التبشير بالجنس بين المتأسلمين والكتاب المقدس

عزوز أبو دومه
2015 / 5 / 19

لا يوجد موقع أو منتدى خاص بالسلفيين والمتأسلمين إلا ودخلته ؛ وتصفحت كل صفحاته الفرعية ؛ وقرأت جميع ما طرح فيه من موضوعات تناقش مسائل لاهوتية أو متعلقة بالمسيحيات والكتاب المقدس ؛
ولاحظت موضوعا قديم النشر ؛ لكنه متجدد ؛ عن التنصير والتبشير بالدول العربية ووسائل التبشير أو قل التنصير كما يسميه المتأسلمون ؛
والعجيب أن كثيرا من الموضوعات تجد أن أغلب المنتديات السلفية تنقلها عن بعض وتنشرها ! ؛ حتى خيل إلي أنها واحدة ! أو أنها تتبع جهة أو ممولا واحدا بعينه لكثرة تشابه موضوعاتها مع بعضها البعض ؛
ومن الموضوعات القديمة والتي بذات الوقت متجددة بين فترة وأخرى التبشير بالجنس ؛
وتذكر المنتديات كثيرا من الوقائع للاستشهاد بها على ما زعمت من تنصير بالجنس ! وبالطبع لم تغفل المال والفيزا ونحوهما ؛
ثم تذكر قصصا من أرض الواقع على حد زعمها من تركيا وبعض دول شمال أفريقيا ؛
وتسترسل بذكر وقائع تم كشفها ؛ لكن لم يتسن لي التحقق بموضوعية من أغلبها ؛
وبغض النظر عن هذه المواقع أو تلك المنتديات فإن يسوع نفسه لم يفعل للزانية شيئا ؛
بل وأسقط الناموس الذي كان بمثابة القوانين التي تضبط المجتمع وتنظم حياة أفراده ؛
بل ومن المعلوم أنه لا يوجد في المسيحية حلال أو حرام على الإطلاق ؛
وأن ما يدخل الإنسان لا ينجسه كما ذكرنا بالأمس وبالتالي ليس وفق هذا المنطق والاعتقاد مصاغا للبعض أن يعترض !! ؛
ثم الكتاب المقدس نفسه تكثر فيه ذكر وقائع الجنس والزنا والتي طالت صفوة ونخبة شخوصه وهم الأنبياء والصالحين وزنا محارم وفي العهدين القديم والجديد ؛
بل إله الكتاب المقدس بنفسه وبشهادة الكتاب المقدس نفسه أمر نبيا بأن يتخذ إمرأة زنا وأولاد زنا !! ؛ سفر هوشع 4 : 14 : أول ما كلم الرب نبيه هوشع أن اتخذ لنفسك إمرأة زنا وأولاد زنا ؛
وكذلك سفر صموئيل الثاني 12 : 11 ؛
بل يسوع نفسه وبشهادة إنجيل متى أكد أن الزواني لهم سبق دخول الملكوت مع العشارين !! ؛
متى 21 : 31 : الحق أقول لكم : إن العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله ؛
وأما تعليلات البعض المزعومة فيسقطها سؤال واحد :
هل من عقوبة كتابية لجريمة الزنا في العهد الجديد ؟!!!.