم إله العيلاميين وهو مؤرخ كوزير للملك الفارسي أحشويرش والذي كان يعرف بالملك زركسيس والذي ملك عام 486 ق.م وقد وردت قصته في الكتاب المقدس في سفر أستير الإصحاح 3:1 والفرق الزمني بين هامان فارس وفرعون مُوسَى حوالي الف عام ؟

3: قصة السامري صانع العجل الذهبي
يقول القران في سورة طه:20 { قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري فرجع مُوْسَى الى قومه ....} ؟

المفروض هنا أن صانع العجل الذهبي من السامرة ، والسامرة مدينة في إسرائيل بنيت بعد زمن موسى بسبعة قرون (حوالي عام 880 ق.م )كما أنه لم يكن هناك شعب يسمى بالسامريين قبل بناء هذه المدينة ؟
والتساؤل المنطقي كيف ظهر السامري هذا صانع العجل في زمن موسى كما يقول القران ؟



** سادساً : الأخطاء اللاهوتية
1: يقول القرأن في سورة ال عمران : 45 { إذ قالت الملائكة يامريم إن ألله يبشرك بكلمة منه إسمه المسيح عيسى ... } ؟
والسؤال هل من بشر السيدة مريم ملاك واحد تمثل لها بشراً أم ملائكة ؟

2: يقول القرأن في النساء : 157 { ... وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ... } ؟
والسؤال الذي يتقرر عليه مصير كل المسلمين وهو ، هل يستطيع أن يجمع مفسرو القرأن السابقون واللاحقون على تفسير واحد لهذه الآية أم كل يفسرها على هواه ؟

تفسير الطبري { ... وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي صِفَة التَّشْبِيه ، فَقَالَ بَعْضهمْ لَمَّا أَحَاطَتْ الْيَهُود بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ وَهُمْ لَا يُثْبِتُونَ مَعْرِفَة عِيسَى بِعَيْنِهِ , وَذَلِكَ أَنَّهُمْ جَمِيعًا حُوِّلُوا فِي صُورَة عِيسَى , فَأَشْكَلَ عَلَى الَّذِينَ كَانُوا يُرِيدُونَ قَتْل عِيسَى مِنْ غَيْره , وَخَرَجَ إِلَيْهِمْ بَعْض مَنْ كَانَ فِي الْبَيْت مَعَ عِيسَى فَقَتَلُوهُ وَهُمْ يَحْسَبُونَهُ عِيسَى ؟
السؤال بالمنطق والعقل كيف أفرزو عيسى وقتلوه وكل الحواريين شبه عيسى ؟

تفسير القرطبي { .... ومعنى وما قتلوه ويقيناً نعت لمصدر محذوف، وفيه تقديران أحدهما ، أي قالوا هذا قولا يقينا، أو قال الله هذا قولا يقينا والقول الآخرأن يكون المعنى وما علموه علما يقينا ، النحاس ، إن قدرت المعنى بل رفعه الله إليه يقينا فهو خطأ لأنه لا يعمل ما بعد { بل} فيما قبلها لضعفها ، هل فهمت شيئاً ؟

تفسير الشيخ الشعراوي { ... مجرد ظنهم أنهم قتلوا المسيح جعلهم يشيعون ذلك ويعلنونه للنَّاس وهم قد فعلوا ذلك قبل أن يتوجهوا إلى فكرة الصلب، فقد قتلوا شخصاً شبهه الله لهم ولم يكن هو المسيح وصلبوه من بعد ذلك ؟



** سابعاً : ألأخطاء اللغوية
1: فتح التاء في غير محله في الآية { إِنَّ رحْمت اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ ، الأعراف:56 }0
تصحيح الخطأ: « إِنَّ رحْمة اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ. »0

2: جمع الضمير العائد على المثنى في الآية {هذانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. ، الحج: 19 }0
تصحيح الخطأ: هذانِ خَصْمَانِ اخْتَصَما فِي ربِّهِما

3: غياب جواب لَمَّا في الآية {فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ وَ أَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ، يوسف: 15 }0
تصحيح الخطأ: لا يوجد جواب لما جاء بعد فلمّا .. فلو حذفت الواو التي سبقت « أوحينا » لاستقام المعنى

4: ورود اسم الموصول العائد على الجمع مفرداً في الآية {وَخُضْتُمْ كَالذِي خَاضُوا ، التوبة: 69 } 0
تصحيح الخطأ: هنا اسم الموصول (الذي) جاء في صيغة المفرد، مع أن موصوله (ضمير الجمع) جاء في صيغة الجمع، وكان المفترض أن يقول « وخضتم كالذين خاضوا »0

وهذا غيث من فيض والاخطاء بالعشرات ، وللمزيد مراجعة موقع توانسة ملحدون على الفيسبوك } ؟



** ثامناً : تنزيله بلسان عربي مبين ، الشعراء: 195 ؟
يكفي وجود مايزيد على 275 كلمة أعجمية في القران وبشهادة { دائرة المعارف الاسلامية ج 26 ص 8222ـ 8224 } وتحت عنوان الكلمات الدخيلة قولهم ؟
لم يجد المفسرون الأوائل حرجا في الإقرار بوجود عدد كبير من الكلمات الاعجمية الدخيلة في القران أو في مناقشتها ؟

** تاسعاً : شهادة أقرب الناس لمحمد ؟

1: شهادة علي بن أبي طالب عن القرأن { إنه حمال أوجه } ؟
وفسرها المفكر العراقي الراحل علي الوردي { ي أنه يحمل تفاسير متنوعة وكل حزب يستطيع أن يجد له في القرأن ما يريد من دليل يسنده في عمله } ففي واقعنا المعاش خير شاهد ودليل ؟

2: شهادة عائشة زوجة النبي عن وحي محمد { إني أرى ربك يسرع في هواك } ؟
والحديث لا يحتاج الى عالم أو فَقِيه لتفسيره ؟

3: شهادة يزيد بن معاوية عن نبؤة محمد { لعبت هاشم بالملك .. فلا خبر جاء ولا وحي نزل } ؟

4: عدم إيمان أعمامه ومعظم أهله وأقاربه برسالته عدى حمزة ؟


** عاشراً وأخيراً : كذبة التوحيد
فالتوحيد عرفته شعوب وأمم كثيرة حتى قبل صناعة الأديان ، ومنهم قدماء المصريين في زمن ملكهم أخنا - تون { المرضي للاله } عام 1369 ق.م وهو زوج الملكة نفرتيتي التي حيرت العلماء في سبب وفاتها ، كما عرفه بعض سكان وملوك بلاد الرافدين ومنهم الملك المشهور نبو خذنصر ، كما عرفته اليهودية والمسيحية ؟
فالسؤال عن أي توحيد يتكلم محمد ، وهو الذي أشرك نفسه ليس فقط في الشهادتين بل في كل قرارات وأحكام ألله { أَطِيعُوا ألله ورسوله } حتى أنه من يكفر بالله يغفر له ومن يكفر به يصلب ويقطع ؟


مسك الختام : تساءل
على ضوء الأحداث الجالية وبعد إفتضاح كذبة الوحي وقصة الاسلام هل ستتغير قناعات المسلمين بدينهم ونبيهم أم سيزدادون إرهاباً وإجرام ، وهل سيسمح العالم الحر بجنونهم هذا طويلاً أم سيكون رده حاسماً وطز بالقيم الإنسانية والسلام في عالم الانعام ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
عاشق الحقيقة والحق والحريّة
Nov / 17 / 2015