في الطريق إلى أبو سيفين

ميشيل دانيال
2015 / 8 / 4

في الطريق إلى أبو سيفين :

محطة مترو مارجرجس ...

من هنا خرجنا ومشينا في الشارع الموازي للمترو ...

" أنا عارفة الطريق كويس . كلها متين متر ونوصل " ...

" أحجة فين الدير ؟ " ..

" أهو شفت لو كنا نزلنا الناحية التانية لكن الست دي دلتنا غلط " ...

" ماشي " . يصادفنا محل كشري " بصي أنا جعااان ومش هتحرك الا لما اكل " ..

تندهش لكمية الشطة التي ألتهمها . أندهش لقلة أكلها ونهمها لحمص الكشري في ذات الوقت .

نسير ، وفي كل محاولة لإمساك يدها " اتلم . احنا رايحين عند أبو سيفين " فلا أملك إلا أن " أتلم " .

نصل الدير . يرتفع صوتها بتمجيد أبي سيفين فتتجاوب الأصوات معها . تلثم الجسد بشوق محبٍ هفا إلى لقاء حبيبه ... ألتقط لها صورة في خلسة فتتذمر .

وفي مزار تماف إيريني تذوب روحها وتنحني أمام الجسد وتنزل دموعها بغير حساب فتذوب روحي من جلال ورهبة المنظر .

" خين اڤ-;-ران " يصدح صوتها ثانيةً وتلقي طلباتها في حضن المزار فكأن تماڤ-;---;-- تتلقف ما تنثره من صلوات وطلبات جامعةً إياها ومؤمنة عليها ...

نعود من نفس الطريق وما ألبث أن أبث شوقي لها من جديد فأحاول لمس أناملها فتزجرني : " اتلم احنا لسة خارجين من عند ابو سيفين "