شّوق

حسين سليم
2015 / 7 / 12

دَبِيب ُ نَمْلٍ يمرّ اللّيل
حلقاتُ لَهفةٍ تدور
جَمَرات تجتمعُ ،
توصلُ الساعةَ بالأخرى
يهتزُّ القلبُ في مَنحاها
فتتراقصُ كراسةُ السنين ، على أنغام حركاتهِ المنسابة.
آثارُ أقدام تعبرُ طرقاتَ المدينة ،
مخلفةً الغبارَ والخراب
تُحاول سحقهِ ، فيعاودُ التجمعَ ، هذاالعنيد .
وانتِ ترقصين على أنغامهِ كبندولٍ ، في ساعةٍ مهملة
أحاولُ عدّ الشامات
من وهجِ ذكرى بين جَمْرٍ يتجدّد
وقَدَم بخلخالٍ تلعبُ برأسي
وشفاهٍ عَطشَى تنتظرُ، كلَّ حَين
تضيعُ من نهارٍ شارد
لتهيمُ في ليلٍ ،لا ضوءَ فيه
على جسدِ قمرٍ ، طال َ انتظاره
هي أنفاسُ وجعٍ لا غير يا تفاح
مَن يُزيح النَمل عن ليل ِوحدتي ؟!
فسوط ُ الظلامِ لم يهزمني
والفقرُ لم ينل من ثوبي
قد يكسرُ ضلعي ، رحيل ُ عزيز
لكنّ الحنينَ إليكِ ، يقتلني ياحلوة !