ليس هنالك مبرر لقتل الإنسان بالمطلق

سلام إبراهيم
2015 / 8 / 3

من رسائل الناقد والباحث نصير عواد بعثها حال إتمامه قراءة مجموعتي الأولى –رؤيا اليقين- وهو يتلمس نهجي الذي سيترسخ لاحقا في رواياتي الخمس ومجموعتي الثانية –سرير الرمل- محتفياً وفرحاً لأن النصوص أرته بشاعة قتل الإنسان حتى لو كان الدافع ثوريا.

أل كفاح وصلاح ونونو
عساكم بخير
.. كل عام وأنتم بخير
أنهيتُ المجموعة وفرحتُ كثيراً لأني لم أقتل، ولم ألطخ يدي أو لساني.. حتى في أيام الجبل كان صمتي لا يصدق من جراء ما يحدث حولي، وأصبحتُ لا أجيد الحديث مع الآخرين. ومع انه ما كان هناك شيء يستحق الحياة في متاهة الجبل والعدس والعادة السرية كذلك ما كان في عقلي شيء يبرر قتل إنسان!. لمن تقول والكل يخرج من أنبوبة اختبار ليدخل في أخرى. وأنا اعتراضي على المختبر كله. ومع أني كنتُ في متاهة حقيقية، ولكن أعرف موقع قدمي.. والصمتْ كان الدليل.
أخي سلام..
هل ترى التناقض.. أهنئك برأس السنة وأكتب لك عن أثار البلوى.
نصير عواد
24- 12- 1993
هولندا