هدم المعابد وتمزيق الأعلام في شريعة اسرائيل (سفر القضاة ) - 6

طلعت خيري
2015 / 2 / 25

وعمل بنو إسرائيل الشر في عين الرب فسلط عليهم مديان مستعبدا إياهم سبع سنين فسكنوا الكهوف والمغارات. كما سلط عليهم المديانيين والعمالقة اتلفوا مزارعهم فلم يتركوا لهم قوتا ولا غنما ولا بقرا ولا حميرا. فكانوا يغزون عليهم بمواشيهم وخيامهم... فذل الرب إسرائيل....فصرخ له.. فأرسل الى بني إسرائيل نبيا فقال لهم.هكذا قال الرب اله إسرائيل.إني أصعدتكم من مصر بعد أن أخرجتكم من بيت العبودية وأنقذتكم من يد المصريين ومن مضايقيكم وطردتهم من أمامكم وأعطيتكم أرضهم. وقلت لكم أنا الرب إلهكم فلا تخافوا آلهة الاموريين..... فأتى ملاك الرب وجلس تحت البطمة في عفرة آبا جدعون ليواش الابيعزري. فوجده يخبط حنطة في المعصرة لكي يهربها عن أعيون المديانيين. فقال له.الرب أنا معك يا جبار البأس. فقال له جدعون أسالك يا سيدي أن كان الرب معنا فلماذا إصابتنا كل هذه المحن رغم العجائب الكثيرة التي اخبرنا عنها آباؤنا فالتفت إليه وقال له اذهب بقوتك هذه لتخلص إسرائيل من كف مديان. قال جدعون بماذا اخلص إسرائيل. يا سيدي عشيرتي بني منسى مذلولة وأنا الأصغر في بيت أبي. فقال له الرب إني معك وسأضرب المديانيين ضربة رجل واحد. فقال جدعون.. أن كانت لي نعمة في عينيك فاصنع لي علامة ..قال ملاك الرب... لا تبرح من هنا حتى آتي أليك وصنع لنفسك تقدمه واضعها أمامك.فقال جدعون أنا باق حت ترجع. فعمل جدي معزى وفطيرا من الدقيق. فوضع اللحم في سل وأما المرق فوضعه في قدر وخرج به الى البطمة وقدمها. فقال له ملاك الله... خذ اللحم والفطير وأخفيه تحت الصخرة واسكب المرق ....فمد ملاك الرب طرف عكازا بيده ومس اللحم والفطير فصعدت نار من الصخرة وأكلتهما. فقال جدعون ...آه يا سيدي قد رأيت ملاك الرب وجها لوجه. فقال له الرب السلام لك.لا تخف من الموت. فبنى جدعون هناك مذبحا للرب ودعاه اسمه يهوه شلوم. ولم يزل قائما في عفرة الابيعزريين... فقال الرب.... خذ ثور بقر لأبيك وثورا أخر ابن سبع سنين لك واهدم مذبح البعل واقطع السارية التي عنده... وبني مذبحا للرب على رأس الحصن وخذ الثور الثاني وبني محرقة على السارية التي ستقطعها. فاخذ جدعون عشرة رجال من عبيده كما أمره الرب. فبكر أهل المدينة في الغد وإذا بمذبح البعل قد هدم والسارية التي عنده قد قطعت أما الثور الثاني قد صعد بع على المذبح الذي بني. فقال بعضهم لبعض من عمل هذا الأمر.قالوا فسألوا جدعون بن يواش عن هذا الأمر. فقال أهل المدينة ليواش اخرج ابنك لكي يموت لأنه هدم مذبح البعل وقطع السارية فقال لهم يواش انتم تقاتلون من اجل بعل أم انتم تخلصونه.فمن يدافع عنه سيقتل في الصباح.فأن كان إلها حقا فلماذا لا يحمي نفسه أو قتل من هدمه مهبده فأجتمع المديانيين والعمالقة وبني المشرق معا وعبروا ونزلوا في وادي يزرعيل. ولبس جدعون روح الرب فضرب بالبوق فاجتمع ابيعزر وراءه. وأرسل رسلا الى منسى والى أشير وزبولون ونفتالي فصعدوا للقائهم. وقال جدعون لله.فأن أردت أن تخلص إسرائيل على يدي كما تكلمت فأني سأضع جزه صوف في البيدر فان كان طل على الجزة وحدها وجفاف على الأرض علمت انك ستخلص بني إسرائيل على يدي..فبكر في الغد وعصر الجزة فملء القصعة ماءا. فقال جدعون لله لا تغضب علي أني امتحنك مرة أخرى..فذهب جدعون الى الجزة في اليوم التالي فوجدها جافة وعلى الأرض طل





الكتاب المقدس ..التوراة ..سفر القضاة - 6
http://www.enjeel.com/bible.php?bk=7&ch=6