الموسيقار والقنبلة

عامر هشام الصفّار
2015 / 5 / 2

الموسيقار والقنبلة:
الموسيقار "وصفي" في شارع "رمضان" في "المنصور"
يلاحق قنبلة الحقد..
يخرسها..
بأوتار كمانه.. والصولجان
هذا الموسيقار..
صدى التفجيرات لا يفارقه..
في الليلة أياها في "المنصور"..
ألتحف نجمات الليل..
تماهى في المكان.. مع الشهداء..
يبحث عن سرّ خراب الأوطان
عن سرّ معروف مجهول..
هل ستشرق الشمس غدا في "المنصور"؟
هل ستعود الحبيبة الى دارها؟
وتضحك في الوطن السنبلة
هل سينتصر الكمان على القنبلة...؟؟

مشهد غير يومي:
مدافع صامتة
مسدودة الفوهات
لا دخان يصدر عنها
لا أرتجاجات
لا عصف
ولا أهوال
مطلية سبطاناتها
لامعة..مثل وجوه البشر
يمّرّون من هنا
يتسامرون
يلقون نظرةً خجلى
يلتقطون صور ذكرى
وينصتون لعجوز غريب
راح يعزف على نايه
أغنية
سمعتها من قبل
كأنها الصدى
لأصل الحكايات

شاطيء ودليل:
نعم.. زرته هذا الشاطيء
قبل عام
يحيط بالمدينة كالسوار
يلّف معصمها الجميل
زرته...لم أكن وحدي
كانت معي.. تغنّي لزرقة السماء
للزوارق.. والفنار
صوتها كالهديل
تخيّلته
سأظلّ أزوره
شاطيء الأمان
أبحثُ فيه عنها
عن ظلّها.. والدليل