إله الكتاب المقدس وزواج المتعة عنوة !!

عزوز أبو دومه
2015 / 5 / 19

لنطالع أولا هذا النص من الكتاب المقدس ومن ثم نعلق ؛
سفر التثنية 21 : 10 - 15
: إذا خرجتم لمحاربة أعدائكم ؛ فأسلمهم الرب إلهكم إلى أيديكم فسببيتم منهم سبيا ؛ ورأى أحدكم في السبي إمرأة جميلة المنظر فتعلق بها قلبه وتزوجها ؛ فحين يدخلها بيته يحلق رأسها !! ويقلم أظافرها ؛ وينزع ثياب سببها عنها ؛ وتقيم في بيته تبكي أباها وأمها شهرا ؛ وبعد ذلك يدخل عليها ويكون لها زوجا ؛ وهي تكون له زوجة ؛ وإن أراد من بعد أن لا يحتفظ بها ؛ فعليه أن يطلقها حرة ولا يبيعها بمال !! ولا يستعبدها ؛ لأنه أجبرها على مضاجعته ؛

إله الكتاب المقدس كما هو واضح من الأعداد السابقة أباح بل شرع للجندي إن سبى جيشه نساءا سبايا ورأى إمرأة جميلة أن يتزوجها لكن بشروط تنتقص من مكانة المرأة وبطريقة مذلة لها ! ؛
وبذات الوقت متى ما انتهى منها له أن يطلقها وقت ما يشاء أيضا بشروط ؛
لكن إنه لمن عجب العجاب أنه أمر أن يحلق رأسها وليس شعرها فحسب !! ومن المعلوم أن قص شعرها المرأة إذلال لها مع ذل السبي والأسر ثم يعريها !! ؛ والزواج منها جبرا وعنوة ودون مهر حتى !!! بل له أن يتخلص منها ويطلقها وقت ما يشاء كما قلنا آنفا !!! ؛
لكن بما أنه ضاجعها جبرا فلا يحل له أن يبيعها بمال !! ولا يستعبدها !!! ؛
وهذا يعني أنه لولم يضاجعها جبرا لجاز له استعبادها وبيعها !!! ؛
وطبعا العدد هذا لم يفرق بين إمرأة كبيرة أو بالغة شابة أو طفلة ! بل تمتع كما يتمتعون بالغنائم !! ؛
وإليك النص من ذات السفر والاصحاح الذي قبله ؛
تثنية 20 : 14 :
وأما النساء والأطفال والبهائم - جعل البشر السبايا في منزلة البهائم !!! - وكل ما في المدينة من أسلاب ؛ فأغنموها لأنفسكم ؛ وتمتعوا بغنائم أعدائكم !! التي وهبها الرب إلهكم لكم !!!.