تصبحون على وطن

ميشيل دانيال
2015 / 7 / 8

سويسرا لحد اقل من سبعين سنة فاتت مكنش الستات لهم حق الانتخاب


وقعدوا اكتر من 300 سنةيحرقوا الساحرات .


وما بين الثورة الصناعية في اوربا وانتقالها لمرحلة الديمقراطية والتحضر مرت اوربا بموجات طاعون

وكانت شوارع لندن ممتلئة بالجثث لا تجد من يدفنها

وكانت حالة العامل مزرية لدرجة ان ممارسة الدعارة لم تكن امرا مستقبحا في نظر الطبقة العاملة


اما عن الحريات الدينية فحدث ولا حرج عن حروب الكاثوليك والبروتستانت " في اوربا كلها وسويسرا "

وتقسيم سويسرا نفسها ك " كانتونات " دينية ( كاتوليك وبروتستانت ) وتم طرد اسقف بازل الى سولتورن في حادثة يحتفظ بها التاريخ الكنسي في سويسرا


مرورا بما فعله جون كلفن وحرق المعارضين له والمختلف معهم في الثالوث في جنيف



وتدمير كافة التماثيل من الكنائس التي وجدت في الكانتونات التي خضعت للكلفينيين


ولولا تلك المعاهدة التي وقعت لكانت المانيا عبارة عن صحراء للاشباح بسبب الحروب بين الكاثوليك والبروتستانت



الترقي والحضارة يستلزمان الوقت والمثابرة ولا يأتيان لكسول أو مرتاب



تصبحون على وطن