** داعش يفضح المستور ... قدوتنا هم الدستور **

سرسبيندار السندي
2015 / 2 / 9

** داعش تفضح المستور .. فالقدوة هم الدستور **


** المقدمة
داعش والمواقع التكفيرية سرعان ما بدأت في نشر الاستنادات الشرعية التي إعتمدوا عليها في إعدام الكساسبة حرقا، والتي أصلوها من تأويلات واجتهادات وأفعال بعض الصحابة والعلماء كما ساقتها إليهم كتب التراث والتاريخ ؟


**على ماذا إعتمد داعش ؟
قال التنظيم في فتواه التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، إن "الحافظ ابن حجر" قال: "يدل على جواز التحريق فعل الصحابة ، فقد سمل النبي أعين العرنيين بالحديد المحمي ، وحرق خالد بن الوليد بالنار ناسًا من أهل الردة وكذالك على فهل أبو بكر وعلي " ؟

وعلى الرغم من أن الحافظ إبن حجر من الشخصيات المكروهة لدى التنظيمات التكفيرية والسلفية ، لأنه من العلماء الذين ردوا على ابن تيمية، إلا أنه "للضرورة أحكام" وذكروا نحن لسنا الأوائل فلقد أجاز ذلك سفيان الثوري وأبو بكر ، كما أجازه علي وخالد بن الوليد وغيرهما.


**تأصيل الرأي الداعشي
كما أقرت "وكالة الأنباء الإسلامية – حق"، عبر موقعها الرسمي لتنشر تأصيلا أكثر قوة لما فعله داعش، فنشرت دراسة طويلة للشيخ حسين بن محمود، عنوانها "بل لكم في الحرق سلف ، دراسة شرعية تبين قيام الخلفاء الراشدين والصحابة بحرق أعداء الدين بالنار".

وقال بن محمود بمنتهى الوضوح "يعجب اﻹ-;---;--نسان من أناس يخرجون على شاشات التلفاز ليُفتوا للناس ويدعون اﻹ-;---;--جماع في مسائل أظهر من أن تخفى على طويلب العلم ، فيدعي أحدهم بأن حرق الناس ﻻ-;---;-- يقره دين وﻻ-;---;-- شرع وﻻ-;---;-- عقل ، هكذاوبكل بساطة يفتأتون على الدين".


**الممثالة
هى بأن العدو هو من بدأ بالفعل فردوا عليه بمثله، فقال الغامدي "لو لم يكن من النصوص واﻷ-;---;--خبار إﻻ-;---;-- قول الله تعالى "وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ" ‏[النحل: 126 ‏] لكفى ".


** مواقف الصحابة
لقد حرق خالد بن الوليد مالك بن نويرة بعد أن تابع سجاح مدعية النبوة ، ومنعه الزكاة تفعلها غيره كما ذكرنا


واختتم الغامدي دراسته بالقول الذي نقله داعش من فتح الباري عن المهلب قال ؟
( ليس هذا النهي على التحريم بل على سبيل التواضع ، ويدل على جواز التحريق فعل الصحابة ، وقد سمل النبي، صلعم أعين العرنيين بالحديد المحمي، وقد حرق أبو بكر البغاة بالنار بحضرة الصحابة ، وحرق خالد بن الوليد بالنار ناسا من أهل الردة ، وأكثر علماء المدينة يجيزون التحريق ومنها الحصون والمراكب والقلاع على أهلها هذا ما قاله النووي واﻷ-;-وزاعي ‏) ؟



سرسبيندار السندي
عاشق الحقيقة والحق والحرية

Fab / 8 / 2015