إلى شُويعرة !!

عمّار المطّلبي
2015 / 5 / 26

مِنْ أيِّ داهيَةٍ خُلِقْتِ
مِنْ أيِّ مَزبَلَةٍ خَرَجْتِ ؟
وجهٌ تفرُّ إذا رأَتْهُ البومُ
ياوجهاً كَأُسْتِ !!
مهلاً مَذاكيرَ الرّجالِ الصِّيدِ
مابكِ قدْ رجَفْتِ ؟!
خوفٌ أصابَكِ أمْ تُراكِ
رأيتِ سُعلاةً فنِمْتِ ؟!
سُحقاً لتلكَ الإمّعاتِ
أأنتِ شاعرةٌ أَأنتِ ؟!
نَقَّ الخُويدِمُ و الكُويْتِبُ
والشّويْعِرُ هاتِفينَ لِما كتَبْتِ
أحفادُ إبنِ كُوَيْرِسٍ *
تِيهي عليهِمْ ما استطَعْتِ!
هذا زمانُكِ يا سُجاحُ
و قدْ رفَعْتِ إذا جرَرْتِ !
قدْ بِتِّ شاعرةَ الشَّواعرِ
عندَهُمْ لمّا ضرَطْتِ !
عكفوا على تلكَ القصيدةِ
يشرحونَ اللُّغزَ مِنْ سبْتٍ لِسَبْتِ!
لولا مواقِعُ كالحظائِرِ
تستبيحُ الذَّوقَ ماكانوا و كُنتِ !!
.................................
* أحد التافهين، هجاه المتنبي، و كان يحتقرهُ، ببضعة أبيات .