قسطنطين الملك وحقيقته : هل كان باراً أم مداهناً سياسياً ؟

ميشيل دانيال
2015 / 7 / 25

تطوب كنيستنا القبطية الملك قسطنطين وتضع اسمه في لائحة القديسيين ، ولكن التاريخ الكنسي يظهر لنا صورة أخرى له ف :

1- قسطنطين ظل حتى قبل موته بعام بدون عماد

ومعموديته تمت على يد أسقف أريوسي " يوسابيوس النيقوميدي " .... قسطنطين الذي تعتبر معموديته باطلة بحسب التقليد الكنسي ... حيث أن معمودية الهراطقة باطلة ويجب إعادتها بحسب قانون الرسل الوارد في الدسقولية .... فكيف تطوب كنيستنا القبطية قسطنطين الملك وقد تمت معموديته على يد هرطوقي أريوسي؟؟؟؟

يقول قانون الرسل : " أيُّ أسقف أو قس عمَّد ثانية من كان قد إقتبل المعمودية الحقيقية، أو لم يعتمد (لا يعيد معمودية) من كان قد تدنس بمعمودية الكفرة فليسقط، بما أنه مستهزئ بصليب الرب وموته ولم يميز بين الكهنة الحقيقيين والكهنة الدجالين" ( المصدر الأرشمندريت حنانيا إلياس كساب - مجموعة الشرع الكنسي ص 756 )


2- تدخل قسطنطين في شئون الكنيسة تسبب في انشقاقها عندما تدخل في قرار انعقاد المجمع المسكوني النيقوي ... مما أدى لسرعة ظهور الانشقاق بين جسد المسيح الواحد ، واختلاف الصورة عما كانت عليه في المعالجة السابقة ... حيث كانت معالجة الكنيسة لكل ما يطرأ عليها من شقاق وتحزبات وهرطقات داخلية لا سلطة للحكام الدنيوين عليها بخلاف ما ابتدأه وسنه قسطنطين .

3- قسطنطين الذي حارب الوثنية في حياته نلحظ أنه حتى أواخر حياته كان ما زال يسمح ويحتفظ بالمعابد الوثنية في عاصمته حتى وفاته .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



كيف تطوب الكنيسة الملك قسطنطين وتعده بارا ً رغم تلك الملحوظات غير الهينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


سؤال ...

فهل له من جواب من كنيستنا الأرثوذكسية التي ترفض حتى الآن معمودية غير الأرثوذكس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟