سقوط طاغية

ميلاد سليمان
2015 / 5 / 18

رأيتُ فيما يرى النائم، إن كنت أنا والبنوتا صاحبتي، رايحين الشقة اللي مأجرينها جديد، في منتصف شارع مكرم عبيد بعد مسجد الإيمان شمال، وطلعنا وارتاحنا من المشوار واتغدينا، وبدأنا في لحظاتنا الخاصة من تبادل القُبل وكل واحد بيلعب في حلمات التاني، وإذ فجأة باب الشقة يخبط ويرزع بشكل هستيري، طلبت من البنوتا تلبس هدومها وتستنى في الغرفة الداخلية، وخرجت أنا فتحت الباب، فطلع إنه عم سيد البواب، وهيبدأ القصيدة المعروفة عن العيب والحرام ومكارم الأخلاق وعندنا ولاية وميصحش، وطبعًا بدل ما ادخل معاه في جدال بيزنطي وأكلمه عن الحريات والخصوصية، وإن قانونيًا أنا وهي لا لوم علينا، وإن هو مجرد بواب مكانه الطبيعي على الدكه قدام باب العمارة، قلت استخدم الخديعة والمكيدة والمكر الفشيخ، فطلبت منه إنه يدخل الشقة ونحاول نتفاهم وطلعت المحفظة من جيبي ووضعتها قدامي، كأني هقدم له فلوس وأرشيه وأشتري ذمته، فأتنفخ أكثر وعلّى صوته وإن الكلام دا ميتكررش وإن لو سمع إني عملت كدا تاني هيبقى آخر يوم لي في الشقة!!؟. فطلبت منه يهدأ ويطول باله ونلم الموضوع وإن أكيد ما يرضيهوش سمعة البنت الغلبانة اللي جوا دي والفضيحة والبلا بلا بلا.
دخلت جوا عملت له واحد عصير جوافه في الكأس الكبير، ودوبت له فيه 3 حبوب زولام على إبتريل على كالميبام، وخبطت على غرفة البنت أخدت سيجارتين Marlboro أبيض من علبتها، وخرجت لعم سيد قدمتهم له. والزبون شرب عصير الجوافة والسيجارة وراح في سابع نومة سطيحة.
إستغليت فرصة نومه ونزلت البنوتا لأول الشارع وركبتها عربيات (رمسيس/غمرة)، ووعدتها إن كل حاجة هتكون بخير، وإني هتابعها بالفون لحد ما توصل البيت.
رجعت لعم سيد النائم كالأميرة الجميلة، وكتفته بحبال الغسيل في كرسي الأنطريه، وقمت رافع جلابيته على ظهره، ولبست الكاندوم ونكحته على الناشف، ولا تقولي جيل أو زيت أطفال أو حتى تفافه، لاحظ أن الموضوع هنا لا علاقة بالمثلية أو الـ biesexual ولكن الفكرة هي إيقاع أذى جنسي على هذا الشخص، لأن كسر العين بالإهانة الجنسية هي اللغة التي يحترمها المجتمع الشرقي والمصري خاصة.
بعد نصف ساعة من الإيلاج المتواصل في مؤخرة عم سيد القذرة، استيقظ وظل يصرخ غير مستوعب أي شيء مما يحدث، وسألني:
-إنت عملت فيا إيييه يا جدع أنت.... وانا جسمي عريان ومتكسر كدا ليييه؟!؟.
= بوص يا عم سيد... اللي نازل من طيزك دا دمك... أما اللي على وشك فدي منتجاتي المنوية. *ثم أخرجت هاتفي من جيبي وقلت؛ أما دا بقى*...
-عارفه يا بيه... دا موبيل sony xperia z3 صوح؟!.
= لا يا حلاوة... دا الموبيل اللي عليه الفيديو بتاعي وأنا بأعتليك وأمتطيك وأرزعه لحد بيضانه فيك
-حرام عليك يا بيه... دا مايرضيش ربونا... يرضيك تزلني وتزل عيالي وتجرسني؟!.
= آآه طبعًا يرضيني جدًا... يرضيني خالص.. وهو أنت اما تحشر مناخير دين أمك في حياتي الشخصية وتبوظ عليّ اليوم أنا والبنوتا.. مطلوب مني أزغرط لك!؟.
-آخر مرة يا بيه... وحياتك حرمت... وماعادش تتكرر واصل.
= أنا عارف إنها آخر مرة.. ومش هتتكرر.. بس فيه حاجة نسيت أقولهالك.
- قوول يا بيه.
= الفيديو اللي سجلتهولك مدته 5 دقائق... وفي أي وقت لو اتعولقت معايا تاني هتلاقيه مرفوع في كل مواقع السكس الخليجي واللواط العربي وخولات السعودية.. مفهوم!؟.
- مفهوم يا بيه... أوكسيم باللاه آخر مرة... أحب على يدك.. فوكني فوكني يا بيه. وظل يبكي وينشج بحرقة لم أرها من قبل.
وهنا تحركت مشاعري الإنسانية الرقيقة... فقمت بتشغيل بعض الموسيقا لتهدأة أعصابه وإخراجه من هذه الأزمة النفسية التي لم يتوقعها طوال حياته الخدمية، وطلبت منه إنه يدخل الحمام يغسل طيزه ويعدل جلابيته.. وبعدها أعطيته 20 جنيه يشتري بيها 3 كيلو فاكهة لعياله وهو مرّوح، ثم دخلت البلكونه لأستنشق بعض الهواء المنعش، واتصل لأطمئن على البنوتا وصلت لحد فين في المواصلات.