لوعة وفراش بارد

سلام إبراهيم
2015 / 10 / 26

لوعة وفراش بارد

يتسع المكان حينما نتسع
ويضيق حينما نضيق
أَبحرُ في المعني
فأضيعُ في الفراغ
لا مكان
لا زمان
الإ اللحظة التي أكتب
أدور في فلكها
فلككِ
لا شيء
وكل شيء
هذي اللحظة
أضغط زر الحرف
لتولد الكلمة
ولتضيع بعد ثانية
لا مكان
لا زمان
ضائعا أبقى حتى النفس الأخير
* * *
أغرق في بحرك
بحر السكر.. الغرام
أعوم في يمك
محاطا بالأفاق
تكّل يدايّ
فأستريح
على ساحل الكأس
حالماً بلمسك المستحيل
لأترسب في قعره
قعر الإغماء
حافة الموت
لاستيقظ عند الفجر
مهتاجاً وكأن جسدك جواري
أتلّمسه وأغرق
في وهج لحمكِ الطري
في أنفاسكِ
في عطرك
لأترمد ساقطاً
في وحل الفراغ
جوار فراشي البارد
مصدوعاً
من جديد..
من جديد..

2010