ضياع

سلام إبراهيم
2015 / 7 / 16

في غمرة الوقت
والمنفى
ضعت اليوم في أنحاء المدينة
وحينما عدت لمأواي
وجدت الحياة جامدة مثل لوحة ميته
أمعنتُ في السكر
وحدي
وحدي كالعادة
ورفيقة العمر تجلس تتابع فلماً
وأنا أجلس أحاور روحي
وخواء المعنى
غائراً فيه
بلا معنى
ستسافر غدا
وتتركني للمعنى
ككل مرة
قد اتجلى
أو أضيع في السكر ووسع المعنى